نتائج البحث عن
«أن أبا أيوب ، أتى معاوية فذكر له حاجة قال : ألست صاحب عثمان ؟ قال : أما إن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أيُّوبَ أتَى مُعاويةَ، فذكَرَ له حاجةً، قالَ: ألسْتَ صاحِبَ عُثْمانَ؟ قالَ: أمَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خبَّرَنا أنَّه سيُصيبُنا بعدَه أثَرةٌ قالَ: وما أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ حتَّى نرِدَ عليه الحَوْضَ. قالَ: فاصْبِروا، قالَ: فغضِبَ أبو أيُّوبَ، وحلَفَ ألَّا يُكلِّمَه أبَدًا، ثمَّ إنَّ أبا أيُّوبَ أتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فذكَرَ له، فخرَجَ له عنْ بيْتِه كما خرَجَ أبو أيُّوبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بيْتِه، قالَ: أيْشٍ تُريدُ؟ قالَ: أرْبعةُ غِلْمةٍ يَكونونَ في مَحِلِّي، قالَ: لكَ عِندي عِشْرونَ غُلامًا. .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأزْديَّ مرَّ على مُعاويةَ، فذكَرَ الحَديثَ الَّذي تَقدَّمَ لأبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ بطولِه [أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا.] .
معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فدخل عليه مروانُ فكلَّمه في حوائجِه فقال اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ إن مؤونتي لعظيمةٌ أصبحت أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ فلما أدبر مروانُ وابنُ عباسٍ جالسٌ معَ معاويةَ على سريرِه فقال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلمُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا بلغ بنو أبي الحكمَ ثلاثينَ رجلًا اتخذوا آياتِ اللهِ بينَهم دولًا و عبادَ اللهِ خولًا وكتابَه دخلًا فإذا بلغوا سبعةً وتسعينَ وأربعمائةً كان هلاكُهم أسرعُ من المرةِ قال اللهمَّ نعم فذكر مروانُ حاجةً له فردَّ مروانُ عبدَ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر قال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر هذا فقال أبو الجبابرةِ الأربعةِ قال اللهمَّ نعم فلذلك ادعى معاويةُ زيادًا .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أتى مُعاويةَ، فشَكا دَيْنًا، فلم يَرَ منه ما يُحِبُّ، فقَدِمَ البَصرةَ، فنَزَلَ على ابنِ عبَّاسٍ، ففَرَّغَ له بَيتَه، وقال: لَأصنَعَنَّ بكَ كما صنَعتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم قال: كم دَيْنُكَ؟ قال: عِشرونَ ألْفًا. فأعطاه أربَعينَ ألْفًا، وعِشرينَ مَملوكًا، وكُلَّ ما في البَيتِ. .
أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليهودِ فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تَزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خَصَمتُه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطى قوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعمِ والمَشربِ والشَّهوةِ والجِماعِ، قال: فقال له اليهوديُّ: فإنَّ الذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تَكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البَطنُ قد ضَمُرَ. .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
أن أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عليه حينَ هاجر غزَا أرضَ الرومِ فمرَّ على معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما فجفاه فانطلق ثم رجع من غزوتِه فجَفاه ولم يرفعْ له رأسًا فقال أنبأنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا سنرَى بعدَه أثرةً قال معاويةُ فبِمَ أمرَكم قال أمرنا أن نصبرَ قال اصبروا إذنْ فأتَى عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ بالبصرةِ وقد أمَّره عليها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال يا أبا أيوبَ إني أريدُ أن أخرجَ لك عن مسكنِي كما خرجتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ أهلَه فخرجوا وأعطاه كلَّ شيءٍ أغلق عليه الدارَ فلما كان انطلاقُه قال حاجتُك قال حاجتي عطائِي وثمانيةُ أعبدٍ يعملون في أرضِي وكان عطاؤُه أربعةُ آلافٍ فأضعفَها له خمسَ مراتٍ فأعطاه عشرينَ ألفًا وأربعين عبدًا وفي روايةٍ قدم أبو أيوبَ على معاويةَ رحِمَهما الله فشكا له أنَّ عليه دينًا . . . . . . . .
أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا. .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
كان بالمَدينةِ رَجُلٌ مِن بَني عُذرةَ، فأعتَقَ غُلامًا له قِبطيًّا، يُدعى: أبا المُذكَّرِ، عن دُبُرٍ منه، ثُمَّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له حاجةً، فأمَرَه أنْ يَبيعَه، فباعه بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ مِن نُعَيمٍ النَّحَّامِ. .
قالَ معاويةُ لسعدٍ ما منعَكَ أن تسُبَّ أبا ترابٍ قالَ أمَّا ما ذَكَرتَ ثلاثًا قالَهُنَّ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَن أسُبَّهُ .
عَن حُمرانَ بنِ أبانَ: أنَّ أبا بَكرٍ أتى على عُثمانَ فسَلَّمَ عليه فرَدَّ عليه رَدًّا ضَعيفًا، فشَكا ذلك إلى عُمَرَ فقال: كَأنَّه كَرِهَ ما كانَ مِن إمرَتي أو خِلافَتي. قال: فلَقيَه عُمَرُ فذَكَرَ ذلك لَه. وذَكَرَ الحَديثَ بطولِه. .
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خصَمتُه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بلى، والذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ في المطعَمِ، والمشرَبِ، والشَّهْوةِ، والجِماعِ. قال: فقال له اليَهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البطنُ قد ضمَرَ. .
بَيْنا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ جالِسٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، ونحن بيْنَ يدَيْه؛ إذ أقبَلَ مُعاويةُ فجلَسَ إليه، فأعرَضَ عنه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ له مُعاويةُ: ما لي أراكَ مُعرِضًا؟ ألسْتَ تَعلَمُ أنِّي أحَقُّ بهذا الأمْرِ منِ ابنِ عمِّكَ؟ قالَ: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ مُسلِمًا، وكنْتُ كافِرًا، قالَ: لا، ولكنِّي ابنُ عمِّ عُثْمانَ. قالَ: فابنُ عَمِّه خَيرٌ منَ ابنِ عمِّكَ. قالَ: إنَّ عُثْمانَ قُتِلَ مَظْلومًا. قالَ: -وعندَهما ابنُ عُمَرَ- فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ هذا واللهِ أحَقُّ بالأمْرِ منكَ، فقالَ مُعاويةُ: إنَّ عُمَرَ قتَلَه كافِرٌ، وعُثْمانَ قتَلَه مُسلِمٌ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك واللهِ أدحَضُ لحُجَّتِكَ. .
لا مزيد من النتائج