نتائج البحث عن
«أن أبا أيوب الأزدي مر على معاوية»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أيُّوبَ الأزْديَّ مرَّ على مُعاويةَ، فذكَرَ الحَديثَ الَّذي تَقدَّمَ لأبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ بطولِه [أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا.] .
أنَّ أبا مريمَ الأَزْديَّ أخْبَرَه قال: دخَلْتُ على معاويةَ، قال: ما أَنعَمَنا بك أبا فُلانٍ؟ -وهي كَلِمةٌ تَقولُها العربُ- فقلْتُ: حديثًا سمِعتُه أُخبِرُك به؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن وَلَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ شَيئًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ فاحتَجَبَ دُونَ حاجَتِهم وخَلَّتِهم وفَقْرِهم، احتَجَبَ اللهُ عنه دُونَ حاجَتِه وخَلَّتِه وفَقْرِه. قال: فجعَلَ رجُلًا على حَوائجِ الناسِ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا. .
قدِمَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ العِراقَ، فأهدَتْ له الأزْدُ جُزُرًا معي، فسَلَّمتُ، وقُلتُ: يا أبا أيُّوبَ، قد أكرَمَكَ اللهُ بصُحبةِ نَبيِّه، وبنُزولِه عليك؛ فما لي أراكَ تَستقبِلُ النَّاسَ تُقاتِلُهم بسَيفِكَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا أنْ نُقاتِلَ مع علِيٍّ النَّاكِثينَ، فقد قاتَلْناهم؛ والقاسِطينَ، فهذا وَجَّهَنا إليهم -يَعني مُعاويةَ- والمارِقينَ، فلمْ أرَهُمْ بعدُ. .
أن أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عليه حينَ هاجر غزَا أرضَ الرومِ فمرَّ على معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما فجفاه فانطلق ثم رجع من غزوتِه فجَفاه ولم يرفعْ له رأسًا فقال أنبأنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا سنرَى بعدَه أثرةً قال معاويةُ فبِمَ أمرَكم قال أمرنا أن نصبرَ قال اصبروا إذنْ فأتَى عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ بالبصرةِ وقد أمَّره عليها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال يا أبا أيوبَ إني أريدُ أن أخرجَ لك عن مسكنِي كما خرجتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ أهلَه فخرجوا وأعطاه كلَّ شيءٍ أغلق عليه الدارَ فلما كان انطلاقُه قال حاجتُك قال حاجتي عطائِي وثمانيةُ أعبدٍ يعملون في أرضِي وكان عطاؤُه أربعةُ آلافٍ فأضعفَها له خمسَ مراتٍ فأعطاه عشرينَ ألفًا وأربعين عبدًا وفي روايةٍ قدم أبو أيوبَ على معاويةَ رحِمَهما الله فشكا له أنَّ عليه دينًا . . . . . . . .
قدِمَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ العراقَ ، فأهدَتْ لهُ الأزدُ جزرًا معي . فسلَّمتُ ، وقلتُ : أبا أيُّوبَ ، قد أكرمَكَ اللهُ بصُحبةِ نبيِّهِ وبنزولِهِ عليكَ ، فمالي أراكَ تستقبلُ النَّاسَ تقاتلُهُم بسَيفِكَ ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عهِدَ إلينا أنْ نقاتلَ مع عليٍّ النَّاكثينَ ، فقد قاتلْناهُم ، والقاسطينَ ، فهذا وجهُنا إليهِم يعني مُعاويةَ والمارقينَ فلَم أرهُم بعدُ . .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن قُرَيشِ بنِ حَيَّانَ، عن واصِلِ بنِ سُلَيمٍ، قالَ: أَتَيْتُ أبا أَيُّوبَ الأَزْديَّ، فرأى أظْفاري طِوالًا، فقالَ: أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقالَ: لَيَسأَلُني أحَدُهم عن خَبَرِ السَّماءِ، ويَدَعُ أظْفارَه كأظْفارِ الطَّيْرِ، يَجمَعُ فيها الجَنابةَ والتَّفَثَ؟ .
أنَّ أبا أيُّوبَ أتَى مُعاويةَ، فذكَرَ له حاجةً، قالَ: ألسْتَ صاحِبَ عُثْمانَ؟ قالَ: أمَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خبَّرَنا أنَّه سيُصيبُنا بعدَه أثَرةٌ قالَ: وما أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ حتَّى نرِدَ عليه الحَوْضَ. قالَ: فاصْبِروا، قالَ: فغضِبَ أبو أيُّوبَ، وحلَفَ ألَّا يُكلِّمَه أبَدًا، ثمَّ إنَّ أبا أيُّوبَ أتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فذكَرَ له، فخرَجَ له عنْ بيْتِه كما خرَجَ أبو أيُّوبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بيْتِه، قالَ: أيْشٍ تُريدُ؟ قالَ: أرْبعةُ غِلْمةٍ يَكونونَ في مَحِلِّي، قالَ: لكَ عِندي عِشْرونَ غُلامًا. .
عن أبي مَرْيَمَ الأَزْديِّ قالَ: دَخَلْتُ على مُعاوِيةَ فقالَ: ما أَنعَمَنا بك يا أبا فُلانٍ؟ وهي كَلِمةٌ تَقولُها العَرَبُ، فقُلْتُ: حَديثًا سَمِعْتُه أُخبِرُك به، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن وَلَّاه اللهُ شَيئًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فاحْتَجَبَ دونَ حاجتِهم وخَلَّتِهم وفَقْرِهم احْتَجَبَ اللهُ دونَ حاجتِه وخَلَّتِه وفَقْرِه"، قالَ: فجَعَلَ رَجُلًا على حوائِجِ النَّاسِ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أتى مُعاويةَ، فشَكا دَيْنًا، فلم يَرَ منه ما يُحِبُّ، فقَدِمَ البَصرةَ، فنَزَلَ على ابنِ عبَّاسٍ، ففَرَّغَ له بَيتَه، وقال: لَأصنَعَنَّ بكَ كما صنَعتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم قال: كم دَيْنُكَ؟ قال: عِشرونَ ألْفًا. فأعطاه أربَعينَ ألْفًا، وعِشرينَ مَملوكًا، وكُلَّ ما في البَيتِ. .
أنَّ أبا أُمامةَ مرَّ على خالدِ بنِ يزيدَ بنِ معاويةَ فسأَله عن ألينِ كلمةٍ سمِعها من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ ألا كلُّكم يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مَن شرَد على اللهِ شِرادَ البعيرِ على أهلِه .
أنَّ أبا أيُّوبَ طلَّقَ امرأتَه فقالَ لَه النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا أبا أيُّوبَ إنَّ طلاقَ أمِّ أيُّوبَ كانَ حُوبًا .
أنَّ أبا أيُّوبَ بنِ زَيدٍ الأَنصاريَّ الذي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عليه حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ غَزا أرضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه فجَفاه فانطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ مِن غَزوَتِه فمَرَّ عليه فجَفاه ولَم يَرفَعْ به رَأسًا، فقال: «إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنبَأَني أنَّا سَنَرى بَعدَه أثَرةً»، فقال مُعاويةُ: فبِمَ أمركُم؟ قال: أمرَنا أن نَصبِرَ، قال: فاصبِروا إذَن، فأَتى عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ بالبَصرةِ وقد أمَّرَه عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما عليها، فقال: يا أبا أيُّوبَ أُريدُ أن أخرُجَ لك عن مَسكَني كما خَرَجتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَمَر أهلَه فخَرَجوا وأعطاه كُلَّ شَيءٍ أغلَقَ عليه الدَّارَ، فلَمَّا كان انطِلاقُه قال: حاجَتُك؟ قال: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرضي، وكان عَطاؤُه أربَعةَ آلافٍ فأَضعَفها له خَمسَ مَرَّاتٍ فأَعطاه عِشرينَ ألفًا وأربَعينَ عَبدًا .
غزونا البحر مع معاوية فانضم مركبنا إلى مركب فيه أبو أيوب الأنصاري ، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إليه فأتانا ، فقال دعوتموني وأنا صائم ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دعي أحدكم فليجب ، وإن كان صائما ، وكان معنا رجل مزاح ، فكان يقول لصاحب طعامنا يا فلان جزاك الله خيرا وبرا ، فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتم ، فقال المزاح : ما تقول يا أبا أيوب إذا أنا قلت لرجل جزاك الله خيرا وبرا شتمني ، فقال أبو أيوب : اقلب له ، ثم قال أبو أيوب : كنا نقول من لم يصلحه الخير أصلحه الشر ، فقال المزاح للرجل : جزاك الله شرا وعرا ، فضحك ورضي ، فقال : لا تدع بطالتك على حال فقال المزاح : جزاك الله أبا أيوب خيرا وبرا قد قال لي
أنَّهم غزَوا غزوةَ السُّلاسلِ ، ففاتَهُمُ الغزوُ ، فرابطوا ، ثمَّ رجعوا إلى معاويةَ ، وعندَهُ أبو أيُّوبَ وعقبةُ بنُ عامرٍ ، فقالَ عاصمٌ : يا أبا أيُّوبَ ! فاتَنا الغزوُ العامَ ! وقد أُخبِرنا أنَّهُ مَن صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفِرَ لَهُ ذنبُهُ . فقالَ : يا ابنَ أخي ! ألا أدلُّكَ علَى أيسرَ مِن ذلِكَ ؟ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن تَوضَّأَ كما أُمِرَ ، وصلَّى كما أُمِرَ ، غُفِرَ لَهُ ما قدَّمَ مِن عملٍ .
لا مزيد من النتائج