نتائج البحث عن
«أن أبا أيوب الأنصاري ، كان له مربد للتمر في حديقة في بيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ، كانَ له مِربَدٌ للتَّمرِ في حَديقةٍ في بيْتِه، فذكَرَ الحَديثَ بنحوٍ منه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازِلًا على أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ في غُرْفةٍ، وكانَ طَعامُه في سلَّةٍ في المَخدَعِ، فكانَتْ تَجيءُ منَ الكُوَّةِ كهَيْئةِ السِّنَّورِ حتَّى تأخُذَ الطَّعامَ في السَّلَّةِ، فشَكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الغُولُ، فإذا جاءَتْ فقُلْ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي. قالَ: فجاءَتْ، فقالَ لها أبو أيُّوبَ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي، فقالَتْ: يا أبا أيُّوبَ، دَعْني هذه المرَّةَ، فواللهِ لا أعودُ فتَرَكَها، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، قالَتْ ذلك مرَّتَينِ، قالتْ: هل لكَ أنْ أُعلِّمَكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهنَّ لا يَقرَبُ بيْتَكَ شَيطانٌ تلك اللَّيلةَ، وذلك اليومَ ومن غَدٍ، قالَ: نعمْ. قالتْ: اقْرَأْ آيةَ الكُرْسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قالَ: فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، قالَ: فقالَ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ.] .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ قدِمَ على ابنِ عبَّاسٍ البَصْرةَ ففرَّغَ له بيْتَه، وقالَ: لأصنَعَنَّ بكَ كما صنَعْتَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: كم عليكَ منَ الدَّينِ؟ قالَ: عِشْرونَ ألْفًا، قالَ: فأعْطاهُ أرْبَعينَ ألْفًا وعِشْرينَ مَمْلوكًا، وقالَ: لكَ ما في البَيتِ. .
قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: سألْتُ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ: كيف كانتِ الضحايا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنْ كان الرجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه، وعن أهلِ بَيتِه فيَأكُلونَ ويُطعِمونَ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أتى مُعاويةَ، فشَكا دَيْنًا، فلم يَرَ منه ما يُحِبُّ، فقَدِمَ البَصرةَ، فنَزَلَ على ابنِ عبَّاسٍ، ففَرَّغَ له بَيتَه، وقال: لَأصنَعَنَّ بكَ كما صنَعتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم قال: كم دَيْنُكَ؟ قال: عِشرونَ ألْفًا. فأعطاه أربَعينَ ألْفًا، وعِشرينَ مَملوكًا، وكُلَّ ما في البَيتِ. .
سألتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ: كيفَ كانَتِ الضَّحايا على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: كان الرَّجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنهُ، وعنْ أهلِ بيتِهِ، فيأكلونَ ويُطعِمونَ، حتَّى تَباهَى النَّاسُ، فصارَتْ كَما تَرَى. .
أنَّ أبا أيُّوبَ أتَى مُعاويةَ، فذكَرَ له حاجةً، قالَ: ألسْتَ صاحِبَ عُثْمانَ؟ قالَ: أمَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خبَّرَنا أنَّه سيُصيبُنا بعدَه أثَرةٌ قالَ: وما أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ حتَّى نرِدَ عليه الحَوْضَ. قالَ: فاصْبِروا، قالَ: فغضِبَ أبو أيُّوبَ، وحلَفَ ألَّا يُكلِّمَه أبَدًا، ثمَّ إنَّ أبا أيُّوبَ أتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فذكَرَ له، فخرَجَ له عنْ بيْتِه كما خرَجَ أبو أيُّوبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بيْتِه، قالَ: أيْشٍ تُريدُ؟ قالَ: أرْبعةُ غِلْمةٍ يَكونونَ في مَحِلِّي، قالَ: لكَ عِندي عِشْرونَ غُلامًا. .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ ألَا نستطيعُ أن نقومَ بثلثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالوا وهلْ نستطيعُ ذلِكَ قال فإنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلثُ القرآنِ قال فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسمعُ أبا أيوبَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ أبو أيوبَ .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كانَ في مجلسٍ وهو يقولُ: ألا يَستطِيعُ أحدُكُمْ أنْ يقومَ بثُلُثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالُوا وهلْ نستطيعُ ذلكَ قالَ فإنَّ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثلثُ القرآنِ قالَ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يسمعُ أبا أيوبَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقَ أبو أيوبَ .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ: ألَا يستطيعُ أحدُكم أنْ يقومَ بثُلثِ القرآنِ كلَّ لَيلةٍ؟ قالوا: وهل نستطيعُ ذلك؟ قال: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثُلثُ القرآنِ، قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسمَعُ أبا أيُّوبَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ كان في مَجلسٍ، فقال: ألَا يَستطيعُ أحَدُكم أنْ يَقرَأَ ثُلثَ القُرآنِ كلَّ ليلةٍ؟ قالوا: هلْ يَستطيعُ ذلك أحدٌ؟ قال: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثُلثَ القُرآنِ، قال: فجاء إليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسمَعُ أبا أيُّوبَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريِّ كان يُصلِّي قبلَ خلافَةِ عمرَ ركعتينِ بعدَ العصرِ فلمَّا استُخلِفَ عمرُ تركهما فلمَّا تُوفِّيَ ركعَهما فقيلَ لهُ ما هذا فقال إنَّ عمرَ كان يَضربُ الناسَ عليهما .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
سأل أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقال: يصَلِّي أحَدُنا في منزلِه الصَّلاةَ، ثمَّ يأتي المسجِدَ، وتقامُ الصَّلاةُ، فأصلِّي معهم فأجِدُ في نفسي من ذلك شيئًا، فقال أبو أيوبَ: سأَلْنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذلك له سَهمُ جَمعٍ .
سأل أبا أيوبَ الأنصاريَّ فقال يصلي أحدُنا في منزلِه الصلاةَ ثم يأتي المسجدَ وتقامُ الصلاةُ فأصلي معهم فأجدُ في نفسي من ذلك شيئًا فقال أبو أيوبَ سألنا عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذلك له سهم جَمعٍ .
أنَّهُ سألَ أبَا أيوبَ الأنصارِيَّ ، قال : يُصَلِّي أحدُنا في منزِلِهِ الصلاةَ ، ثُمَّ يأتِي المسجدَ ، وتقامُ الصلاةُ ، فأصلِّي معهم ، فأجدُ في نفْسِي شيئًا مِنْ ذلِكَ ؟ فقال أبو أيوبَ : سألْنا عَنْ ذلِكَ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ؟ قال : فذلِكَ لَهُ سهمُ جَمْعٍ .
لا مزيد من النتائج