نتائج البحث عن
«أن أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه خرج حاجا حتى إذا كان بالبادية من طريق مكة أضل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريَّ خرج حاجًّا حتَّى إذا كان بالباديةِ من طريقِ مكةَ ضلَّتْ راحلتُهُ ، فقدِم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر له ذلك فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ثمَّ قد حللْتَ فإذا أدركتَ الحجَّ قابلًا فاحجُجْ وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
أن أبا أيوبَ الأنصاريّ خرج حاجا حتى إذا كانَ بالنازِيةِ من طريقِ مكةَ ضلتْ راحلتُهُ ، فقدمَ على عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يوم النحرِ ، فذكر ذلكَ له فقال له عمرُ : اصْنَع كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قدْ حللتَ ، فإذا أدركتَ الحجَّ قابلا فاحجُج وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
أن أبا أيوبَ الأنصاريِّ خرج حاجًّا ، حتى إذا كان بالنازِيَةِ من طريقِ مكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر ذلك له ، فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قد حلَلت ، فإذا أدركت الحجَّ قابلًا فاحججْ وأهدِ ما استيسرَ من الهدي .
أنَّ أبا أيُّوبَ خرجَ حاجًّا ، حتَّى إذا كانَ بالنَّازيةِ مِن طريقِ مَكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدِمَ علَى عمرَ يَومَ النَّحرِ فذَكرَ ذلِكَ لَه ، فقالَ : اصنعْ كما تصنعُ يَومَ النَّحرِ - الحديثُ - .
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ .
أنَّهُ سمع أبا أيوبَ الأنصاريَّ _ رضيَ اللهُ عنه _ يقولُ : إنَّهُ ليس من أهلِ مجلسٍ يَذكُرون فيه من اللَّغوِ والباطلِ حتى يلتزمَ بعضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ , ثم يقومون , فيقولون : نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه إلا غَفر اللهُ لهم ما أَحْدثوهُ في المَجلسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج مِن مكَّةَ خرَج مِن طريقِ الشَّجرةِ وإذا رجَع رجَع مِن طريقِ المعرَّسِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ مِن طَريقِ الشَّجَرةِ، ويَدخُلُ مِن طَريقِ المُعَرَّسِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ يُصَلِّي في مسجِدِ الشَّجَرةِ، وإذا رَجَعَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصبِحَ. .
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما، قال: لَقِيتُ أبا أيوبَ الأنصاريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أَلا آمُرُكَ بِما أمرَنِي بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ أنْ أَكْثِرْ من لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ ، فإنَّها من كُنُوزِ الجنةِ .
خرَجَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه حاجًّا، حتَّى إذا كان ببَعضِ الطَّريقِ قِيل لِعَليٍّ: إنَّه قد نَهَى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لأصحابِه: إذا ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فأهَلَّ عليٌّ وأصحابُه بعُمرةٍ، فلمْ يُكلِّمْه عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في ذلك، فقال له عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ألمْ أُخبَرْ أنَّك نهَيْتَ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: فقال: بَلى، قال: فلمْ تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمتَّعَ؟ قال: بلى. .
سألتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ: كيفَ كانَتِ الضَّحايا على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: كان الرَّجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنهُ، وعنْ أهلِ بيتِهِ، فيأكلونَ ويُطعِمونَ، حتَّى تَباهَى النَّاسُ، فصارَتْ كَما تَرَى. .
مَنْ ماتَ في طريقِ مكةَ حاجًّا لمْ يعرضْهُ اللهُ ولمْ يحاسبْهُ .
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصارِيَّ , رضي اللهُ عنه ، فقال : ألا آمُرُكَ بما أمَرني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُكثِرَ مِن : لا حولَ ، ولا قوةَ إلا باللهِ ، فإنَّها كَنزٌ مِن كنوزِ الجنةِ .
كانَ إذا خَرَجَ خَرَجَ مِن طَريقِ الشَّجَرةِ، ويَدخُلُ مِن طَريقِ المُعَرَّسِ، قال ابنُ نُمَيرٍ: وإذا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِن ثَنيَّةِ العُليا، ويَخرُجُ مِن ثَنيَّةِ السُّفلى .
لا مزيد من النتائج