نتائج البحث عن
«أن أبا أيوب الأنصاري كان في مجلس وهو يقول : ألا يستطيع أحدكم أن يقوم بثلث»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كانَ في مجلسٍ وهو يقولُ: ألا يَستطِيعُ أحدُكُمْ أنْ يقومَ بثُلُثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالُوا وهلْ نستطيعُ ذلكَ قالَ فإنَّ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثلثُ القرآنِ قالَ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يسمعُ أبا أيوبَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقَ أبو أيوبَ
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ: ألَا يستطيعُ أحدُكم أنْ يقومَ بثُلثِ القرآنِ كلَّ لَيلةٍ؟ قالوا: وهل نستطيعُ ذلك؟ قال: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثُلثُ القرآنِ، قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسمَعُ أبا أيُّوبَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كانَ في مجلسٍ وهو يقولُ: ألا يَستطِيعُ أحدُكُمْ أنْ يقومَ بثُلُثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالُوا وهلْ نستطيعُ ذلكَ قالَ فإنَّ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثلثُ القرآنِ قالَ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يسمعُ أبا أيوبَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقَ أبو أيوبَ .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ ألَا نستطيعُ أن نقومَ بثلثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالوا وهلْ نستطيعُ ذلِكَ قال فإنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلثُ القرآنِ قال فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسمعُ أبا أيوبَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ أبو أيوبَ .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ كان في مَجلسٍ، فقال: ألَا يَستطيعُ أحَدُكم أنْ يَقرَأَ ثُلثَ القُرآنِ كلَّ ليلةٍ؟ قالوا: هلْ يَستطيعُ ذلك أحدٌ؟ قال: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثُلثَ القُرآنِ، قال: فجاء إليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسمَعُ أبا أيُّوبَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ كانَ في مَجلِسٍ، وهو يَقولُ: ألَا يَستَطيعُ أحَدُكم أنْ يَقْرأَ ثُلُثَ القُرآنِ كلَّ لَيلةٍ؟ قالوا: ما نَستَطيعُ ذلك، قالَ: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثُلثُ القُرآنِ، قالَ: فجاءَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ أبا أيُّوبَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
أنَّهُ سمع أبا أيوبَ الأنصاريَّ _ رضيَ اللهُ عنه _ يقولُ : إنَّهُ ليس من أهلِ مجلسٍ يَذكُرون فيه من اللَّغوِ والباطلِ حتى يلتزمَ بعضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ , ثم يقومون , فيقولون : نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه إلا غَفر اللهُ لهم ما أَحْدثوهُ في المَجلسِ .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه .
عن رافعِ بنِ إسحاقَ مَوْلى أبي طَلْحةَ، أنَّه سَمِعَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ يقولُ وهو بمِصرَ: واللهِ ما أدْري كيف أصنَعُ بهذه الكَرابيسِ -يعني: الكُنُفَ- وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحَدُكم إلى الغائِطِ أو البَولِ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها. .
لا يَنامنَّ أَحدُكُم حتَّى يَقرأَ ثُلثَ القرآنِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَستطيعُ أَحدُنا أنْ يَقرأَ بثُلثِ القرآنِ؟ قالَ: لا يَستطيعُ أنْ يَقرأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}؟ .
كفارةُ المجلسِ ؛ أن لا يقوم حتى يقول : سبحانك اللهم وبحمدِك، لا إله إلا أنتَ، تُبْ عليَّ، واغفر لي ( يقولها ثلاثَ مراتٍ ) ! فإن كان مجلسَ لغَطٍ ؛ كانت كفارةً له، وإن كان مجلسَ ذكرٍ ؛ كان طابعًا له . .
كان النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يقومُ من مجلِسٍ حتَّى يقولَ: «سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفرِكُ وأتوبُ إليك»، ثمَّ يقولُ: «إنَّها كفَّارةُ ما يكونُ في المجلِسِ» .
إنَّ جبريلَ _ عليه الصلاةُ والسلامُ _ علَّم النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا كان في مجلسٍ وأراد أن يقومَ أن يقول : سبحانك اللهمَّ وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت وحدَك لا شريكَ لك أستغفرُك وأتوبُ إليك .
إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ عَلَّم النَّبيَّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا كان في مجلِسٍ وأراد أن يقومَ أن يقولَ: "سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شَريكَ لك، أستَغْفِرُك اللَّهُمَّ وأتوبُ إليك" .
حديث: [مثل حديث] أبي هريرةَ في كفارةِ ما يكونُ في المجلسِ من اللغوِ [يعني حديث: كفارةُ المجلسِ؛ أن لا يقوم حتى يقول : سبحانك اللهم وبحمدِك، لا إله إلا أنتَ، تُبْ عليَّ، واغفر لي ( يقولها ثلاثَ مراتٍ ) ! فإن كان مجلسَ لغَطٍ؛ كانت كفارةً له، وإن كان مجلسَ ذكرٍ؛ كان طابعًا له.] .
لا مزيد من النتائج