نتائج البحث عن
«أن أبا أيوب دعا غلاما له فسأله عن ماله ، فأخبره . فقال : " أنت ومالك لك»· 14 نتيجة
الترتيب:
حضرتُ أبا بكر الصديقِ قال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إنَّ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالِي كلهُ ويجتاحهُ ، فقال له أبو بكر : إنَّما لكَ من مالهِ ما يكفيكَ – الحديث – وفيه : أنْتَ ومالكَ لأَبيكَ .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: سَمِعتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ أبي يُريدُ أن يَأخُذَ مالي كُلَّه فيَجتاحَه؟ فقال له، يَعني لأبيه "إنَّما لكَ مِن مالِه ما يَكفيكَ، فقال: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَيسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتَ ومالُكَ لأبيكَ؟» فقال: ارضَ مِنه بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجَلَّ. .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ ، فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ هذا يريدُ أنْ يَأخذَ مالِي كلَّهُ ويَجتاحَهُ ، فقال له أبو بكرٍ : إنَّما لك من مالِه ما يَكفيكَ ، فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليسَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنتَ ومالُك لأبيكَ ؟ فقال أبو بكرٍ : ارضَ بما رضِي اللهُ .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال حضَرْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ أتاه رجُلٌ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ إنَّ هذا يُريدُ أنْ يأخُذَ مالي كلَّه فيجتاحَه فقال له أبو بَكرٍ ما تقولُ قال نَعم فقال أبو بَكرٍ إنَّما لكَ مِن مالِه ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أمَا قال رسولُ اللهِ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ ارضَ بما رضِي اللهُ عزَّ وجلَّ .
[ أنَّ ] أبا بَكْرٍ الصدِّيقِ أتاهُ رجلٌ فقال يا خلِيفَةَ رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا يريدُ أنْ يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحَهُ فقال له أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنما لَكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أمَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال له أبو بكرٍ ارْضَ بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
حضرت أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! هذا يريدُ أن يأخذَ مالي كلَّه ويجتاحَه ، فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : إنما لك من مالِه ما يكفيك ، فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنتَ ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ارضَ بما رضِيَ اللهُ به .
أنَّ أبا أيُّوبَ أتَى مُعاويةَ، فذكَرَ له حاجةً، قالَ: ألسْتَ صاحِبَ عُثْمانَ؟ قالَ: أمَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خبَّرَنا أنَّه سيُصيبُنا بعدَه أثَرةٌ قالَ: وما أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ حتَّى نرِدَ عليه الحَوْضَ. قالَ: فاصْبِروا، قالَ: فغضِبَ أبو أيُّوبَ، وحلَفَ ألَّا يُكلِّمَه أبَدًا، ثمَّ إنَّ أبا أيُّوبَ أتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فذكَرَ له، فخرَجَ له عنْ بيْتِه كما خرَجَ أبو أيُّوبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بيْتِه، قالَ: أيْشٍ تُريدُ؟ قالَ: أرْبعةُ غِلْمةٍ يَكونونَ في مَحِلِّي، قالَ: لكَ عِندي عِشْرونَ غُلامًا. .
حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ أتاهُ رجلٌ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحُه فقال لهُ أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنَّما لكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ أَرْضَى بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
حضَرتُ أبا بكرٍ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ، هذا يريدُ أن يأخُذَ مالي كلَّه . قال له أبو بكرٍ، إنما لك من مالِه ما يَكفيكَ . فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنك ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ : ارضَ بما رضيَ اللهُ . .
أنتَ ومالُكَ لأبيكَ [يعني حديث: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن لي مالا وعيالا، وإن لأبي مالا وعيالا وإنه يريد أن يأخذ مالي إلى ماله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت ومالك لأبيك»] .
أنتَ ومالُكَ لأبيكَ [يعني حديث: أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا وعيالًا وإنَّ لأبي مالًا وعيالًا وإنَّه يُريدُ أنْ يأخُذَ مالي إلى مالِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ ومالُكَ لأبيكَ] .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ، كانَ له مِربَدٌ للتَّمرِ في حَديقةٍ في بيْتِه، فذكَرَ الحَديثَ بنحوٍ منه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازِلًا على أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ في غُرْفةٍ، وكانَ طَعامُه في سلَّةٍ في المَخدَعِ، فكانَتْ تَجيءُ منَ الكُوَّةِ كهَيْئةِ السِّنَّورِ حتَّى تأخُذَ الطَّعامَ في السَّلَّةِ، فشَكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الغُولُ، فإذا جاءَتْ فقُلْ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي. قالَ: فجاءَتْ، فقالَ لها أبو أيُّوبَ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي، فقالَتْ: يا أبا أيُّوبَ، دَعْني هذه المرَّةَ، فواللهِ لا أعودُ فتَرَكَها، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، قالَتْ ذلك مرَّتَينِ، قالتْ: هل لكَ أنْ أُعلِّمَكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهنَّ لا يَقرَبُ بيْتَكَ شَيطانٌ تلك اللَّيلةَ، وذلك اليومَ ومن غَدٍ، قالَ: نعمْ. قالتْ: اقْرَأْ آيةَ الكُرْسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قالَ: فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، قالَ: فقالَ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ.] .
أن عبدًا سرق ودِيًّا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه فخرج صاحبُ الودي يلتمسُ وديَّه فوجدَه ، فاستعدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكمِ فسجن مروانُ العبدَ ، وأراد قطعَ يدِه ، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ ، فسأله عن ذلك ؟ فأخبره أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا قطع في ثمرٍ ولا كَثَرٍ –والكَثَرُ : الجُمَّارُ - فقال الرجلُ : فإن مروانَ بنَ الحكمِ أخذ غلامًا لي وهو يريدُ قطعَه ، وأنا أحبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرَه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمشى معَه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكمِ ، فقال : أخذت غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم ، فقال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردْت قطعَ يدِه ، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرْسِلَ .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو فسأله عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك واسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ قال: لا، بل تخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسألَه، فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: أقولُ مِثلَ ما قالا. .
لا مزيد من النتائج