نتائج البحث عن
«أن أبا الدرداء صلى بهم في سقيفة بالشام وهم خارجون ، قال : فمطروا مطرا بلغ منهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا جماعةٌ من العربِ يتفاخرون قال فأذِن لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخلتُ فقال لي يا أبا الدَّرداءِ ما هذا اللَّجبُ الَّذي أسمعُ قال قلتُ هذه العربُ تفتخِرُ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرْتَ ففاخِرْ بقريشٍ وإذا كاثرْتَ فكاثِرْ بتميمٍ وإذا حاربْتَ فحارِبْ بقيسٍ ألا وإنَّ وجوهَها كِنانةٌ ولسانَها أسَدٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للهِ فُرسانًا في سمائِه يقاتلُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وفُرسانًا في أرضِه وهم قيسٌ يُقاتلُ بهم أعداءَه يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يُقاتلُ عن الدِّينِ حين لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ومن القرآنِ إلَّا رسمُه رجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ ممَّن هو من قيسٍ قال من سُلَيمٍ .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ أتيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدتُ جماعةً منَ العربِ يتفاخرونَ فيما بينهم فدخل رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ ما هذا يا أبا الدَّرداءِ الَّذي أسمعُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ العربُ تفاخرُ فيما بينها فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرتَ ففاخِر بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثِر بتميمٍ وإذا حاربتَ فحارِب بقيسٍ ألا إنَّ وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدٌ وفرسانَها قيسٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للَّهِ فرسانًا في سمائِهِ يحاربُ بهم أعداءهُ وهمُ الملائكةُ ولهُ فرسانٌ في أرضِهِ يحاربُ بهم أعداءهُ وهم قيسٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يقاتلُ عنِ الإسلامِ حينَ لا يبقى إلَّا ذِكرُهُ ومنِ القرآنِ إلَّا رسمُهُ لَرجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ قيسٍ قالَ مِن سُلَيمٍ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ جَماعةً من العَربِ يتفاخَرونَ فيما بينَهم ، فدخَلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما هذا يا أبا الدَّرداءِ الَّذي أسمعُ ؟ ! فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ هذهِ العرَبُ تُفاخِرُ فيما بينَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا الدَّرداءِ ! إذا فاخَرتْ ففاخِرْ بقُرَيشٍ ، فإذا كاثَرتْ فكاثِرْ بتَميمٍ ، فإذا حارَبتْ فحارِبْ بقَيسٍ ، ألَا إنَّ وجوهَها كنانةٌ ، ولسانَها أسَدٌ ، وفِرسانَها قيسٌ ، يا أبا الدَّرداءِ ! إنَّ للهِ فرسانًا في سمائِه يحارِبُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ ، ولهُ فِرسانٌ في أرضِه يحارِبُ بهم أعداءَه وهم قَيسٌ ، يا أبا الدَّرداءِ ! إنَّ آخِرَ مَنْ يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ، ومِن القرآنِ إلَّا رسمُهُ ، لرَجُلٌ مِن قَيسٍ ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ قيسٍ ؟ قالَ : مِن سُلَيمٍ .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدت جماعةً من العربِ يتفاخرون فيما بينَهم فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا يا أبا الدرداءِ الذي أسمعُ فقلت يا رسولَ اللهِ هذه العربُ تفاخرُ فيما بينَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا الدرداءِ إذا فاخرتَ ففاخرْ بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثرْ ببني تميمٍ وإذا حاربتَ فحاربْ بقيسٍ ألا إن وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدُ وفرسانَها قيسُ يا أبا الدرداءِ إن للهِ فرسانًا في سمائِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وله فرسانٌ في أرضِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم قيسٌ يا أبا الدرداءِ إن آخرَ مَن يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلا ذكرُه وعن القرآنِ حينَ لا يبقَى إلا رَسمُه لَرجلٌ من قيسٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ أيُّ قيسٍ قال من سُليمٍ .
لقيتُ أبا الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالشَّامِ فسألتُهُ عنِ القُنوتِ، فلم يَعرِفْهُ .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ .
الأبدالُ بالشَّامِ [يعني حديث: إنَّ الأبدالَ بالشّامِ يَكونونَ وهم أربعونَ رجلاً بِهِم تُسقَونَ الغيثَ وبِهِم تُنصَرونَ على أعدائِكُم ويُصرَفُ عن أهلِ الأرضِ البلاءُ والغرقُ] .
كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فانتهَوْا إلى مضيقٍ وحضرت الصَّلاةُ فمُطِروا السَّماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ منهم فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه وأقام أو أُقِيم فتقدَّم على راحلتِه فصلَّى بهم يومِئُ إيماءً يجعلُ السُّجودَ أخفضَ من الرُّكوعِ .
عن أبي الجوزاءِ قال : قحطَ أهلُ المدينةِ قحطًا شديدًا، فشكوا إلى عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها -، فقالت : انظروا قبرَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فاجعلوا منه كوىً إلى السماءِ، حتى لا يكون بينَه وبين السماءِ سقفٌ، ففعلوا، فمطروا مطرًا حتى نبتَ العُشبُ، وسمنتِ الإبلُ، حتى تفتقتْ من الشحمِ، فسمِّيَ عامَ الفتقِ . .
حديث في الصلاةِ على الراحلةِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
يا أبا الدرداءِ إذا فاخرتَ ، ففاخِرْ بقُريشٍ ، وإذا كاثرتَ فكاثِرْ بتميمٍ ، وإذا حاربتَ ، فحارِبْ بقيسٍ ، ألا إنَّ وجوهَها كنانةُ ، ولسانَها أسدٌ ، وفرسانَها قيسٌ ، يا أبا الدرداءِ ، إنَّ للهِ فرسانًا في سَمَائِهِ يُحاربُ بهم أعداءَه ، إنَّ آخرَ من يُقاتلُ عن الإسلامِ حين لا يَبقى إلا ذِكْرُهُ ، ومن القرآنِ إلا رَسْمُهُ لرجلٍ من قيسٍ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ قيسٍ ؟ قال : من سُلَيْمٍ .
ذُكِرَ أهلُ الشامِ عندَ عليٍّ - رضي اللهُ عنهُ -، وقيل : الْعنْهم يا أميرَ المؤمنِين َ! قال : لا ؛ إنَّ الأبدالَ يكونونَ بالشامِ، وهم أربعونَ رجلًا، كلما مات رجلٌ ؛ أبدلَ اللهُ مكانَهُ رجلًا، يُسقى بهم الغيثُ، ويُنتصَرُ بهمْ على الأعداءِ، ويصرفُ عن أهلِ الشامِ بهمُ العذابَ . .
كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فانتَهَوا إلى مَضيقٍ ، وحضرتِ الصَّلاةُ ، فمُطِروا ، السَّماءُ من فوقِهِم ، والبلَّةُ مِن أسفلَ منهُم ، فأذَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على راحلتِهِ وفي رواية: فأمرَ المؤذِّنَ فأذَّنَ ) وأقامَ أو أقامَ [ بغيرِ أذانٍ ] فتقدَّمَ على راحلتِهِ ، فصلَّى بِهِم يؤمئ إيماءً ، يَجعلُ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ .
قُحِطَ أَهلُ المدينةِ قَحطًا شديدًا فشَكَوا إلى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالت انظُروا قبر النَّبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجعلوا منهُ كُوًى إلى السَّماءِ حتَّى لا يَكونَ بينَه وبينَ السَّماءِ سقفٌ ففعلوا فمُطِروا مَطرًا حتَّى نبتَ العشبُ وسمِنتِ الإبلُ حتَّى تفتَّقتْ منَ الشَّحمِ فسمِّيَ عامَ الفتقِ .
لا مزيد من النتائج