نتائج البحث عن
«أن أبا الدرداء - رضي الله عنه - لما حضرته الوفاة ، وكان يقضي بين أهل دمشق ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا حَضَرَتهُ الوفاةُ، قال: أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: يَومُ الِاثنَينِ. قال: فإن مِتُّ مِن لَيلَتي فلا تَنتَظِروا بي الغَدَ، فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إلَيَّ أقرَبُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ الاثنينِ . قالَ : فإن متُّ من ليلتي ، فلا تنتظروا بي الغدَ ، فإنَّ أحبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إليَّ أقربُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سمعتُ أبا الدرداءِ رضي الله عنه حين حضرته الوفاةُ قال: أُحدثُكم حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: اعبدِ اللهَ كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، واعددْ نفسَك في الموتى وإياك ودعوةَ المظلومِ فإنها تُستجابُ، ومن استطاع منكم أن يشهدَ الصلاتين: العشاءَ والصبحَ – ولو حبوًا – فليفعلْ. .
حَديثُ: أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ قال لها: اغسِلي ثَوْبَيَّ هَذَينِ... الحديث. .
أنَّ أبا مالِكٍ الأشعريَّ لمَّا حضرتْهُ الوفاةُ قالَ: يا سامِعَ الأشعريِّينَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ: حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخرةِ ومُرَّةُ الدُّنيا حلوةُ الآخرةِ .
عنْ يزيدَ بنِ عُمَيْرَةَ، أنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ لمَّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ، قالوا: يا أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَوْصِنا، قالَ: أَجْلِسوني، ثُمَّ قالَ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ مَكانَهُما، مَنِ الْتَمَسَهُما وَجَدَهُما -قالَ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ- فالْتَمِسوا العِلْمَ عندَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِندَ عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ». .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قالوا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أَوْصِنا قال : أجلِسوني ثمَّ قال : إنَّ العملَ والإيمانَ مظانَّهما مَن التمَسهما وجَدهما والعِلمَ والإيمانَ مكانَهما مَن التمَسهما وجَدهما فالتمِسوا العِلمَ عندَ أربعةٍ : عندَ عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كان يهوديًّا فأسلَم فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّه عاشرُ عشَرةٍ في الجنَّةِ ) .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال يا سامعَ الأشعريينَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حُلْوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخِرةِ ومُرَّةُ الدُّنيا حُلْوةُ الآخِرةِ .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قال: يا سامِعَ الأشعريِّينَ، ليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغَائبُ؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حُلْوةُ الدُّنْيا مُرَّةُ الآخِرةِ، ومُرَّةُ الدُّنْيا حُلْوةُ الآخِرةِ. .
إنَّ أبا بَكْرٍ لما حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قال أَيُّ يومٍ هذَا قالوا يومَ الاثْنَيْنِ قال فَإِنْ مِتُّ من لَيْلَتِي فَلَا تَنْتَظِرُوا بِيَ الغَدَ فَإِنَّ أحَبَّ الأَيَّامِ واللَّيالِيَ إِلَيَّ أقربُها مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
إنَّ أبا بَكْرٍ لمَّا حضَرتْه الوفاةُ، قال: أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: يومُ الاثنينِ. قال: فإنْ مُتُّ مِن لَيْلَتي، فلا تَنتظِروا بي الغدَ؛ فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ والليالي إليَّ أقرَبُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ معاويةَ سألَ أبا الدَّرداءِ وَكانَ يَقضي بدمشقَ من لِهذا الأمرِ بعدَكَ؟ قالَ: فضالةُ بنُ عبيدٍ .
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ: أنَّ أبا مالِكٍ الأشعَريَّ لمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: يا مَعشَرَ الأشعَرِيِّين، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنكُم الغائبَ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخِرةِ، ومُرَّةُ الدُّنيا حُلوةُ الآخِرةِ. .
لا مزيد من النتائج