نتائج البحث عن
«أن أبا العاص بن ربيعة أخذ أسيرا يوم بدر ، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا العاصِ بنَ رَبيعٍ، أُخِذَ أسيرًا يومَ بدرٍ فأُتِيَ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ ابنتَهُ. قالَ الزُّهريُّ: وَكانَ هَذا قبلَ أن تنزِلَ الفرائضُ، يعني-: ابنةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وردَّها على زوجِها .
انتهَى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو رقيدٌ فاستلَّ سيفَه فضرب عنقَه فنَدَر رأسُه ثم أخذ سلبَه فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره أنه قتَل أبا جهلٍ فاستحلفه باللهِ ثلاثَ مراتٍ فحلِف فجعل له سلبَه .
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرُّماةِ يَومَ أُحُدٍ عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، قال أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ .
أنَّ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ قُدِمَ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسيرًا، فبعَث إلى زوجتِهِ: أنْ خُذي لي جِوارًا مِن أبيكِ، فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صلاةِ الصُّبْحِ أخرَجتْ زينبُ وجهَها، وقالت: أنا زينبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي قدْ أمَّنْتُ أبا العاصِ، فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صلاتِهِ قال: هذا أمرٌ ما علِمْتُ به حتى الآنَ، وإنَّه يُجيرُ على المُسلمِينَ أَدْناهم. .
أنَّ عمرَ أخذَ بيدِ أبي قُحافةَ فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: غيِّروا هذا الشَّيبَ ولا تقرِّبوهُ سوادًا.وقالَ زيدُ بنُ أسلمَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هنَّأَ أبا بَكرٍ بإسلامِ أبيهِ .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تحت أبي العاصِ بنِ الربيعِ، فأسلمَتْ قبلَه وأُسِرَ، فجيءَ به أسيرًا في قِدٍّ، فأسلَمَ فكانا على نِكاحِهما. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ، وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- فرَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ أو أُبَيٍّ تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال يومَ بدرٍ : من قتل قتيلًا فله كذا ، ومن أسر أسيرًا فله كذا وكذا .
أصبتُ يومَ بدرٍ سيفَ بني عابدِ بنِ المرزُبانِ فلما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يردُّوا ما في أيديهم أقبلتُ به حتى ألقيتُه في النفلِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يمنعُ شيئًا يُسأَلَه قال فعرفَه الأرقمُ بنُ أبي الأرقمِ المخزوميُّ فسألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاه إياهُ , وفي روايةٍ عن أبي أسيدٍ أيضًا مالكُ بنُ ربيعةَ قال أصبتُ سيفَ بني عابدٍ المخزوميين المرزُبانِ يومَ بدرٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتلى بَدرٍ ثَلاثًا، ثُمَّ أتاهم فقامَ عليهم فناداهم، فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شيبةَ بنَ رَبيعةَ، أليسَ قد وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ يَسمَعوا وأنَّى يُجيبوا وقد جَيَّفوا؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولَكِنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يُجيبوا، ثُمَّ أمَرَ بهِم فسُحِبوا، فأُلقوا في قَليبِ بَدرٍ. .
سمعتُ أبا ذرٍّ يقسِمُ لَنزلَت هذِهِ الآيةُ في هؤلاءِ الرَّهطِ السِّتَّةِ يومَ بدرٍ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَار إلى قولِهِ الْحَرِيقِ في حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبيدةَ بنِ الحارثِ وعتبةَ بنِ ربيعةَ وشيبةَ بنِ ربيعةَ والوليدِ بنِ عتبةَ اختصموا في الحُجَجِ يومَ بدرٍ .
سمِع المُسلِمونَ نداءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جوفِ اللَّيلِ وهو على بئرِ بَدرٍ يُنادي : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةُ بنَ ربيعةَ ويا شَيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أُميَّةُ بنَ خَلَفٍ ألا هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ) ؟ فقال المُسلِمونَ : يا رسولَ اللهِ تُنادي قومًا قد جَيَّفوا ؟ فقال : ( ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم إلَّا أنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يُجيبوني ) .
سمِعَ المُسلِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُنادي على قَليبِ بَدرٍ: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي قومًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكنَّهم لا يَستطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى جاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فأخَذَت مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلأَ مِن قُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ، فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ غيرَ أُمَيَّةَ، أو أُبَيٍّ؛ فإنَّه كان رَجُلًا ضَخمًا، فلَمَّا جَرُّوه تَقَطَّعَت أوصالُه قَبلَ أن يُلقى في البِئرِ. .
لا مزيد من النتائج