نتائج البحث عن
«أن أبا العالية أوصى بميراثه لبني هاشم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لبني عبدِ شمسٍ ولا لبني نوفلٍ من الخُمُسِ شيئًا كما كان يَقسِمُ لبني هاشمٍ وبينَ المُطَّلِبِ وأنَّ أبا بكرٍ كان يَقسِمُ الخُمُسَ نحو قَسْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غير أنه لم يكن يُعطي قُرْبى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطيهم وكان عمرُ يُعطيهم وعثمانُ من بعدِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لم يَقسِمْ لِبَني عَبدِ شَمسٍ، ولا لِبَني نَوفَلٍ مِنَ الخُمُسِ شَيئًا كما كانَ يَقسِمُ لِبَني هاشِمٍ، وبَني المُطَّلِبِ، وأنَّ أبا بَكرٍ كانَ يَقسِمُ الخُمُسَ نَحوَ قَسْمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، غَيرَ أنَّهُ لم يَكُنْ يُعطي قُرْبى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُعطيهم، وكانَ عُمَرُ يُعطيهم، وعُثمانُ مِن بَعدِهِ منه. .
أنَّه جاء هو وعثمانُ بنُ عفَّانَ رسولَ اللهِ يُكلِّمانِه فيما قسَم مِن خُمسِ خيبرَ لبني هاشمٍ وبني المطَّلبِ ابنَيْ عبدِ منافٍ، وقرابتُهم مثلُ قرابتِهم، فقالا: يا رسولَ اللهِ قسَمْتَ لإخوانِنا بني المطَّلبِ وبني هاشمٍ ابنَيْ عبدِ منافٍ ولم تُعطِنا شيئًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا إنَّ هاشمًا والمطَّلبَ شيءٌ واحدٌ). قال جبيرُ بنُ مُطعِمٍ: ولم يقسِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني عبدِ شمسٍ ولا لبني نوفلٍ مِن ذلك الخُمسِ شيئًا كما قسَم لبني هاشمٍ وبني المطَّلبِ .
جعَل رسولُ اللهِ الأَذانَ لنا ولِمَوالينا والسِّقايةَ لبني هاشمٍ والحِجابةَ لبني عبدِ الدَّارِ .
جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السقايةَ لبني هاشم والحجابة لبني عبْدِ الدّارِ والأذَانُ لنَا ولموالينا .
جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأذانَ لنا ولِمَوالينا ، والسِّقايةَ لبني هاشمٍ والحِجابةَ لبني عبدِ الدَّارِ .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ لنا ولموالينا والسقايةَ لبني هاشمٍ والحجامةَ لبنِي عبدِ الدارِ .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ لنا ولِمَوالِينَا والسِّقَايَةَ لِبَنِي هَاشِمٍ والحِجَابَةَ لِبَنِي عبدِ الدارِ .
«جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ لَنا ولمَوالينا، والسِّقايةَ لبَني هاشِمٍ، والحِجابةَ لبَني عَبدِ الدَّارِ». .
حديث: جَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ لنا [ولِمَوالينا والسِّقايةَ لبني هاشمٍ والحِجابةَ لبني عبدِ الدَّارِ] .
سَمِعتُ أبا الجَعدِ يُحدِّثُ -قال هاشمٌ في حديثِه: أبو الجَعدِ مَولًى لبَني ضُبَيعةَ- عن أبي أُمامةَ، أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ تُوُفِّيَ وتَرَكَ دينارًا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: كَيَّةٌ، قال: ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فتَرَكَ دينارَينِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَيَّتانِ. .
قسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبني هاشمٍ وبني عبدِالمطلبِ مِنَ الخُمسِ وقال إنَّما بنو هاشمٍ وبنو عبدِالمطلبِ شيءٌ واحدٌ . . .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ يومَ خيبرَ لِبني عبدِ المطَّلِبِ وبني هاشِمٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ قال له عثمانُ وجُبَيرٌ: أعطَيتَ بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ من خُمُسِ خَيبَرَ، ولم تُعطِنا، وقرابَتُنا وقرابتُهم واحِدةٌ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى هاشِمًا والمطَّلِبَ شيئًا واحِدًا، ولم يقسِمْ لبني عبدِ شَمسٍ، ولا لبني نَوفَلٍ .
لا مزيد من النتائج