نتائج البحث عن
«أن أبا برزة كان يرى أهله ينبذون في الجر ولا ينهاهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عمرَ يرى لمملوكيهِ السراريَّ فلا ينهاهمْ .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي برزةَ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُ : يا أبا برزةَ إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا في عليِّ فقالَ : إنَّهُ رائدُ الهدى ، ومَنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا بَرزةَ عليُّ أَميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي برْزةَ الأسلميِّ ، فقال له – وأنا أسمعُ - : يا أبا برْزةَ ، إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّه رائدُ الهُدَى ، ومنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا برْزةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي يومَ القيامةِ ، عليٌّ مفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
يا أبا برزةَ إنَّ ربي عهد إليَّ في عليٍّ عهدًا ، عليٌّ رايةُ الهدى ، ومنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، ونورُ جميعِ من أطاعني ، يا أبا برزةَ ، عليٌّ أميني غدًا على حوضي ، وصاحبُ لوائي ، وثقتي على مفاتيحِ خزائنِ جنةِ ربي .
بَعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَرزةَ الأسلميِّ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُهُ يا أبا بَرزةَ إنَّ ربَّ العالمينَ عَهِدَ إليَّ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ عَهْدًا فقالَ عليٌّ رايةُ الهدى ومَنارُ الإيمانِ وإمامُ أولياءِ ربِّي ونورُ جميعِ من أطاعَني يا أبا برزةَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَميني غدًا في القِيامةِ على حَوضي وصاحبُ لوائي ومعي غدًا في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ جنَّةِ ربِّي .
يا أبا بَرْزَةَ ! إن ربَّ العالمينَ عَهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ؛ فقال : إنه رايةُ الهُدَى، ومَنارُ الإيمانِ، وإمامُ أوليائي، ونورُ جميعِ من أطاعني . يا أبا بَرْزَةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَمِيني غدًا يومَ القيامةِ، وصاحبُ رايتي في القيامةِ، عليٌّ مَفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربي .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ قَبْلَ أن يُثَوَّبَ بالمغرِبِ [فيراهم يصلون، فلا يأمرهم ولا ينهاهم.] .
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ .
يا أبا برزةَ إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ عهدًا فقال : عليٌّ رايةُ الهدَى ومنارُ الإيمانِ وإمامُ أولياءِ ربِّي ونورُ جميعِ من أطاعني ، يا أبا برزةَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ على حوضي وصاحبُ لوائي ومعي غدًا في القيامةِ على مفاتيحِ خزائنِ أخبرني .
عن ابنِ عبَّاسٍ : إنَّ حاكمَ اليهودِ يومئِذٍ [ أي يومَ أنْ تخاصَمَ رجلٌ من اليهودِ ورجلٌ من المنافقينَ خُصومةً ] ، كان أبا بَرْزَةَ الأسلميُّ قبل أنْ يُسلِمَ ويصحَبُ .
حديث أبي بَرْزةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الحَوضِ [يعني حديث: شَهِدتُ أبا بَرْزةَ دخَلَ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فحدَّثَني فُلانٌ -سمَّاه مُسلمٌ-، وكان في السِّماطِ: فلمَّا رآه عُبَيدُ اللهِ، قال: إنَّ مُحمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ ، ففَهِمَها الشَّيخُ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أنِّي أبْقى في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال له عُبَيدُ اللهِ: إنَّ صُحبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثُمَّ قال: إنَّما بُعِثتُ إليكَ لِأسأَلَك عن الحَوضِ، سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو بَرْزةَ: نَعَمْ، لا مرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثلاثًا، ولا أرْبعًا، ولا خَمسًا، فمَن كذَّبَ به فلا سَقاهُ الله منه، ثُمَّ خرَجَ مُغضَبًا.] .
أنَّه حمَلَ إلى يزيدَ، وجعَلَ ينكُتُ بالقَضيبِ على ثَناياهُ، وإنَّ أبا بَرْزةَ كان حاضِرًا وأنكَرَ هذا. .
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
يَكونُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ يُنبَذونَ الرَّافضةَ يرفُضونَ الإسلامَ ويلفِظونَهُ فاقتُلوهم فإنَّهم مُشرِكونَ .
أنَّ أبا بَرْزةَ الأَسْلَمِيَّ قتَل ابنَ خَطَلٍ وهو متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ. .
لا مزيد من النتائج