نتائج البحث عن
«أن أبا بكرة دخل عليهم في شهادة ، فقام له رجل عن مجلسه ، فقال أبو بكرة : إن رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ علينا أبو بَكرَةَ في شَهادةٍ، فقامَ له رَجُلٌ مِن مَجلِسِهِ، فقالَ أبو بَكرَةَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا يُقِمِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِن مَجلِسِهِ، ثم يَقعُدُ فيه، أو قالَ: إذا أقامَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِن مَجلِسِهِ فلا يَجلِسْ فيه، ولا يَمسَحِ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوبِ مَن لا يَملِكُ. .
جاء أبو بكرةَ في شهادةٍ ، فقام له رجلٌ من مجلسِه ، فأبى أن يجلسَ فيه ، وقال : إنَّ النَّبيَّ نهى عن ذا .
جاء أبو بكرةَ في شهادةٍ ، فقام له رجلٌ من مجلسِه ، فأبَى أن يجلِسَ فيه ، وقال : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن ذا .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قالَ: كُنَّا في بَيتٍ في شَهادةٍ، فدخَلَ علينا أبو بَكْرةَ، فقامَ إليه رجُلٌ عنْ مَجلِسِه، فقالَ أبو بَكرةَ رَضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُقيمُ الرَّجلُ الرَّجلَ مِن مَجلِسِه، ثمَّ يقعُدُ فيهِ، ولا تَمْسَحْ يدَكَ بثَوْبِ مَن لا تَمْلِكُ. .
جاءنا أبو بَكرةَ في شهادةٍ، فقام له رجلٌ من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن ذا، ونهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يمسَحَ الرجُلُ يَدَه بثوبِ مَن لم يَكْسُه .
جاءنا أبو بَكرةَ في شَهادةٍ فقامَ لَه رجلٌ من مجلسِه فأبى أن يجلسَ فيهِ وقالَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن ذا ونهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يمسحَ الرَّجلُ يدَه بثوبِ من لم يَكسُه .
جاءَنا أبو بَكْرةَ في شَهادةٍ ، فقامَ لهُ رجلٌ من مَجلسِهِ فأبى أن يجلِسَ فيهِ وقالَ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: نَهَى عَن ذا ، ونَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يَمسحَ الرَّجلُ يدَهُ بثَوبِ مَن لَم يَكْسُهُ .
جاءَنا أبو بَكْرةَ في شهادةٍ، فقام له رَجُلٌ من مَجلِسِه، فأبَى أنْ يَجلِسَ فيه، وقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ذا، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يمسَحَ الرَّجُلُ يَدَه بثَوبِ مَن لم يَكْسُه. .
عن سعيد بن أبي الحسن أنَّه قالَ جاءنا أبو بكرةَ في شَهادةٍ فقامَ لَه رجلٌ من مجلِسِه فأبى أن يجلسَ فيهِ وقالَ إنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن ذا ونَهى أن يمسحَ الرَّجلُ يدَه بثوبِ من لم يَكسُهُ .
سَمِعتُ مَولًى لِآلِ أبي موسى الأشعَرِيِّ يُكَنَّى أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بنَ أبي الحَسَنِ البَصرِيَّ يُحدِّثُ عن أبي بَكَرَةَ أنَّهُ دُعِيَ إلى شَهادةٍ مَرَّةً، فجاءَ إلى البَيتِ، فقامَ له رَجُلٌ مِن مَجلِسِهِ، فقالَ: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا قام الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِن مَجلِسِهِ أنْ يَجلِسَ فيه، وأنْ يَمسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوبِ مَن لا يَملِكُ. .
جاءنَا أبو بَكْرَةَ فقامَ لَهُ رجُلٌ من مَجْلِسِهِ فأبَى أنْ يَجلِسَ فيهِ وقال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن ذَا .
أنَّ أبا بكرةَ وزيادًا ونافعًا وشبلَ بنَ معبدٍ كانوا في غرفةٍ ، والمغيرةُ في أسفلِ الدَّارِ فهبَّت ريحٌ ففتحت البابَ ورفعت السِّترَ ، فإذا المغيرةُ بين رِجلَيْها فقال بعضُهم لبعضٍ : قد ابتُلينا فذكر القصَّةَ ، قال : فشهِد أبو بكرةَ ونافعٌ وشبلٌ ، وقال زيادٌ : لا أدري : أنكَحها أم لا ، فجلدهم عمرُ رضِي اللهُ عنه إلَّا زيادًا ، فقال أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى قال : فأنا أشهدُ باللهِ لقد فعل ، فأراد عمرُ أن يجلدَه أيضًا ، فقال عليٌّ : إن كانت شهادةُ أبي بكرةَ شهادةَ رجلَيْن فارجِمْ صاحبَك وإلَّا فقد جلدتموه يعني : لا يُجلدُ ثانيًا بإعادةِ القذفِ .
عَن أبي بَكرةَ مِثلَه [أنَّ أبا بَكْرةَ دَخَلَ المسْجِدَ والإمامُ رَاكِعٌ، فرَكَعَ قَبلَ أن يَصِلَ إلى الصَّفِّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: زادَك اللهُ حِرصًا ولا تَعُدْ] .
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
لا مزيد من النتائج