نتائج البحث عن
«أن أبا بكر ، أقسم على عمر ليدع الغلام عند أمه فتركه عندها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
كانت عند عُمَرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ، فولَدتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّه فارَقها، فرَكِب عُمَرُ يومًا إلى قُبَاءٍ، فوجَد ابنَهُ يَلعَبُ بفِناءِ المسجدِ، فأخَذ بعَضُدِهِ، فوضَعه بين يدَيْهِ على الدابَّةِ، فأدرَكتْهُ جَدَّةُ الغلامِ، فنازَعتْهُ إيَّاه، فأقبَلا حتى أتيَا أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقال عُمَرُ: ابني، وقالت المرأةُ: ابني، فقال أبو بَكْرٍ: خَلِّ بينها وبينه، فما راجَعه عُمَرُ الكلامَ. .
أنَّ أبا بكرٍ قضى لجدةِ عاصمِ بنِ عمرَ أمَّ أمِّهِ وقد جاذَبَها عمرُ فيهِ .
كانت عندَ عمرَ بنِ الخطابِ امرأةٌ من الأنصارِ ، فولدت له عاصمَ بنَ عمرَ ، ثم إنه فارقَها فجاء عمرُ قباءَ ، فوجد ابنَه عاصمًا يلعبُ بفناءِ المسجدِ ، فأخذ بعضدِه فوضَعه بينَ يدَيه على الدابةِ ، فأدركته جدةُ الغلامِ فنازعته إيَّاه حتى أتَيا أبا بكرٍ الصديقَ ، فقال عمرُ : ابني ، وقالت المرأةُ : ابني ، فقال أبو بكرٍ : خلِّ بينَها وبينَه ، قال : فما راجعه عمرُ الكلامَ ، قال : وسمعت مالكًا يقولُ : وهذا الأمرُ الذي آخذ به في ذلك .
أنَّ أبا بَكرٍ أقسَمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ .
أن أبا بكرٍ أقسم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُقسمْ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ أبا بَكرٍ أقسَمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تُقسِمْ» .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها. .
عنْ عَلْقَمَةَ بنِ أبي عَلْقَمَةَ، عنْ أُمِّه، أنَّ غُلامًا كان لبابَى، وكان بابَى يَضرِبُه في أشياءَ، ويُعاقِبُه وكان الغُلامُ يُعادي سَيِّدَه فباعَهُ، فلَقِيهُ الغلامُ يومًا، ومع الغُلامِ سيفٌ، وذلك في إمْرةِ سَعيدِ بنِ العاصِ، فشَهَرَ العبدُ على بابَى السَّيفَ، وتفَلَّتَ به عليه، فأَمْسَكَه النَّاسُ عنه، فدَخَلَ بابَى على عائشةَ، فأَخْبَرَها بما فَعَلَ العبدُ، فقالتْ عائشةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَشارَ بحَديدةٍ إلى أَحَدٍ مِن المسلمينَ يُريدُ قَتْلَه فقد وَجَبَ دَمُه. قالتْ: فخَرَجَ بابَى مِن عندِها، فذَهَبَ إلى سَيِّدِ العبدِ الَّذي ابتاعَه منه فاسْتَقالَه، فأَقالَه ورَدَّ إليه فأخَذَه بابَى فقَتَلَه. .
عَن عائِشةَ، أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها يَومَ فِطرٍ أو أضحًى، وعِندَها جاريَتانِ تَضرِبانِ بدُفَّينِ، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعنا يا أبا بَكرٍ، إنَّ لكُلِّ قَومٍ عيدًا، وإنَّ عيدَنا هذا اليَومَ .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها يَومَ فِطرٍ أو أضحًى، وعِندَها قَينَتانِ تُغَنِّيانِ بما تَقاذَفَتِ الأنصارُ يَومَ بُعاثٍ، فقال أبو بَكرٍ: مِزمارُ الشَّيطانِ؟ مَرَّتَينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهما يا أبا بَكرٍ، إنَّ لكُلِّ قَومٍ عيدًا، وإنَّ عيدَنا هذا اليَومُ. .
إنَّ لحوضي أربعةَ أركانٍ الأولُ في يدِ أبي بكرٍ والثاني في يدِ عمرَ والثالثُ في يدِ عثمانَ والرابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بكرٍ وأبغض عمرَ لم يسْقِه أبو بكرٍ ومن أحبَّ عمرَ وأبغض أبا بكرٍ لم يسْقِه عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغض عليًّا لم يسْقِه عثمانَ ومن أبغض عثمانَ وأحبَّ عليًّا لم يسْقِه عليٌّ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال لِغُلامِه: لا تَمُرَّ بي على ابنِ الزُّبَيرِ -يَعني: وهو مَصلوبٌ. قال: فغَفَلَ الغُلامُ، فمَرَّ به، فرَفَعَ رَأسَه، فرآهُ، فقال: رَحِمكَ اللهُ أبا خُبَيبٍ، ما عَلمتُكَ إلَّا صَوَّامًا قَوَّامًا، وَصولًا لِرَحِمِكَ، أمَا -واللهِ- إنِّي لَأرجو مع مَساوئِ ما قد عَمِلتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ. ثم قال: حَدَّثَني أبو بَكرٍ الصدِّيقُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ به في الدُّنيا. .
أن أبا بكرٍ وعمرَ تذاكرا الوترَ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال أبو بكرٍ : أما أنا فأصلي ثم أنامُ على وَتْرٍ، فإذا استيقَظْتُ صلَّيْتُ شَفْعًا شَفْعًا حتى الصباحِ. وقال عمرُ: لكني أنامُ على شَفْعٍ ثم أُوتِرُ مِن آخرِ السَّحَرِ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكرٍ: حَذِرَ هذا. وقال لعمرَ: قَوِيَ هذا. .
عن ابنِ المُسَيِّبِ أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ تذاكَرا الوِتْرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: أمَّا أنا فإنِّي أنامُ على وِتْرٍ، فإنِ استيقَظْتُ صَلَّيتُ شَفْعًا، فقال: إلى الصَّباحِ، وقال عُمَرُ: لكِنِّي أنامُ على شَفعٍ ثُمَّ أُوتِرُ مِنَ السَّحَرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكرٍ: "حَذِرَ هذا"، وقال لعُمَرَ: "قَوِيَ هذا" .
لا مزيد من النتائج