نتائج البحث عن
«أن أبا بكر ، وعمر رضي الله عنهما لم يكونا يأخذان الصدقة مثناة ، ولكن يبعثان»· 14 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما لم يَكونا يَأخُذانِ الصَّدَقةَ مَنسَأةً، ولَكِن يَبعَثانِ عليهما في الحَضبِ والجَدبِ والسِّمَنِ والعَجفِ؛ لأنَّ أخذَها في كُلِّ عامٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَّةٌ» .
أَنَّ أبا بَكرٍ ، وَعُمَرَ لَمْ يَكُونَا يُضَحِّيانِ .
إن أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما كانا يقولان : لا يُقتلُ المؤمنُ بعبدِه ، ولكن يُضربُ ويُطالُ حبسُه ويُحرمُ سهمُه .
سألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، وفي روايةِ أحمدَ بنِ خالدٍ الوهبيِّ قال : أما واللهِ ما كان أهلُ بيتِه يَصدرونَ إلا عن رأيهِ ، ولكن كان يكرهُ أن يُدعَى عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
أنَّ أبا بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما، كانا لا يُضحِّيانِ .
أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كانا لا يَقتُلانِ الحُرَّ بالعَبدِ. .
سُئِل عن خِضابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ أنَّه لم يخضِبْ، ولكن قد خضَبَ أبو بَكرٍ وعُمرُ رضي الله عنهما. .
أن أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما كانا لا يقتلانِ الحرَّ بقتلِ العبدِ .
أنَّه سُئِلَ عن خِضابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَر أنَّه لم يخضِبْ، ولكن قد خضَب أبو بَكْرٍ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنهما. .
أنَّه سُئل عن خِضابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذكر أنَّه لم يُخضِّبْ ، ولكن قد خضَّب أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ - رضي اللَّهُ عنهُما - كانا لا يضحيَّانِ مخافةَ أن يُرى ذلك واجبًا .
لقد رأيتُ أبا بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما وما يُضحِّيانِ .
عن أبي سُريْحَةَ الغِفارِي قال ما أدركْتُ أبا بكرٍ أوْ رأيتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنْهُما كانَا لا يُضَحِّيَّانِ في بعضِ حدِيثِهِمْ كراهِيَةَ أنْ يُقْتَدَى بِهِما .
كانتِ الصَّدقةُ تُعطَى علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما ، نِصفَ صاعٍ حنطةٍ .
لا مزيد من النتائج