نتائج البحث عن
«أن أبا بكر أتاه فتح فسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ رجلًا بهِ زمانةٌ فسجدَ وأنَّ أبا بكرٍ أتاهُ فتحٌ فسجدَ وأنَّ عمرَ أتاهُ فتحٌ فسجد
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَر رجُلًا به زَمانةٌ فسجَد وأنَّ أبا بَكرٍ أتاه فَتْحٌ فسجَد وأنَّ عُمَرَ أتاه فَتْحٌ فسجَد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أبْصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ، قالَ محمدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ: وأنَّ أبا بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ أتاهُ فَتحٌ، أو أبصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ. .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا فتحَ اليمامةَ سجدَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه البَشيرُ ورأسُه في حِجْرِ عائشةَ ، قال : فرفَع رأسَه فسجَد .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه أتاه بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إن يَقُمْ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَقدِرُ على القِراءةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فقُلتُ: مِثلَه، فقال في الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فصَلَّى وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهادى بينَ رَجُلَينِ كَأنِّي أنظُرُ إليه يَخُطُّ برِجلَيه الأرضَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأشارَ إليه: أن صَلِّ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ التَّكبيرَ. .
لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ ، فلا يقدرْ على القراءةِ . فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ . فقلتُ مثلَهُ . فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ ، فصلَّى . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ ، فأشار إليهِ أن صَلِّ ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بهِ رجلٌ بهِ زمانةٌ فنزلَ فسجدَ ومرَّ بهِ أبو بكرٍ فنزلَ وسجد ومرَّ بهِ عمرُ فنزلَ فسجد .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال حضَرْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ أتاه رجُلٌ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ إنَّ هذا يُريدُ أنْ يأخُذَ مالي كلَّه فيجتاحَه فقال له أبو بَكرٍ ما تقولُ قال نَعم فقال أبو بَكرٍ إنَّما لكَ مِن مالِه ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أمَا قال رسولُ اللهِ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ ارضَ بما رضِي اللهُ عزَّ وجلَّ .
[ أنَّ ] أبا بَكْرٍ الصدِّيقِ أتاهُ رجلٌ فقال يا خلِيفَةَ رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا يريدُ أنْ يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحَهُ فقال له أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنما لَكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أمَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال له أبو بكرٍ ارْضَ بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ أتاهُ رجلٌ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحُه فقال لهُ أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنَّما لكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ أَرْضَى بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ أبا هريرةَ قرأَ بِهم (إذا السَّماءُ انشقَّت) فسجدَ فيها فلمَّا انصرفَ أخبرَهم أنَّ رسولَ اللَّهِ سجدَ فيها. .
جئْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضِيَ اللهُ عنه بأوَّلِ فتْحٍ منَ الشامِ وبرؤُوسٍ، فقال: ما كُنْتُ أصنَعُ بهذه شيئًا. .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لمَّا أتاه فَتْحُ ذي الخَلَصةِ سَجَدَ. .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى بَعضِ حُصونِ خَيْبرَ فقاتَلَ، وجُهِدَ، ولم يكُنْ فَتحٌ». .
لا مزيد من النتائج