نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق ، رضي الله عنه لما أمر على الأجناد : يزيد ابن أبي سفيان على»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُيوشَ نحوَ الشَّامِ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى معَهم حتَّى بلَغَ ثَنيَّةَ الوَداعِ، فقالوا: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، تَمْشي ونحن رُكْبانٌ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا وجَّهَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ خَرَجَ يَمشي مَعَه. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُنودَ نَحوَ الشامِ؛ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ كان فيما وصَّاهم به: ألَّا يَقتُلوا الوِلْدانَ، ولا الشيوخَ، ولا النِّساءَ، وقال: ستَجِدونَ قومًا حَبَسوا أنفُسَهم على الصوامِعِ، فدَعوهم وما حَبَسوا أنفُسَهم، وستَجِدونَ آخَرينَ اتَّخَذَ الشيطانُ في أوْساطِ رُؤوسِهم مَفاحِصَ، فإذا وَجَدْتم أولئك، فاضْرِبوا أعْناقَهم إنْ شاءَ اللهُ. .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه لمَّا بعَث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشَّامِ خرَج يمشي معه فقال له يزيدُ إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ قال ما أنا براكبٍ ولا أنتَ بنازلٍ إنِّي أحتَسِبُ خُطاي .
عن أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه شيَّع يزيدَ بنَ أبي سفيانَ حين بعثه إلى الشامِ ويزيدٌ راكبٌ وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يمشي فقال له يزيدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن تركبَ وإما أن أنزلَ أنا فأمشي معك قال لا أركبُ ولا تنزلُ إني أحتسِبُ خُطايَ هذه في سبيلِ اللهِ .
أنَّ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه لمَّا بعَث أُمراءَ الجُنودِ نَحْوَ الشَّامِ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ، وعمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كفَر باللهِ، فإنَّ اللهَ ناصرٌ دينَهُ، ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُفْسِدوا في الأرضِ، ولا تُغْرِقُنَّ نَخْلًا، ولا تُحَرِّقُنَّها، ولا تَعْقِروا بَهيمةً، ولا شجرةً تُثمِرُ، ولا تَهْدِموا بَيْعةً. .
عنْ يَزيدَ بنِ أبي سُفْيانَ، قالَ: قال لي أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهم بالإمارةِ، ذلكَ أكثَرُ ما أخافُ عليكَ؛ فقدْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شيئًا، فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً؛ فعليهِ لَعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ منهُ صَرْفًا، ولا عَدْلًا حتَّى يُدْخِلَه جهَنَّمَ. .
عن يزيدِ بنِ أبي سفيانَ قال قال لي أبو بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنه حين بعثني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عَسَيْتَ أن تؤثرَهم بالإمارةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً من مالِ اللهِ شيئًا فحاباه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال برأتْ منه ذمةُ اللهِ .
أنَّ فاطِمَةَ رضي اللهُ عنها لَمَّا ماتَتْ دَفَنَها عليٌّ رضي اللهُ عنه ليلًا ، وأخَذ بضَبعَيْ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه فَقَدَّمَهُ ، يعني: في الصَّلاةِ عليْها .
إن أبا بكر الصديقَ رضي الله عنه كتبَ إلى أُمراءِ الأجنادِ بالشامِ : إنكم هبطتُم أرضَ الربَا فلا تبتاعُوا الذهبَ بالذهبِ إلا وزنا بوزنٍ ، ولا الورقَ بالورقِ إلا وزنا بوزنٍ ، ولا الطعامَ بالطعامِ إلا مِكْيالا بمِكْيالٍ .
أن أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه أُتي برجلٍ وقع على جاريةٍ بِكرٍ فأحبَلها . . . . .
أنَّ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمَشى معهم نحْوًا مِن مِيلَينِ، فقِيل له: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو انصرفْتَ؟ فقال أبو بكرٍ: لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اغبرَّتْ قَدماهُ في سَبيلِ اللهِ حرَّمَهما اللهُ على النَّارِ. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
لا مزيد من النتائج