نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق ، قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن رسول الله -»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول ، فاستعبره وبكى ثم قعد ، ثم قام أيضا ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول ، فقال : عليكم بالصدق فإنه من البر ، وإياكم والكذب فإنه من الفجور ، ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، وسلوا الله العافية فإنه لا يعطى عبد خير من معافاة بعد يقين
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قام في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ألَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فاستَعبَرَ وبَكى، ثم قَعَدَ، ثم قام أيضًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مِنَ البِرِّ، وإيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّه مِنَ الفُجورِ، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكمُ اللهُ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لا يُعطَى عَبدٌ خَيرٌ مِن مُعافاةٍ بَعْدَ يَقينٍ. .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ دعا بطَعامٍ قَبْلَ صَلاةِ المَغرِبِ [فتعشى ، ثم قام فصلى ، ولم يتوضأ ، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول في هذا المكان ، فبأبي هو وأمي ، ثم فاضت عيناه ، ثم عاد ففاضت عيناه ، ثم عاد ففاضت عيناه ، ثم قال: دعا بطعام فتعشى منه في مكاني هذا ، ثم قام فصلى المغرب ولم يتوضأ ، فصنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
قامَ أبو بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثم قال : أيُّها النَّاسُ ، إنَّكم تَقرؤونَ هذِهِ الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إلى آخرِ الآيةِ وإنَّكم تضعونَها على غيرِ مَوضعِها ، وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ ولا يغيِّرونَهُ ، أوشَك اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، أن يَعُمَّهُم بعِقابِهِ . قالَ : وسَمِعْتُ أبا بَكْرٍ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والكَذِبَ ، فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رجع من مكَّةَ إلى المدينةِ قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ لم يسُؤْني قطُّ فاعرفوا ذلك له يا أيُّها النَّاسُ إنِّي راضٍ عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرَّحمنِ وسعدٍ وسعيدِ بنِ زيدٍ والمهاجرين الأوَّلين فاعرفوا ذلك لهم يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ تعالَى قد غفر لأهلِ بدرٍ والحُديبِيَةِ يا أيُّها النَّاسُ لا تؤذوني في أصحابي ولا في أصهاري ولا يطالبَنَّكم أحدٌ منهم بمظلَمةٍ فإنَّها مظلمةٌ لا تُوهبُ في القيامةِ لأحدٍ من النَّاسِ يا أيُّها النَّاسُ ارفعوا ألسِنتَكم عن المسلمين وإذا مات الميِّتُ فقولوا فيه خيرًا .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذِهِ الآيةَ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) وإنَّا سَمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ لا يُغيِّرونَهُ، أوشَكَ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعِقابِهِ .
إني لَجالسٌ عندَ أبي بكرٍ الصدِّيقِ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد وفاتِه بشهرٍ قال فذكر قصَّتَه فنُودِيَ في الناسِ أنِ الصلاةُ جامعةً فاجتمع الناسُ فصعِدَ المنبرَ شيئًا صُنِعَ له كان يخطُبُ عليه وهي أولُ خُطبةٍ في الإسلامِ قال فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال أيها الناسُ ولودِدتُ أنَّ هذا كفانِيه غيرِي ولئن أخذْتُموني بسُنَّةِ نبيِّكم ما أُطيقُها إن كان لمَعصومًا من الشيطانِ وإن كان لَينزلُ عليه الوحيُ من السماءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) .
قامَ أبو بكرٍ رضي الله عنه فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : يا أيُّها الناس إنكم تقرؤونَ هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } وإنا سمعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناسَ إذا رأَوا المنكرَ فلم يغيروهُ أوشكَ أن يعمهُم اللهُ بعقابهِ .
لمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ مَكَّةَ قامَ في النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ ومَن قتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يعفوَ وإمَّا أن يقتلَ .
حَدَّثَنا قَيسٌ قال: قامَ أبو بَكرٍ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، (وقال): يا أيُّها النَّاسُ إنَّكُم تَقرَؤونَ هذه الآيةَ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا عليكُم أنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إذا اهتَدَيتُم} [المائدة: 105] إلى آخِرِ الآيةِ، وإنَّكُم تَضَعونَها على غَيرِ مَوضِعِها، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (إنَّ النَّاسَ إذا رَأوا المُنكَرَ ولا يُغَيِّرونَه أوشَكَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أن يَعُمَّهم بعِقابِه، قال: وسَمِعتُ أبا بَكرٍ يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبُ الإيمانِ. .
إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، خَليفةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَهرٍ، فذَكَرَ قِصَّةً، فنوديَ في النَّاسِ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. وهيَ أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نوديَ بها: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. فاجتَمَعَ النَّاسُ فصَعِدَ المِنبَرَ -شَيئًا صُنِعَ له كانَ يَخطُبُ عليه- وهيَ أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ولَودِدتُ أنَّ هذا كَفانيه غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُطيقُها، إن كانَ لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإن كانَ لَيُنزَلُ عليه الوحيُ مِنَ السَّماءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ في الناسِ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى عَلَيْهِ ثمَّ قالَ إنَّ اللهَ يوصيكُمْ بالنساءِ خيرًا فإِنَّهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وبَنَاتِكُمْ وخَالاتِكُمْ إنَّ الرجلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَتَزَوَّجُ المرأةَ ومَا تَعْلُقُ يَدَاهَا الخيطَ فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِهِ .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُئْوني قَطُّ، فاعرِفوا ذلك له. يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي راضٍ عن عُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسعدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والمُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، واعرِفُوا ذلك لهم. .
لا مزيد من النتائج