نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخطَّابِ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ جلَسوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ فذكَروا أعظَمَ الكبائرِ فلَمْ يكُنْ عندَهم فيها عِلْمٌ فأرسَلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسأَلُه عن ذلكَ فأخبَرني أنَّ أعظَمَ الكبائرِ شُربُ الخمرِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلكَ ووثَبوا إليه جميعًا فأخبَرهم أنَّ رسولَ اللهِ قال إنَّ ملِكًا مِن بني إسرائيلَ أجبَر رجُلًا فخيَّره بَيْنَ أنْ يشرَبَ الخَمرَ أو يقتُلَ صبيًّا أو يزنيَ أو يأكُلَ لحمَ الخِنزيرِ أو يقتُلوه إنْ أبى فاختار أنَّه يشرَبُ الخَمرَ وأنَّه لَمَّا شرِب لَمْ يمتنِعْ مِن شيءٍ أرادوه منه وأنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينَئذٍ ما مِن أحَدٍ يشرَبُها فتُقبَلَ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ولا يموتُ وفي مَثَانَتِه منها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنَّةُ وإنْ مات في الأربعينَ مات مِيتةً جاهليَّةً .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكرَهونَ جمعَ القرائبِ مخافةَ الضَّغائنِ قيلَ يا أبا حمزةَ ومن كانَ يَكرَهُ ذلِكَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النُّورينِ أئمَّةُ الْهدى. .
حديث: كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكْرَهونَ جَمْعَ [القرائبِ] مخافةَ [الضَّغائنِ] [ قيل: يا أبا حمزةَ ومن كان يكرهُ ذلك من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النوريْن أئمةُ الهدى.] .
كان أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يكرهون جمع القرائبَ مخافةً الضغائنِ، قيل: يا أبا حمزةَ ومن كان يكرهُ ذلك من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النوريْن أئمةُ الهدى. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَختَّمَ خاتَمًا مِن ذَهَبٍ في يَدِه اليُمنى، على خِنصَرِه، حتَّى رَجَعَ إلى البَيتِ، فرَماه، فما لَبِسَه، ثُمَّ تَختَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ، فجَعَله في يَسارِه، وأنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وحَسَنًا وحُسَينًا، رَضِيَ اللهُ عنهم، كانوا يتخَتَّمون في يَسارِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تختَّم بخاتمٍ من ذهبٍ في يدِه اليُمنَى على خِنصرِه حتَّى رجع إلى البيتِ فرماه فما لبِسه ثمَّ ختَم خاتمًا من ورِقٍ فجعله في يسارِه وإنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ وعمرَ بنَ الخطَّابِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ وحَسنًا وحُسينًا رضِي اللهُ عنهم كانوا يتختَّمون في يسارِهم .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسوا بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا أعظَمَ الكبائرِ، فلَمْ يَكُنْ عندَهُم فيها عِلْمٌ يَنْتَهونَ إليْه، فأرْسَلُوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أسأَلُه عنْ ذلكَ، فأخْبَرَني أنَّ أعظَمَ الكبائِرِ شُرْبُ الخَمْرِ، فأتَيْتُهم، فأخْبَرْتُهم، فأنكَرُوا ذلِكَ، ووَثَبوا إليهِ جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه، فأخْبَرَهُم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ مَلِكًا مِن مُلوكِ بَني إسرائيلَ أخَذَ رَجُلًا، فخَيَّرَهُ بيْنَ أنْ يَشْرَبَ الخَمْرِ، أو يَقْتُلَ نَفْسًا، أو يَزْنِيَ، أو يأكُلَ لَحْمَ الخِنْزِيرِ، أو يَقْتُلوهُ إنْ أبى، فاخْتَارَ أنْ يَشْرَبَ الخمرَ، وأنَّه لَمَّا شَرِبَها لم يَمتنِعْ مِن شَيءٍ أرادوهُ منْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا مُجيبًا: ما مِن أحَدٍ يَشْرَبُها، فيَقْبَلُ اللهُ لهُ صلاةً أربعينَ ليلةً، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه منها شَيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه بها في الجَنَّةِ، فإنْ مات في أربعينَ ليلةً، ماتَ مِيتةً جاهِلِيَّةً. .
أنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ بنَ الخطّابِ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسُوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فذكرُوا أعظمَ الكبائِرِ ، فلَمْ يكنْ عِندهُمْ فيها عِلْمٌ [ يَنتهُونَ إليه ] ، فأرْسلَونِي إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُهُ عن ذلِكَ ، فأخبَرَنِي : إنَّ أعظمَ الكبائرِ شُربُ الخمْرِ ، فأتَيتُهُمْ فأخبرْتُهُمْ ، فأنْكرُوا ذلِكَ ، ووَثَبُوا إليه جميعًا ، [ حتى أتَوْهُ في دارِهِ ] فأخبَرَهُمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إنَّ ملِكًا من بنِي إسرائِيلَ أخذَ رجُلًا ، فخَيَّرَهُ بين أنْ يَشرَبَ الخمْرَ ، أوْ يَقتُلَ صبِيًّا ، أوْ يزْنِيَ ، أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يَقتلُوهُ إنْ أبَى ، فاختارَ أنْ يَشربَ الخمْرَ ، وإنَّهُ لَمَّا شرِبَها لمْ يمتنعْ من شيءٍ أرادُوهُ مِنهُ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حِينئِذٍ : ما من أحَدٍ يَشربُها فتُقبَلُ لهُ صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه مِنْها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، وإنْ ماتَ في الأربعينَ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً .
الخليفةُ بعدي أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ بنُ الخطابِ ثم يقعُ الاختلافُ قال فقُمنا إلى علي بنِ أبي طالبٍ فأخبرناه بما قال الزبيرُ فقال صدقَ الزُّبيرُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلك .
قال الحجَّاجُ لأنسٍ بلغني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكل لحمًا ثمَّ لم يتوضَّأْ قال نعم أُتِي بعضوٍ من لحمِ شِواءٍ وعنده أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ودخل عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فأكلوا جميعًا ثمَّ تمسَّحوا بخرِقةٍ ثمَّ انتظروا حتَّى أتاهم المؤذِّنُ بالمغربِ فقاموا جميعًا فصلُّوا ولم يتوضَّأِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنهما .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ فوجدَ فيهِ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعمرَ بنَ الخطَّابِ فسألَهُما فقالا : أخرجَنا الجوعُ يا رسول اللَّه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأَنا أخرجَني الجوعُ فذَهَبوا إلى أبي الهيثَمِ بنِ التَّيِهانِ الأنصاريِّ فأمرَ لَهُم بشعيرٍ عندَهُ يعمَلُ وقامَ [ يذبحُ ] لَهُم شاةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نَكِّبَ عن ذاتِ الدَّرِّ فذبحَ لَهُم شاةً واستَعذبَ لَهُم ماءً فعلَّقَ في نخلةٍ ثمَّ أتَوا بذلِكَ الطَّعامِ فأَكَلوا منهُ وشرِبوا من ذلِكَ الماءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لتُسئَلُنَّ عن نعيمِ هَذا اليومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل المسجدَ فوجد فيهِ أبا بكرٍ الصديقَ وعمرَ بنِ الخطابِ ، فسألهما فقالا : أخرجنا الجوعُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنا أخرجني الجوعُ ، فذهبوا إلى أبي الهيثمِ بنِ التيهانِ الأنصاريِّ ، فأمر لهم بشعيرٍ عندَهُ يُعْمَلُ ، وقام يذبحُ لهم شاةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نَكِّبّْ عن ذاتِ الدَّرِّ ، فذبح لهم شاةً واستعذبَ لهم ماءً ، فعُلِّقَ في نخلةٍ ، ثم أُتُوا بذلك الطعامِ ، فأكلوا منهُ ، وشربوا من ذلك الماءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لتُسألُنَّ عن نعيمِ هذا اليومِ .
عن أبي بكرٍ الصديقِ وعمرَ بنِ الخطابِ أنهما قالا الغنيمةُ لمَنْ شهِدَ الوَقعةَ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه وعُمَرَ، قالا: الكَلالةُ: مَن لا وَلَدَ له، ولا والِدَ. .
حَديثٌ رواه ابنُ وَهبٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّمْحِ، عن عُمَرَ بنِ صُبحٍ، عن مقاتِلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: سمَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ: الصِّديقَ، وعُمَرَ: الفاروقَ، وحَمزةَ: أسَدَ اللهِ، وخالِد: سَيفَ اللهِ، وأبا الحَكَمِ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وأبا عامِرِ بنَ النُّعمانِ: الرَّاهِبَ الفاسِقَ؟ .
لا مزيد من النتائج