نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق أدي إليه صاع من بر بين رجلين»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي قِلابةَ قالَ: أَنبَأَني مَن أَدَّى إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عنه- نِصْفَ صاعٍ مِن بُرٍّ. .
أَخبرَني مَن رفع إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صاعَ برٍّ بينَ اثنينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِه: مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادَى بيْنَ رَجلَينِ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، فأشارَ إليه مَكانَكَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فقرَأَ منَ المَكانِ الذي انتَهى أبو بَكرٍ منَ السُّورةِ. .
عن أبي بكرٍ : في جوازِ نصفِ صاعٍ من بُرٍّ في صدقةِ الفطرِ .
كانت الصدقةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه أتاه بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إن يَقُمْ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَقدِرُ على القِراءةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فقُلتُ: مِثلَه، فقال في الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فصَلَّى وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهادى بينَ رَجُلَينِ كَأنِّي أنظُرُ إليه يَخُطُّ برِجلَيه الأرضَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأشارَ إليه: أن صَلِّ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ التَّكبيرَ. .
لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ ، فلا يقدرْ على القراءةِ . فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ . فقلتُ مثلَهُ . فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ ، فصلَّى . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ ، فأشار إليهِ أن صَلِّ ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِهِ: مُرُوا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. فخرَجَ أبو بَكرٍ، فكبَّرَ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحةً، فخرَجَ يُهادى بَينَ رَجُلَيْنِ، فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ تأخَّرَ، فأشارَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَكانَكَ. ثم جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فاقتَرَأَ مِنَ المَكانِ الذي بلَغَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ مِنَ السُّورةِ. .
عن أبي بَكرٍ أنَّه أخرَجَ زكاةَ الفِطرِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ، وأنَّ رَجُلًا أدَّى إليه صاعًا بين اثنَينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في مرضِهِ : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فكبَّرَ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راحةً فخرج يُهَادَى بين رجلينِ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ تأخَّرَ فأشار إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكانك ثم جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جَنْبِ أبي بكرٍ فاقترأَ من المكانِ الذي بلغ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ من السورةِ .
يهوديٌّ أو نصرانيٌّ نِصفُ صاعٍ من بُرٍّ أو صاعٌ من تمرٍ أو صاعٌ من شعيرٍ .
أن أبا بكرٍ الصديقَ جعلَ الجدَّ أبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمرَ مناديًا فنادى : إن صدقةَ الفطرِ صاعٌ من تمرٍ أو صاعٌ من شعيرٍ أو نصفُ صاعٍ من بُرٍّ ، وإن الولدَ للفراشِ وللعاهرِ الحجرَ .
لا مزيد من النتائج