نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق بعث جيشا فقال : اغزوا باسم الله ، اللهم اجعل وفاتهم شهادة في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَل خيرَ عمُري آخرَهُ ، وخيرَ عملي خواتمَهُ ، وخيرَ أيَّامي يومَ ألقاكَ .
أنَّ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه لمَّا بعَث أُمراءَ الجُنودِ نَحْوَ الشَّامِ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ، وعمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كفَر باللهِ، فإنَّ اللهَ ناصرٌ دينَهُ، ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُفْسِدوا في الأرضِ، ولا تُغْرِقُنَّ نَخْلًا، ولا تُحَرِّقُنَّها، ولا تَعْقِروا بَهيمةً، ولا شجرةً تُثمِرُ، ولا تَهْدِموا بَيْعةً. .
لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ ، قلتُ : اللَّهمَّ اجعلِ الخليفةَ من بعدي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فارتجَّ الملكوتُ ، وهتف الملائكةُ من كلِّ جانبٍ : يا محمَّدُ اقرأْ { . . . . وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ } وقد شاء اللهُ أن يكونَ الخليفةُ من بعدِك أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ .
أنَّ أبا بكرٍ بعث جيشًا إلى الشَّامِ ، فنهاهم عن قتلِ الشُّيوخِ ، وأصحابِ الصَّوامعِ ، وقطع الأشجارَ المُثمِرةِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ. .
لمَّا عُرِجَ بي إلى السَّماءِ . قلتُ : اللَّهمَّ اجعلِ الخليفةَ بعدي عليَّ بنَ أبي طالبٍ فارتجَّتِ السَّماءُ ، وَهَتفَ بي الملائِكَةُ من كلِّ جانبٍ ، يا محمَّدُ ، اقرَأْ : (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ) قَد شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ مِن بعدِكَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَثَ سَريَّةً قال: اغزُوا باسمِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفرَ باللهِ، لا تَغلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا ولا شَيخًا كَبيرًا .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ صحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثمانِ عشرةَ سنةً والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ابنُ عشرينَ سنةً وهم يريدون الشامَ في تجارةٍ حتَّى إذا نزل منزلًا فيه سِدرةٌ قعد في ظلِّها ومضَى أبو بكرٍ إلى راهبٍ يقال له بَحِيرا يسألهُ عن شيءٍ ، فقال له : من الرجلِ الذي في ظلِّ الشجرةِ ؟ قال : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، قال : هذا واللهِ نبيٌّ ، ما استظلَّ تحتَها بعد عيسَى ابنِ مريمَ إلَّا محمدٌ ، ووقع في قلبِ أبي بكرٍ الصديق فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم اتبعَهُ .
أن يهوديًّا أتى أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه فقال : والذي بعث موسى عليه السلام فكلمه تكليمًا إني لأحبُّك ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ رضي الله عنه رأسًا متهاونًا باليهوديِّ ، قال : فهبط جبريلُ عليه السلام على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : يا محمدُ إن العليَّ الأعلى يقرأُ عليك السلام ويقولُ لك : قلْ لليهوديِّ الذي قال لأبي بكرٍ : إني أحبُّك . إن اللهَ عز وجل قد أحاد عنه في النارِ خلتين : لا يوضعُ الأنكالُ في قدميه ، ولا الغلُّ في عنقِه لحبِّه أبا بكرٍ ، قال : فبعث النبيُّ فأحضره فأخبره الخبرَ فرفع طرفَه إلى السماءِ وقال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك محمدٌ رسولُ اللهِ ، والذي بعثك بالنبوةِ ما ازددت لأبي بكرٍ إلا حبًا ، فقال النبيُّ : هنيئًا هنيئًا أحاد اللهُ عنك النارَ بحذافيرِها وأدخلك الجنةَ لحبِّك أبا بكرٍ .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ دخل على عائشةَ وهي تشتكي ويهوديةٌ تَرقيها فقال أبو بكرٍ ارقِيها بكتابِ اللهِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ حَدَّثَه، قال: نَظَرتُ إلى أقدامِ المُشرِكينَ على رُؤوسِنا ونَحنُ في الغارِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّ أحَدَهم نَظَرَ إلى قدَمَيه أبصَرَنا تَحتَ قدَمَيه، فقال: يا أبا بَكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهما. .
اللهمَّ باركْ لأمتِي في بكورِها وكان إذا بعث سريةً أو جيشًا بعثهم في أولِ النهارِ .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ همَّ بصبِّ الماءِ على يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : لا أحبُّ أنْ يشاركَني في وضوئي أحدٌ .
اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها وكان إذا بعث سرِيَّةً أو جيشًا بعثهم أوَّلَ النَّهارِ .
إن يهوديا أتى أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنهُ فقال : والذي بعثَ موسى عليهِ السلامُ فكلّمهُ تكليما إني لأُحبُّكَ ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسا متهاوِنا باليهوديّ ، قال : فهبطَ جبريلُ عليهِ السلامُ على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا محمدُ إن العلِيّ الأعلى يقرأ عليكَ السلامَ ويقولُ لكَ : قُلْ لليهوديّ الذي قال لأبي بكْرٍ إني أحبكَ : إنَّ اللهَ عز وجلَ قد أحادَ عنهُ في النارِ خلّتينِ ، لا يوضعُ الأنكالُ في قدميهِ ولا الغلَّ في عنقهِ لحبهِ أبا بكرٍ ، قال : فبعثَ النبي صلى الله عليه وسلم فأحضرهُ فأخبرهُ الخبرَ فرفعَ طرفهُ إلى السماءِ وقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنكَ محمدٌ رسولُ اللهِ ، والذي بعثكَ بالنبوةِ ما ازددتُ لأبي بكرٍ إلا حُبّا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هنيئا هنيئا أحادَ اللهُ عنكَ النارَ بحذافيرها وأدخلكَ الجنةَ لحبكَ أبا بكرٍ .
لا مزيد من النتائج