نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه تزوج أسماء بنت عميس ، بعد جعفر بن أبي طالب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ تزوَّج أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ بعد جعفرِ بنِ أبي طالبٍ، فأقبل داخلًا على أسماءَ، فإذا نفرٌ جلوسٌ في بيتِه فوجد في نفسِه، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بكرٍ : وما ذاك إن رأيتُ بأسًا، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : برَّأها اللهُ من ذلك، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يدخُلنَّ رجلٌ على مُغِيبَةٍ إلَّا ومعه غيرُه، قال عبدُ اللهِ بنُ [عمرَو] : فما دخلتُ بعد ذلك العامِ على مُغِيبَةٍ إلَّا ومعي واحدٌ أو اثنان .
أنَّ أبا بَكْرٍ تزوَّج أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ بعدَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ فأقبَل داخِلًا على أسماءَ فإذا نفَرٌ جُلوسٌ في بيتِه فرجَع إلى نَبيِّ اللهِ وأخبَره فقال يا أبا بَكْرٍ وما ذاكَ قال إنِّي ما رأَيْتُ بأسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَّأها اللهُ مِن ذاكَ فقام نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا يدخُلُ رجُلٌ على مُغِيبةٍ إلَّا ومعه غيرُه .
[خبرُ تغسيلِ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها لزوجِها أبي بكرٍ الصديقِ بعدَ وفاتِه] .
أن أبا بكرٍ الصديقَ أوصى أن تُغَسِّلَه امرأتُه أسماءُ بنتُ عميسٍ فقامت بذلك .
لما غسَّلَت أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ زَوجَها أبا بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ حينَ توُفِّيَ خرجَت ، فسألَت من حضرَها من المُهاجرينَ ، فقالَت : إنَّ هذا يومٌ شديدُ البردِ وأَنا صائمةٌ فَهَل عليَّ مِن غُسلٍ ؟ قالوا : لا .
أنَّ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه أوصى أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ لتَغسِلَه، فضعُفَتْ، فاستعانَتْ بعبدِ الرَّحمنِ. .
أن أبا بكرٍ - رضي الله عنه - أوصَى أسماءَ بنت عميسٍ لتغْسِلهُ ، فضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبد الرحمن .
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، عن أبيه: أنَّه خَرَجَ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، ومعَه امْرَأتُه أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَميَّةُ، فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيْفةِ وَلَدَتْ أسْماءُ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَأمُرَها أن تَغْتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ، وتَصنَعَ ما يَصنَعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبَيْتِ. .
لمَّا جاءَ نَعيُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فوَضَعَ عبدَ اللهِ ومُحَمَّدَ بنَ جَعفَرٍ على فَخِذِه، ثُمَّ قال: «إنَّ جِبريلَ أخبَرَني أنَّ اللَّهَ تَعالى استَشهَدَ جَعفَرًا، وإِنَّ له جَناحَينِ يَطيرُ بهِما في الجَنَّةِ مَعَ المَلائِكةِ» ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ اخلُفْ جَعفَرًا في ولَدِه» .
عن الشَّعبيِّ قال : تزوَّج عليٌّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ فتفاخر ابناها محمَّدُ ابنُ جعفرٍ ومحمَّدُ بنُ أبي بكرٍ فقال كلٌّ منهما : أنا أكرمُ منك وأبي خيرٌ من أبيك ، فقال لها عليٌّ : اقضي بينهما فقالت : ما رأيتُ شابًّا خيرًا من جعفرٍ ولا كهلًا خيرًا من أبي بكرٍ ، فقال لها عليٌّ : فما أبقيْتِ لنا ؟ .
نُفِسَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمحمدِ بنِ أبي بكرٍ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أبا بكرٍ أن تغتسلَ وتُهِلَّ .
نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بًالشجرة فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبًا بكر أن تغتسل فتهل .
أن أسماءَ بنتَ عُميسٍ امرأةَ أبي بكرٍ الصديقِ غسَّلتْ أبا بكرٍ حين تُوفيَ ، ثم خرجت فسألتْ من حضرها من المهاجرين فقالتْ : إنَّ هذا يومٌ شديدُ البردِ ، وأنا صائمةٌ فهل عليَّ من غسلٍ ؟ قالوا : لا .
نُفِسَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ بالشَّجَرةِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ، يَأمُرُها أن تَغتَسِلَ وتُهِلَّ. .
لا مزيد من النتائج