نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق قال لعائشة وهو مريض : في كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ كُفِّنَ في ثَوبَينِ غَسيلَينِ سَحولِيَّينِ من ثيابِ اليَمَنِ، وقال أبو بَكرٍ: الحَيُّ أوْلى بالجَديدِ، إنَّما الكَفَنُ للمُهْلةِ. .
في كمْ كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت عائشةُ في ثلاثةِ أثوابٍ فقال أبو بكرٍ لثوبٍ عليه كفِّنوني فيه معَ ثوبينِ آخرينِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قَبَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَيِّتٌ. .
عن عُثمانَ، وعائِشةَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ عُقَيلٍ [عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُثمانَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه، فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ. قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ، كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إلَيَّ في حاجَتِه، وقال اللَّيثُ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: ألا أستَحي مِمَّن يَستَحي منه المَلائِكةُ] .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ قال يَومًا وهوَ يخطبُ : استَحيوا من اللهِ فواللهِ ما خرجتُ لحاجةٍ منذُ تابعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا مُقَنِّعًا رأسي حياءً مِن ربِّي .
أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لِأبي بَكرٍ وهو كذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم انصرَفَ، فاستأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضَى إليه حاجَتَه، ثم انصرَفَ، ثم جاءَ عُثمانُ، ثم استأذَنَ عليه، فجلَسَ، وقال لِعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ. فقضَيتُ إليه حاجَتي، ثم انصرَفتُ. فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لِأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، كما فزِعتَ لِعُثمانَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خشيتُ إنْ أذِنتُ له على تلك الحالِ ألَّا يَبلُغَ إليَّ في حاجَتِهِ. قال لَيثٌ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعائِشةَ: ألَا أستَحْيي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ؟ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قالَ لرجلٍ منَ العَربِ : كيفَ سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الوُدِّ ؟ قالَ: قالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الوُدُّ يُتوارثُ ، والعَداوة تُتوارثُ .
أنَّها جاءَتْ هي وأبواها أبو بَكْرٍ وأُمُّ رُومانَ، فَقَالا: إنَّا نُحِبُّ أنْ تَدْعُوَ لعائشةَ بدَعْوةٍ ونحنُ نَسْمَعُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعائشةَ بنتِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَغفرةً واجبةً ظاهرةً باطنةً، فعَجِبَ أبواها لحُسْنِ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لها، فقالَ: أتَعْجبانِ؟! هذه دَعْوتي لِمَن شَهِدَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ. .
كُفِّنَ في بُردٍ حِبَرةٍ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كُفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ يمانيَةٍ ليس فيها قميصٌ ولا عِمامةٌ»، فقلنا لعائشةَ: إنهم يزعُمون أنَّه كان كُفِّن في بُردٍ حِبَرةٍ، فقالت: «قد جاؤوا ببُرْدٍ حِبَرةٍ، ولم يُكَفِّنوه فيه»] .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُثمانَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه، فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ. قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ، كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إلَيَّ في حاجَتِه، وقال اللَّيثُ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: ألا أستَحي مِمَّن يَستَحي منه المَلائِكةُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، قالت عائِشةُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، قالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
عن عائشة أنَّها جاءَتْ هي وأبواها أبو بَكْرٍ وأُمُّ رُومانَ، فَقَالا: إنَّا نُحِبُّ أنْ تَدْعُوَ لعائشةَ بدَعْوةٍ ونحنُ نَسْمَعُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعائشةَ بنتِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَغفرةً واجبةً ظاهرةً باطنةً، فعَجِبَ أبواها لحُسْنِ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لها، فقالَ: أتَعْجبانِ؟! هذه دَعْوتي لِمَن شَهِدَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ، فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إليَّ في حاجَتِه. .
لا مزيد من النتائج