نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق قال وهو يخطب الناس : يا معشر المسلمين استحيوا من الله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال: وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ، استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ. .
[أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ]. .
حديث في تَغطيةِ الرأسِ عِندَ دُخولِ الخَلاءِ [يعني حديث: أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال: وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ، استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ.] .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ قال يَومًا وهوَ يخطبُ : استَحيوا من اللهِ فواللهِ ما خرجتُ لحاجةٍ منذُ تابعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا مُقَنِّعًا رأسي حياءً مِن ربِّي .
حديثُ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ، عن أبي بكرٍ، فقال: يا مَعشرَ المُسلمينَ، استَحيوا مِن اللهِ، فوالذي نَفسي بيدِه إنِّي لأظلُّ حينَ أذهبُ إلى الغائِطِ مُتَقنِّعًا بثَوبي حياءً مِن ربِّي. .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ قال سمِعْتُ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه على المِنبَرِ يخطُبُ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرَؤُونَ هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا مُنكَرًا فلَمْ يُغيِّروا يُوشِكُ أنْ يعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ بالرَّيِّ، عن جَعفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، قالَ: حَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَريُّ، مُنْذُ أَكثَرَ مِن خَمْسينَ سَنَةً، قالَ: سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَخطُبُ النَّاسَ، فقالَ في خُطْبتِه: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ عَهْدَكم نَبيَّكم عامَ أوَّلَ، وهو يقولُ في خُطْبتِه: سَلوا اللهَ العافِيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثلَ العافِيةِ، ليس اليَقينَ، فعليكم بالصِّدْقِ والبِرِّ؛ فإنَّهما في الجَنَّةِ، وإيَّاكم والفُجورَ والكَذِبَ؛ فإنَّهما في النَّارِ؟ .
عن عُمَرَ قال: «قُلْتُ: يا مَعْشَرَ الأنصارِ، يا مَعْشَرَ المُسلِمين إنَّ أَوْلى النَّاسِ بأمرِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} أبو بَكرٍ السَّبَّاقُ المتينُ، ثُمَّ أخَذْتُ بيَدِه، وبَدَرني رجُلٌ مِنَ الأنصارِ فضَرَب على يَدِه قبل أن أضرِبَ على يَدِه، ثُمَّ ضرَبْتُ على يَدِه، فتتابَعَ النَّاسُ». .
عن عمرَ قال : قلتُ : يا معشرَ الأنصارِ ، يا معشرَ المسلمين إنَّ أوْلَى النَّاسِ بإمرةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثاني اثنَيْن إذ هما في الغارِ ، وأبو بكرٍ السَّبَّاقُ المتينُ ، ثمَّ أخذتُ بيدِه وبدَرني رجلٌ من الأنصارِ فضرب على يدِه قبل أن أضرِبَ على يدِه ، ثمَّ ضربتُ على يدِه فتابع النَّاسُ .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتِ الأَنصارُ: منَّا أَميرٌ، ومنكم أَميرٌ، قال: فأَتاهم عُمَرُ، فقال: يا مَعشرَ الأَنصارِ، ألستم تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمِرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤمَّ النَّاسَ؟ فأَيُّكم تَطيبُ نفْسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ فقالوا: نَعوذُ باللهِ أنْ نَتقدَّمَ أبا بَكرٍ. .
لما قُبض النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتِ الأنصارُ : مِنَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأتاهم عمرُ فقال : يا معشرَ الأنصارِ ألستم تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَر أبا بكرٍ أنْ يؤمَّ الناسَ قالوا : بلى قال : فأيُّكم تطيبُ نفسُه أنْ يتقدَّمَ أبا بكرٍ قالتِ الأنصارُ : نعوذُ باللهِ أنْ نتقدمَ أبا بكرٍ .
لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتِ الأَنصارُ: منَّا أميرٌ، ومنكم أميرٌ، فأَتاهم عُمَرُ، فقال: يا مَعشرَ الأَنصارِ، ألستم تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤمَّ النَّاسَ؟ قالوا: بلى، قال: فأَيُّكم تَطيبُ نفْسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ قالتِ الأَنصارُ: نعوذُ باللهِ أنْ نَتقدَّمَ أبا بَكرٍ. .
إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، فذكَرَ قِصةً، فنُوديَ في النَّاسِ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، وهي أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نُوديَ بها أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ؛ شَيئًا صُنِعَ له، كان يَخطُبُ عليه، وهي أوَّلُ خُطبةٍ خطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: يا أيُّها النَّاسُ، ولَوَدِدتُ أنَّ هذا كَفانيهِ غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أُطيقُها؛ إنْ كان لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإنْ كان لَيَنزِلُ عليه الوَحيُ مِنَ السَّماءِ. .
«لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أميرٌ ومِنكم أميرٌ، قالَ: فأتاهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، أَلسْتُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يَؤُمَّ النَّاسَ؟ فأيُّكم تَطيبُ نفْسُه أن يَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ؟ قالَتِ الأنْصارُ: نَعوذُ باللهِ أن نَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ». .
لا مزيد من النتائج