نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق نال من عمر شيئا ، ثم قال : استغفر لي يا أخي فغضب عمر ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ نال من عمرَ شيئا ثُمَّ قال استغفِرْ لي يا أخي فغضِب عمرُ فقال ذلك مرَّاتٍ فغضِب عمرُ فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وانتهَوْا إليه وجلَسوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يسأَلُك أخوك أن تستغفِرَ له فلا تفعَلُ فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ نبيًّا ما من مرَّةٍ يسأَلُني إلَّا وأنا أستغفِرُ له وما من خلقِ اللهِ أحبُّ إليَّ بعدَك منه فقال أبو بكرٍ وأنا والَّذي بعَثك بالحقِّ ما من أحدٍ بعدَك أحبُّ إليَّ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا تُؤذُوني في صاحبي فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثني بالهدى ودينِ الحقِّ فقُلْتُم كذَبْتَ وقال أبو بكرٍ صدَقْتَ ولولا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سمَّاه صاحبًا لاتَّخَذْتُه خليلًا ولكن أُخوَّةٌ للهِ ألا فسُدُّوا كلَّ خَوْخةٍ إلَّا خَوْخةَ ابنِ أبي قُحافةَ .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ نال من عمرَ شيئًا ثمَّ قال استغفِرْ لي يا أخي فتصمَّتَ عمرُ قال له ذلك مِرارًا قال فتصمَّتْ عمرُ فذكر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانتهَوْا إليه وجلسوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُك أخوك أن تستغفرَ له فلا تفعلْ فقال والَّذي بعثك بالحقِّ ما من مرَّةٍ يسألُني إلَّا وأنا أستغفرُ له وما من خلقِ اللهِ بعدك أحبُّ إليَّ منه فقال أبو بكرٍ وأنا والَّذي بعثك بالحقِّ ما من الخلقِ أحدٌ بعدك أحبُّ إليَّ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تؤذونِي في صاحبي فإنَّ اللهَ بعثني بالهدَى ودينِ الحقِّ فقلتُم كذبتَ وقال أبو بكرٍ صدقتَ ولولا أنَّ اللهَ سمَّاه صاحبًا لاتَّخذتُه خليلًا ولكن أخوَّةُ اللهِ ألا فسدُّوا كلَّ خَوْخةٍ إلَّا خَوْخةَ ابنَ أبي قحافةٍ .
أنَّ أبا بكرٍ نال من عمرَ شيئًا ثم قال استغفِرْ لي يا أخي فتصمَّتَ عمرُ قال له ذلك مرارًا قال فتصمَّتَ عمرُ فذكر للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وانتهوا إليهِ وجلسوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يسألُك أخوكَ أن تستغفرَ له فلا تفعل فقال والذي بعثَك بالحقِّ ما من مرةٍ يسألُني إلا وأنا أستغفرُ له وما من خلقِ اللهِ بعدَك أحبَّ إليَّ منهُ فقال أبو بكرٍ وأنا والذي بعثَك بالحقِّ ما من الخلقِ أحدٌ بعدَك أحبَّ إليَّ منهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا تُؤذوني في صاحبي فإنَّ اللهَ بعثني بالهُدى ودِينِ الحقِّ فقلتُم كذبتَ وقال أبو بكرٍ صدقتَ ولولا أنَّ اللهَ سماه صاحبًا لاتَّخذتُه خليلًا ولكن أُخُوَّةُ اللهِ ألا فسدُّوا كلَّ خوخةٍ إلا خوخةَ ابنَ أبي قحافةَ .
حديث: أنَّه مَرَّ به فتًى، فقال: استَغفِرْ لي [يعني حديث: عن غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، أنَّه مَرَّ بعُمَرَ، فقال: نِعْمَ الفَتى غُضَيفٌ، فلَقيتُ أبا ذَرٍّ بعْدَ ذلك، فقال: يا أخي، استَغفِرْ لي. قُلتُ: أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ أحَقُّ أنْ تَستَغفِرَ لي. قال: إنِّي سمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: نِعْمَ الفَتى غُضَيفٌ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ ضَرَبَ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في مرضِهِ ادعوا لي أخي. فدعوا أبا بَكرٍ فأعرضَ عنْهُ, ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي. فدعوا لَهُ عمرَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ عثمانَ كذلِكَ ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي. فدعوا لَهُ عليًّا فسترَهُ بثوبِهِ وانْكبَّ عليْهِ فلمَّا خرجَ قيلَ يا أبا الحسنِ ماذا قالَ لك قالَ علَّمني ألفَ بابٍ يفتحُ كلُّ بابٍ ألفَ بابٍ .
عن غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، أنَّه مَرَّ بعُمَرَ، فقال: نِعْمَ الفَتى غُضَيفٌ، فلَقيتُ أبا ذَرٍّ بعْدَ ذلك، فقال: يا أخي، استَغفِرْ لي. قُلتُ: أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ أحَقُّ أنْ تَستَغفِرَ لي. قال: إنِّي سمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: نِعْمَ الفَتى غُضَيفٌ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ ضَرَبَ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه. .
مرَّ فَتًى على عُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: نِعمَ الفَتى، قالَ: فتَبِعَه أبو ذَرّ، فقالَ: يا فَتى، استَغفِرْ لي، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، أستَغفِرُ لكَ وأنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: استَغفِرْ لي، قالَ: لا، أو تُخْبِرُني، فقالَ: إنَّكَ مرَرْتَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: نِعمَ الفَتى، وإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّ اللهَ جعَلَ الحقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه». .
تأيَّمت حَفصةُ بنتُ عمرَ ، من خُنَيْسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ ، وَكانَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ فتوُفِّيَ بالمدينةِ ، قالَ عمرُ : فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعَرضتُ عليهِ حفصةَ بنتَ عمرَ ، قالَ : قلتُ : إن شئتَ أنكحتُكَ حفصةَ ، قالَ : سأنظرُ في أَمري ، فلَبِثْتُ لياليَ ثمَّ لقيَني ، فقالَ : قَد بدا لي أن لا أتزوَّجَ يومي هذا ، قالَ عُمرُ : فلقيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فقلتُ : إن شئتَ زوَّجتُكَ حفصةَ بنتَ عمرَ ، فصمتَ أبا بَكْرٍ فلم يرجع إليَّ شيئًا ، فَكُنتُ عليهِ أوجدَ منِّي على عثمانَ ، فلَبِثْتُ لياليَ ، ثمَّ خطبَها إليَّ رسولُ اللَّهِ فأنكحتُها إيَّاه فلقيَني أبو بَكْرٍ فقالَ : لعلَّكَ وجدتَ عليَّ حينَ عرضتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِع إليكَ شيئًا ، قالَ عمرُ : قلتُ : نعَم ، قالَ : فإنَّهُ لم يمنَعني أن أرجِعَ إليكَ شيئًا فيما عرضتَ عليَّ ، إلَّا أنِّي قد كنتُ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ قد ذَكَرَها ، ولم أَكُن لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ ولو ترَكَها رسولُ اللَّهِ قَبِلْتُها .
لمَّا أُسريَ بي في السَّماءِ السَّابعةِ قالَ لي جبريل تقدَّمْ يا محمَّدُ فَوَاللَّهِِ ما نالَ هذِهِ الكرامةَ ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ فوعدَ إليَّ ربِّي شيئًا فلمَّا أن رجعتُ ناداني مُنادٍ من وراءِ الحجابِ نِعمَ الأبُ أبوكَ إبراهيمُ ونِعمَ الأخُ أخوكَ عليٌّ فاستَوصِ بِهِ خيرًا فقلتُ يا جبريلُ أخبر قُرَيشًا أنِّي زُرتُ ربِّي قالَ نعَم قلتُ تُكَذِّبُني قُرَيشٌ قالَ جبريلُ كلَّا فيهِم أبو بَكرٍ وَهوَ مَكتوبٌ عندَ اللَّهِ الصِّدِّيقُ وَهوَ يصدِّقُكَ يا محمَّدُ أقرِأ عُمرَ منِّي السَّلامَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوفِّيَ بالمَدينةِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أتَيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ لَقيَني، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلتُ: إن شِئتَ زَوَّجتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، وكُنتُ أوجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ، فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عَلَيَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك شيئًا؟ قال عُمَرُ: قُلتُ: نَعَم، قال أبو بَكرٍ: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ عليَّ، إلَّا أنِّي كُنتُ عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبِلتُها. .
أن رجلينِ اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للمُحِقّ على المُبْطِلِ ، فقال المقضِيّ عليهِ : لا أرضَى ، فقال صاحبهُ : فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فذهبا إليه ، فقال الذي قضيَ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليهِ ، فقال أبو بكر : فأنتُما على ما قضَى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأبَى صاحبهُ أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بن الخطابِ ، فأتياهٌُ فقال المقضيُّ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليه فأبى أن يَرضى ، ثم أتينا أبا بكرٍ الصديقَ فقال : أنتما على ما قضَى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضَى ، فسألهُ عمرُ فقال كذلك ، فدخلَ عمرُ منزلهُ فخرجَ والسيفُ بيدِهِ قد سلهُ فضربَ به رأسَ الذي أبى أن يرضَى فقتلهُ ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى : { فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم } .
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى للحقِّ على الباطلِ ، فقال المقضيُّ عليه : لا أرضَى فقال صاحبُه فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فذهبا إليه فقال الَّذي قضَى له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فقال أبو بكرٍ : فأنتما على ما قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَى صاحبُه أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ فأتياه فقال المقضىُّ له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فأبَى أن يرضَى ، ثمَّ أتينا أبا بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فقال أنتما على ما قضَى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَى أن يرضَى ، فسأله عمرُ ، فقال بذلك فدخل عمرُ منزلَه وخرج السَّيفُ بيدِه قد سلَّه فضرب به رأسَ الَّذي أبَى أن يرضَى فقتله فأنزل اللهُ تعالَى { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ . . . } إلى آخرِ الآيةِ .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ، أنَّه مرَّ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الفَتى غُضَيفٌ، فلَقِيَه أبو ذَرٍّ، فقال: أيْ أخي، استَغفِرْ لي، قال: أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ أحقُّ أنْ تَستَغفِرَ لي، فقال: إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: نِعمَ الفَتى غُضَيفٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ ضرَبَ بالحَقِّ على لسانِ عُمَرَ وقَلبِه، قال عفَّانُ: على لسانِ عُمَرَ، يقولُ به. .
كانت عندَ عمرَ بنِ الخطابِ امرأةٌ من الأنصارِ ، فولدت له عاصمَ بنَ عمرَ ، ثم إنه فارقَها فجاء عمرُ قباءَ ، فوجد ابنَه عاصمًا يلعبُ بفناءِ المسجدِ ، فأخذ بعضدِه فوضَعه بينَ يدَيه على الدابةِ ، فأدركته جدةُ الغلامِ فنازعته إيَّاه حتى أتَيا أبا بكرٍ الصديقَ ، فقال عمرُ : ابني ، وقالت المرأةُ : ابني ، فقال أبو بكرٍ : خلِّ بينَها وبينَه ، قال : فما راجعه عمرُ الكلامَ ، قال : وسمعت مالكًا يقولُ : وهذا الأمرُ الذي آخذ به في ذلك .
جاءَ رجُلٌ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فقال: من خَيرُ الناسِ؟ قال: أبو بَكْرٍ بعدَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: ثمَّ أتَى أبا بَكْرٍ بعدُ، قال: يا أبا بَكْرٍ مَنْ خَيرُ الناسِ؟ قال ذاكَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال وأنَّى علِمتَ ذاكَ؟ قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ باهَى بِعُمرَ بنِ الخطَّابِ الملائكةَ، وأقرَأَه جِبْرِيلُ عليه السلامُ مرَّتينِ، ولم يكُنْ لي شيءٌ مِن ذاكَ. .
لا مزيد من النتائج