نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - بعث عكرمة بن أبي جهل في خمسمائة من المسلمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ بعث عِكرمةَ بنَ أبي جهلٍ في خمسِمائةٍ من المسلمين ، مدَدًا لزيادِ بنِ لَبيدٍ ، فذكر القصَّةَ وفيها : فكتب أبو بكرٍ : إنَّما الغنيمةُ لمن شهِد الوقْعةَ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُيوشَ نحوَ الشَّامِ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى معَهم حتَّى بلَغَ ثَنيَّةَ الوَداعِ، فقالوا: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، تَمْشي ونحن رُكْبانٌ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ مَن ضَربَ أباكَ ؟ فقال عِكرمةُ : الَّذي قَطع أبي رجلَهُ ، فقضَى بسلَبِه لمعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجَموحَ .
أنَّ عِكْرمةَ بنَ أبي جَهْلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يضَعُ المصحفَ على وجهِهِ ويقولُ: كتابُ ربِّي كتابُ ربِّي .
أنَّ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه لمَّا بعَث أُمراءَ الجُنودِ نَحْوَ الشَّامِ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ، وعمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كفَر باللهِ، فإنَّ اللهَ ناصرٌ دينَهُ، ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُفْسِدوا في الأرضِ، ولا تُغْرِقُنَّ نَخْلًا، ولا تُحَرِّقُنَّها، ولا تَعْقِروا بَهيمةً، ولا شجرةً تُثمِرُ، ولا تَهْدِموا بَيْعةً. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُنودَ نَحوَ الشامِ؛ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ كان فيما وصَّاهم به: ألَّا يَقتُلوا الوِلْدانَ، ولا الشيوخَ، ولا النِّساءَ، وقال: ستَجِدونَ قومًا حَبَسوا أنفُسَهم على الصوامِعِ، فدَعوهم وما حَبَسوا أنفُسَهم، وستَجِدونَ آخَرينَ اتَّخَذَ الشيطانُ في أوْساطِ رُؤوسِهم مَفاحِصَ، فإذا وَجَدْتم أولئك، فاضْرِبوا أعْناقَهم إنْ شاءَ اللهُ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عكرمةَ بن أبي جهلٍ : من ضربَ أباكَ ؟ فقال : الذي قطعَ أبي رجلهُ ، فقضَى بسلبهِ لمُعاذِ بن عمرُو بن الجموحِ .
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في تَرِكةِ سالمٍ الَّذي يُقالُ لَهُ سالمُ مَولَى أبي حُذَيْفةَ أنَّ أبا بكرٍ أعطَى فضلَ ميراثِهِ عَمرةَ بنتَ يعارَ الأنصاريَّةَ وَكانت أعتقَتهُ سائبةً .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ مَن ضرب أباك قال الذي قطع رجلَه فقضَى سلبَه لمعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجموحِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثَمانِ عَشْرةَ سنةً والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً وهم يُريدونَ الشَّامَ في تجارةٍ، حتَّى إذا نزَلَ منزِلًا فيه سِدرةٌ قعَدَ في ظِلِّها، ومضَى أبو بَكرٍ إلى بَحِيرَا يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَن هذا الرَّجلُ الَّذي في ظِلِّ السِّدرةِ؟ فقال محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلَبِ، فقال: هذا واللهِ نَبِيٌّ، ما استظَلَّ تحتَها بعد عيسى إلَّا محمَّدٌ، ووقَعَ في قلبِ أبي بَكرٍ، فلمَّا بُعِثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعَه. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضي اللهُ عنه صَحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثمانِ عشْرةَ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً، وهم يُريدونَ الشامَ في تجارةٍ، حتى نزَلَ منزلًا فيه سِدرةٌ، فقعَد في ظِلِّها، ومضى أبو بَكْرٍ إلى راهبٍ يُقالُ له: بَحِيرَا، يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَنِ الرجُلُ الذي في ظلِّ الشَّجرةِ؟ فقال له: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: هذا واللهِ نبيٌّ؛ ما استظَلَّ تحتَها بعدَ عيسى عليه السَّلامُ إلَّا محمَّدٌ. ووقَع في قلبِ أبي بَكْرٍ التصديقُ، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعه. .
عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: فَرَّ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ عَامِدًا إِلَى الْيَمَنِ، وَأَقْبَلَتْ أُمُّ حَكِيمِ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْلَمَةٌ وَهِيَ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، «فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ زَوْجِهَا، فَأَذِنَ لَهَا وَأمَّنَهُ»، فَخَرَجَتْ بِرُومِيٍّ لَهَا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، فَلَمْ تَزَلْ تُمَنِّيهِ وَتَقَرَّبُ لَهُ حَتَّى قَدِمَتْ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ مَكَّةَ فَاسْتَغَاثَتْهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْثَقُوهُ، فَأَدْرَكَتْ زَوْجَهَا بِبَعْضِ تِهَامَةَ وَقَدْ كَانَ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ فِيهَا نَادَى بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ: لَا يَجُوزُ هَا هُنَا أَحَدٌ يَدْعُو شَيْئًا إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ فِي الْبَحْرِ وَحْدَهُ أَنَّهُ فِي الْبِرِّ وَحْدَهُ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَجَعَ عِكْرِمَةُ مَعَ امْرَأَتِهِ، «فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ»، وَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ حِينَ هَزَمَتْ بَنُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَتِهِ فَارًّا فَلَامَتْهُ وَعَجَّزَتْهُ وَعَيَّرَتْهُ بِالْفِرَارِ فَقَالَ: وَأَنْتَ لَوْ رَأَيْتَنَا بِالْخَنْدَمَةِ ... إِذْ فَرَّ صَفْوَانُ وَفَرَّ عِكْرِمَةُ وَأَلْحَمُونَا بِالسُّيُوفِ الْمُسْلَمَةِ ... يَقْطَعْنَ كُلَّ سَاعِدٍ وَجُمْجُمَةٍ لَمْ تَنْطِقِي فِي اللَّوْمِ أَدْنَى كَلِمَةٍٍٍ قَالَ عُرْوَةُ: وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ .
عن صفوانَ بنِ سُليمٍ أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما في خلافتِه يذكرُ له أنه وجد رجلًا في بعضِ نواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، وإن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ جمع الناسَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألهم عن ذلك ، فكان من أشدِّهم يومئذٍ قولًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إن هذا ذنبٌ لم تعصِ به أمةٌ من الأممِ إلا أمةٌ واحدةٌ صنع اللهُ بها ما قد علمتم ، نرى أن نحرِقَه بالنارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أن يحرقَه بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ يأمرُه أن يحرقَه بالنارِ .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه رأى الأذانَ .
لا مزيد من النتائج