نتائج البحث عن
«أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - كان يصلي لهم في وجع النبي - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ كانَ يصلِّي لَهم في وجعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي توفِّيَ فيهِ ، حتَّى إذا كانَ يومُ الاثنينِ - وَهم صفوفٌ في الصَّلاةِ - كشفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سترَ الحجرةِ ، ينظرُ إليْهم وَهوَ قائمٌ كأنَّ وجْهَهُ ورقةُ مُصحفٍ ، ثمَّ تبسَّمَ يَضحَكُ قالَ : فَهمَمنا أن نَفتتنَ ونحنُ في الصَّلاةِ من فَرحٍ برؤيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ونَكصَ أبو بَكرٍ على عَقبيْهِ ليصلَ الصَّفَّ ، وظنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خارجٌ إلى الصَّلاةِ قالَ : فأشارَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكم ، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرخى السِّترَ ، فتوفِّيَ من يومِهِ ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، قالتْ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ يدَيْ أبي بكرٍ يُصلِّي قاعدًا، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه. .
أخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ الأنصاريُّ -وكان تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه- أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يَومُ الِاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فهَمَمنا أن نَفتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتِمُّوا صَلاتَكُم وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ مِن يَومِه. .
إنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ – رضي اللهُ عنه – صَلَّى الصُّبْحَ ، فقرأ فيهِما بسورةِ البقرةِ في الركعتينِ كِلْتَيْهِما .
لَمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي قُبِض فيه قال ادعوا لي أبا بكرٍ وابنَه فلْأكتُبْ لهم كتابًا لكيلا يطمَعَ في أمرِ أبي بكرٍ طامعٌ ولا يتمنَّى مُتمَنٍّ ثمَّ قال يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ .
«أنَّ الأغَرَّ -وهو رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ- كانَتْ له صُحْبةٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانَتْ له أَوْسُقٌ مِن تَمْرٍ على رَجُلٍ مِن بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فاخْتَلَفَ إليه مِرارًا، قالَ: فجِئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَرسَلَ معي أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: وكلُّ مَن لَقينا سَلَّموا علينا، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: أَلَا أرى النَّاسَ يَبْدَؤونَك بالسَّلامِ فيكونَ لهم الأجْرُ، فابْدَأْهم بالسَّلامِ يكونُ لك الأجْرُ». .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه رأى الأذانَ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه كان جمَعَ القُرآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سأَلَ زَيدَ بنَ ثابتٍ النظَرَ في ذلك، فأبى عليه، حتى اسْتَعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، ففعَلَ، فكانت تلك الكُتبُ عند أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حتى تُوفِّيَ، ثُم كانت عند حَفْصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليها عُثمانُ فأبَتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها لَيَرُدَّنَّها إليها، فبعَثَتْ بها إليه، فنسَخَها عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه -هذه المَصاحفَ- ثُم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندها حتى أرسَلَ مَرْوانُ فأخَذَها فحرَقَها. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه في الحَجَّةِ التي أمَّرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها قَبلَ حَجَّةِ الوداعِ، يَومَ النَّحرِ في رَهطٍ يُؤَذِّنُ في النَّاسِ: لا يَحُجُّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ. .
إنَّ جِبريلَ قال: كلُّ أمَّتِكَ عليها حسابٌ، ما خَلا أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فإذا كان يومُ القيامةِ قيل له: يا أبا بَكرٍ، ادخُلِ الجنَّةَ، قال: يقولُ: ما أدخُلُها حتَّى أُدخِلَ معي مَن كان يُحبُّني في الدُّنيا. .
أن أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه أُتي برجلٍ وقع على جاريةٍ بِكرٍ فأحبَلها . . . . .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، وكانَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه: أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لَهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يَقطَعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
إن يهوديا أتى أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنهُ فقال : والذي بعثَ موسى عليهِ السلامُ فكلّمهُ تكليما إني لأُحبُّكَ ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسا متهاوِنا باليهوديّ ، قال : فهبطَ جبريلُ عليهِ السلامُ على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا محمدُ إن العلِيّ الأعلى يقرأ عليكَ السلامَ ويقولُ لكَ : قُلْ لليهوديّ الذي قال لأبي بكْرٍ إني أحبكَ : إنَّ اللهَ عز وجلَ قد أحادَ عنهُ في النارِ خلّتينِ ، لا يوضعُ الأنكالُ في قدميهِ ولا الغلَّ في عنقهِ لحبهِ أبا بكرٍ ، قال : فبعثَ النبي صلى الله عليه وسلم فأحضرهُ فأخبرهُ الخبرَ فرفعَ طرفهُ إلى السماءِ وقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنكَ محمدٌ رسولُ اللهِ ، والذي بعثكَ بالنبوةِ ما ازددتُ لأبي بكرٍ إلا حُبّا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هنيئا هنيئا أحادَ اللهُ عنكَ النارَ بحذافيرها وأدخلكَ الجنةَ لحبكَ أبا بكرٍ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَل خيرَ عمُري آخرَهُ ، وخيرَ عملي خواتمَهُ ، وخيرَ أيَّامي يومَ ألقاكَ .
أن يهوديًّا أتى أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه فقال : والذي بعث موسى عليه السلام فكلمه تكليمًا إني لأحبُّك ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ رضي الله عنه رأسًا متهاونًا باليهوديِّ ، قال : فهبط جبريلُ عليه السلام على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : يا محمدُ إن العليَّ الأعلى يقرأُ عليك السلام ويقولُ لك : قلْ لليهوديِّ الذي قال لأبي بكرٍ : إني أحبُّك . إن اللهَ عز وجل قد أحاد عنه في النارِ خلتين : لا يوضعُ الأنكالُ في قدميه ، ولا الغلُّ في عنقِه لحبِّه أبا بكرٍ ، قال : فبعث النبيُّ فأحضره فأخبره الخبرَ فرفع طرفَه إلى السماءِ وقال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك محمدٌ رسولُ اللهِ ، والذي بعثك بالنبوةِ ما ازددت لأبي بكرٍ إلا حبًا ، فقال النبيُّ : هنيئًا هنيئًا أحاد اللهُ عنك النارَ بحذافيرِها وأدخلك الجنةَ لحبِّك أبا بكرٍ .
لا مزيد من النتائج