نتائج البحث عن
«أن أبا بكر بن أمية بن خلف غرب في الخمر إلى خيبر ، فلحق بهرقل قال : فتنصر ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
غرَّب عمرُ رضي اللهُ عنه، ربيعةَ بنَ أميةَ في الخمرِ، إلى خيبرَ، فلحق بهرقلٍ : فتنصَّر . فقال عمر رضي اللهُ عنه : لا أُغرِّب بعده مسلمًا .
غرَّب عمرُ رضِي اللهُ عنه ربيعةَ بنَ أمَّيةَ في الخمرِ إلى خيبرَ فلحِق بهرقلَ فتنصَّر فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه : لا أغرِّبُ بعده مسلمًا أبدًا .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كتَب إلى المهاجِرِ بنِ أبي أُميَّةَ أنِ ابعَثْ إليَّ بِقَيسِ بن المكشوحِ في وَثائقَ فَأحلَفَهُ خَمسينَ يَمينًا علَى مِنبَرِ رسولِ اللَّهِ أنَّهُ ما قتَلَ والِدَيهِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبو جَهلٍ وناسٌ مِن قُرَيشٍ، ونُحِرَت جَزورٌ بناحيةِ مَكَّةَ، فأرسَلوا فجاؤوا مِن سَلاها وطَرَحوه عليه، فجاءَت فاطِمةُ، فألقَتْه عنه، فقال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ؛ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، قال عبدُ اللهِ: فلقد رَأيتُهم في قَليبِ بَدرٍ قَتلى، قال أبو إسحاقَ ونَسيتُ السَّابِعَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال يوسُفُ بنُ إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وقال شُعبةُ: أُمَيَّةُ أو أُبَيٌّ، والصَّحيحُ أُمَيَّةُ. .
ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا. .
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]. .
يا أهلَ القَلِيبِ ، يا عُتْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا شَيْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ ، يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ؛ هل وَجَدْتم ما وعد ربُّكم حقًّا ؟ فإني وَجَدتُ ما وعدني ربي حقًّا ! . فقال المسلمونَ : يا رسولَ اللهِ أَتُنادِي قومًا جَيَّفُوا ؟ قال : ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ! ولكنهم لا يستطيعونَ أن يُجِيبوني . .
أنَّ صفوانَ بنَ أميةَ بنِ خلفٍ قيل له: هلك من لم يهاجرْ، قال: فقلتُ: لا أصِلُ إلى أهلي، حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فركبتُ راحلتي، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ زعموا أنه هلك من لم يهاجرْ، قال: كلَّا أبا وهبٍ، فارجع إلى أباطحِ مكةَ. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ بنَ خلفٍ قيل له هلكَ من لم يهاجرْ قال فقلتُ لا أصلُ إلى أهلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ راحلتي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ زعَموا أنه هلك من لم يهاجرْ قال كلا أبا وهبٍ فارجعْ إلى أباطحِ مكةَ .
وأسَر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ، وابنَهُ عليًّا، فأبصَره بلالٌ، وكان أُمَيَّةُ يُعذِّبُهُ بمكَّةَ، فقال: رأسُ الكفرِ أُمَيَّةُ بنُ خلَفٍ، لا نجَوْتُ إن نجا، ثم استوخى جماعةً مِن الأنصارِ، واشتَدَّ عبدُ الرحمنِ بهما يُحرِزُهما منهم، فأدرَكوهم، فشغَلهم عن أُمَيَّةَ بابنِهِ، ففرَغوا منه، ثم لَحِقوهما، فقال له عبدُ الرحمنِ: ابرُكْ، فبرَك، فألقى نفسَهُ عليه، فضرَبوه بالسيوفِ مِن تحتِهِ حتى قتَلوه، وأصاب بعضُ السيوفِ رِجْلَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال له أُمَيَّةُ قبل ذلك: مَن الرَّجُلُ المُعَلَّمُ في صدرِهِ بريشةِ نعامةٍ؟ فقال: ذلك حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال: ذاك الذي فعَل بنا الأفاعيلَ، وكان مع عبدِ الرحمنِ أدراعٌ قد استلَبها، فلمَّا رآه أُمَيَّةُ، قال له: أنا خيرٌ لك مِن هذه الأدراعِ، فألقاها وأخَذه، فلمَّا قتَله الأنصارُ، كان يقولُ: يَرحَمُ اللهُ بلالًا؛ فجَعني بأدراعي وبأسيري. .
لَمَّا قدِمَ صَفْوانُ بنُ خَلَفِ بنِ أُمَيَّةَ الجُمَحيُّ قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا وَهبٍ، على مَن نزَلْتَ؟ قالَ: على العبَّاسِ، قالَ: نزَلْتَ على أشَدِّ قُرَيشٍ لقُرَيشٍ حبًّا. .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ وحولَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ إذ جاءَ عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ بسلى جزورٍ فقذفَهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَرفَعْ رأسَهُ فجاءَت فاطمةُ فأخذَتْهُ مِن ظَهْرِهِ ودعت علَى من صنعَ ذلِكَ، فقالَ: اللَّهُمَّ عليكَ الملأَ مِن قُرَيْشٍ، أبا جَهْلِ بنَ هِشامٍ، وعتبةَ بنَ ربيعةَ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ، وعقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ، أو أبيَّ بنَ خلفٍ - شعبةُ الشَّاكُّ - قالَ: فلَقد رأيتُهُم قُتِلوا يومَ بدرٍ وألقوا في بِئرٍ غيرَ أنَّ أميَّةَ أو أبيًّا تقطَّعت أوصالُهُ فلم يلقَ في البئرِ .
عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ. .
انطلَقَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتمِرًا، فنزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ صَفوانَ، وكان أُميَّةُ إذا انطلَقَ إلى الشَّامِ، ومَرَّ بالمَدينةِ، نزَلَ على سَعدٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فرجَعَ إلى أُمِّ صَفوانَ، فقال: أما تَعلَمي ما قال أخي اليَثرِبيُّ؟ قالتْ: وما قال؟ قال: زعَمَ أنَّه سمِعَ محمَّدًا يزعُمُ أنَّه قاتلي، قالتْ: فواللهِ ما يكذِبُ محمَّدٌ، فلمَّا خرَجوا إلى بَدرٍ، وساقه. .
كاتَبتُ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، فلَمَّا كان يَومَ بَدرٍ فذَكَرَ قَتلَه وقَتلَ ابنِه، فقال بلالٌ: لا نَجَوتُ إن نَجا أُمَيَّةُ. .
لا مزيد من النتائج