نتائج البحث عن
«أن أبا بكر بن عبد الرحمن اعتكف ، فكان يذهب لحاجته تحت سقيفة ، في حجرة مغلقة ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
دخلت معَ عروةَ بنِ الزبيرِ المسجدَ فإذا ابنُ عمرَ مستَندٌ إلى حجرةِ عائشةَ ، وأُناسٌ يصلونَ الضُّحى ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ قال : بدعةٌ ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ كَمِ اعْتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أربعًا ، إحداهُنَّ في رجبٍ ، قال : وسمِعنا استِنانَ عائشةَ في الحجرةِ ، فقال لها عروةُ : إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتَمر أربعًا إحداهُنَّ في رجبٍ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتَمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا وهو معَه ، وما اعتمر في رجبٍ قطُّ .
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، والنَّاسُ يُصَلُّونَ الضُّحى في المَسجِدِ، فسَألناه عن صَلاتِهم؟ فقال: بدعةٌ، فقال له عُروةُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أربَعَ عُمَرٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نُكَذِّبَه ونَرُدَّ عليه، وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: ألا تَسمَعينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إلى ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فقالت: وما يقولُ؟ قال: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عُمَرٍ إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معهُ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ كانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ استُحيضَت سبعَ سنينَ فاستفتَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه ليست بحيضةٍ ولكنْ هذا عِرقٌ فاغتسلي وصلِّي ) قالت عائشةُ: فكانت تغتسلُ عندَ كلِّ صلاةٍ في مِركَنِ حجرةِ أختِها زينبَ بنتِ جَحشٍ حتَّى يعلوَ حُمرةُ الدَّمِ الماءَ .
عن عبدِ الرَّحمنِ قالَ: كنَّا في جِنازةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ ، أو عُثمانَ بنِ أبي العاصِ ، فَكانوا يَمشونَ بِها مشيًا ليِّنًا . فَكَأنَ أبا بَكْرةَ انتَهَرَهُم ورفعَ عليهِم صوتَهُ وقالَ: لقد رأيتُنا نَرمُلُ بِها معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ خَتَنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَحتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، استُحيضَت سَبعَ سِنينَ. فاستَفتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه ليسَت بالحَيضةِ، ولَكِنَّ هذا عِرقٌ فاغتَسِلي وصَلِّي. قالت عائِشةُ: فكانَت تَغتَسِلُ في مِركَنٍ في حُجرةِ أُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حتَّى تَعلوَ حُمرةُ الدَّمِ الماءَ. قال ابنُ شِهابٍ: فحَدَّثتُ بذلك أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فقال: يَرحَمُ اللهُ هِندًا، لو سَمِعَت بهذه الفُتيا، واللهِ إن كانَت لَتَبكي؛ لأنَّها كانَت لا تُصَلِّي. وفي روايةٍ: جاءَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَتِ استُحيضَت سَبعَ سِنينَ.... بمِثلِ حَديثِ عَمرِو بنِ الحارِثِ إلى قَولِه: تَعلو حُمرةُ الدَّمِ الماءَ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
لما ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ ائتِني بكتِف أو لوحٍ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلفُ عليه فلما ذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيقوم قال : أبى اللهُ والمؤمنون أن يختلفَ عليك يا أبا بكرٍ .
لا يزني الزَّاني وهو مؤمِنٌ ولا يسرِقُ السَّارقُ وهو مؤمِنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرَبُها وهو مؤمنٌ ) قال ابنُ شِهابٍ: وأخبَرني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ كان يُحدِّثُهم بهؤلاء عن أبي هُريرةَ وكان يُلحِقُ فيها: ( ولا ينتهِبُ نُهبةً ذاتَ شرَفٍ يرفَعُ النَّاسُ إليها أبصارَهم وهو حينَ ينتهِبُها مؤمِنٌ ) .
إنَّ الرَّجُلَينِ الصَّالحَينِ اللَّذَينِ لَقيا أبا بَكرٍ وعُمَرَ وهما يُريدانِ سَقيفةَ بَني ساعدةَ، فذَكَرا ما تَمالَأَ عليه القَومُ، وقالا: أين تُريدانِ؟ قالا: نُريدُ إخوانَنا مِن الأنصارِ. فقالا: لا عليكم ألَّا تَقرَبوهم، اقضُوا أمْرَكم. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني عُرْوةُ أنَّهما: عُوَيمُ بنُ ساعدةَ، ومَعْنُ بنُ عَديٍّ. .
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجتمَعَ المُهاجِرونَ والأنْصارُ إلى سَقيفةِ بَني ساعِدةَ في بَيْعةِ أبي بَكرٍ، فأتَيْتُ أمَّ سَلَمةَ، فقلْتُ: لها بايَعَ النَّاسُ أبا بَكرٍ. .
قال حينَ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأنصارَ اجتَمَعوا في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: انطَلِقْ بنا فجِئناهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ. .
قالَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، وعندَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ: مَن لي بمَخْرَمةَ بنِ نَوفَلٍ يَضَعُني مِن لِسانِه تَنقُّصًا؟ فقالَ له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ: أنا أكْفيكَهُ، فبلَغَ ذلك مَخْرَمةَ، فقالَ: جعَلَني عَبدُ الرَّحمَنِ يَتيمًا في حِجْرِه يَزعُمُ بقُوَّتِه أنَّه مُكْفيه إيَّايَ، فقالَ له ابنُ البَرْصاءِ اللَّيْثيُّ: إنَّه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ، فرفَعَ عَصًا في يَدِه وضرَبَه فشَجَّه، وقالَ: أعَدوُّنا في الجاهِليَّةِ، وتَحسُدُنا في الإسْلامِ، وتدخُلُ بَيْني وبيْنَ ابنِ الأزْهَرِ. .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، إنَّا لَنَسمَعُها تَستَنُّ، قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّتاه، ما تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يَقولُ؟ قُلتُ: يَقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمَنِ نَسيَ! ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ .
لا مزيد من النتائج