نتائج البحث عن
«أن أبا بكر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما قبض فكشف عن وجهه فأكب عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ وفاتِهِ، فأَكَبَّ عليه فقبَّلَهُ، وقال: بأبي وأُمِّي، ما أَطْيَبَ حياتَكَ ومِيتَتَكَ! ثمَّ قال البَهِيُّ: وكان تُرِكَ يومًا وليلةً حتَّى رَبا بطْنُهُ، وانثَنَتْ خِنصِراهُ. .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ دَخَل عليها وعِندَها جاريتانِ تَضرِبانِ بدُفٍّ [والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَغَشٍّ بثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُما أبو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وجْهِهِ، فَقالَ: دَعْهُما يا أبَا بَكْرٍ، فإنَّهَا أيَّامُ عِيدٍ. وتِلْكَ الأيَّامُ أيَّامُ مِنًى .] .
جاء أبو بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسجًّى فكشف الثَّوبَ عن وجهِه . . . .
جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ وهوَ مَيِّتٌ ، فَكَشَفَ عن وجهِهِ وبَكَى ، ثُمَّ قَبَّلَ ما بين عَيْنَيْهِ . .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ وهو ميِّتٌ، فكشَفَ عن وَجهِه، وبَكَى، ثم قبَّلَ ما بينَ عَينَيْه. .
حديث: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ مَظعونٍ [وهو مَيِّتٌ، فكَشَفَ الثَّوبَ عَن وجهِه وبَكى، ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيه]. .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ في أيَّامِ مِنًى تُدَفِّفانِ وتَضرِبانِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَغَشٍّ بثَوبِه، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وجهِه، فقال: دَعْهما يا أبا بَكرٍ؛ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ، وتلك الأيَّامُ أيَّامُ مِنًى، وقالت عائِشةُ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ وهم يَلعَبونَ في المَسجِدِ، فزَجَرَهم عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهم، أمنًا بَني أرفِدةَ، يَعني مِنَ الأمنِ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ في أيَّامِ مِنًى تُغَنِّيانِ، وتُدَفِّفانِ، وتَضرِبانِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَغَشٍّ بثَوبِه، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وجهِه، فقال: دَعْهما يا أبا بَكرٍ؛ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ. وتلك الأيَّامُ أيَّامُ مِنًى. وقالت عائِشةُ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني، وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ وهم يَلعَبونَ في المَسجِدِ، فزَجَرَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهم، أمنًا بَني أرفِدةَ، يَعني مِنَ الأمنِ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ دخَل المسجِدَ وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فمضى حتَّى دخَل بَيْتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي تُوفِّي فيه وهو في بيتِ عائشةَ فكشَف عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُرْدَ حِبَرةٍ وكان مُسجًّى به ونظَر إلى وجهِه وأكَبَّ عليه يُقبِّلُه .
أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها في أيَّامِ عيدٍ وعندَها جاريتانِ تُغنِّيانِ وتُدفِّفانِ وتضرِبانِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتغَشٍّ بثوبِه فانتهَرهما أبو بكرٍ فكشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وجهِه وقال: ( دَعْهنَّ يا أبا بكرٍ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ وتلك أيَّامُ منًى ) قالت عائشةُ: ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستُرُني بردائِه وأنا أنظُرُ إلى الحبشةِ وهم يلعَبونَ في المسجدِ وأنا جاريةٌ .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ المسجدَ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحدِّثُ النَّاسَ، فأَتى البيتَ الَّذي تُوفِّيَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَشَفَ عنْ وجهِهِ بُرْدَ حِبَرَةٍ، وكان مُسَجًّى به، فنَظَرَ إليه فأكَبَّ عليه ليُقَبِّلَ وجهَهُ، وقالَ: واللهِ لا يجْمَعُ اللهُ عليكَ مَوْتَتينِ بعدَ موتتِكَ الَّتي لا تموتُ بعدَها. ثُمَّ خَرَجَ إلى المسجدِ وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ، فقالَ أبو بكرٍ: اجلِسْ يا عُمَرُ، فأَبى، فكَلَّمَهُ مرَّتينِ أوْ ثلاثًا، فأَبى، فقامَ، فتشَهَّدَ، فلمَّا قَضى تشهُّدَهُ قالَ: أمَّا بعدُ، فمَنْ كان يَعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا قد ماتَ، ومَنْ كان يَعبُدُ اللهَ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ، ثُمَّ تلا: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الْخُلْدَ} [الأنبياء: 34] {وَمَا مُحمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: 144]، تلا إلى {الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144]، فما هو إلَّا أنْ تلاها فأيْقنَ النَّاسُ بموتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قالَ قائلٌ: لمْ يَعْلَمِ النَّاسُ أنَّ هذه الآيةَ أُنزِلتْ حتَّى تلاها أبو بكرٍ. قالَ الزُّهريُّ: فأخْبرَني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قالَ: لمَّا تلاها أبو بكرٍ عُقِرْتُ حتَّى خَرَرتُ إلى الأرضِ، وأيقنتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ماتَ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دخلَ عليها وعندهما جاريتان تَضربانِ بالدُّفِّ ، وتغنِّيانِ ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُسجًّى بثوبِهِ وفي لَفظٍ : مُتسجٍّ ثوبَهُ ، فَكَشفَ عَن وجهِهِ ، فقالَ : دَعهما يا أبا بَكْرٍ ! إنَّها أيَّامُ عيدٍ ، وَهُنَّ أيَّامُ منًى ورَسولُ اللَّهِ يومئذٍ بالمدينَةِ .
عن عَونِ بنِ أبي جُحَيفةَ، عن أبيه، قال: كُنتُ عندَ عمرَ، وهو مُسَجًّى بثَوْبِه، قد قَضى نَحْبَه، فجاء عليٌّ فكشَف الثَّوْبَ عن وَجْهِه، ثُم قال: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا حَفْصٍ، فواللهِ ما بَقيَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ أَحَبُّ إليَّ أنْ أَلْقى اللهَ تعالى بصَحيفتِه منكَ. .
كنتُ عند عُمرَ رضي الله عنه وهو مُسجًى ثوبَه قد قَضى نحبَه فجاء عليٌّ رضي اللهُ عنه فكشَف الثوبَ عنْ وجهِه ثُمَّ قال : رحمةُ اللهِ عليك أبا حَفْصٍ فواللهِ ما بقيَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ أَحَبُّ إليَّ أَنْ ألقى اللهَ تَعالى بصحيفتِه منك .
لا مزيد من النتائج