نتائج البحث عن
«أن أبا بكر حين منعه الناس الزكاة أراد أن يقاتلهم ، فقيل له : أليس قد قال رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ [يعني حديث: لمَّا توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلفَ أبو بَكرٍ بعدَه كفرَ من كفرَ منَ العربِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَه إلَّا اللَّهُ ومن قالَ لا إلَه إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللهِ قالَ أبو بَكرٍ واللَّهِ لأقتلنَّ من فرَّقَ بينَ الزَّكاةِ والصَّلاةِ وإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِه فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ أنَّ اللَّهَ قد شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ] .
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلفَ أبو بَكرٍ بعدَه كفرَ من كفرَ منَ العربِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَه إلَّا اللَّهُ ومن قالَ لا إلَه إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللهِ قالَ أبو بَكرٍ واللَّهِ لأقتلنَّ من فرَّقَ بينَ الزَّكاةِ والصَّلاةِ وإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِه فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ أنَّ اللَّهَ قد شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إلا الله . فمن قالها عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ فقال أبو بكر : لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . قال : فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق
أنَّ أبا بَكرٍ قالَ لعمرَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - ( أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشْهدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّي رسولُ اللَّهِ ويقيموا الصَّلاةَ ويؤتوا الزَّكاةَ ). .
أنَّ أبا سعيدٍ سأل عليًّا فقال : فضلُ المشيِ خلفَ الجنازةِ على أمامِها ، كفضلِ المكتوبةِ على التَّطَوُّعِ ، فقيل له : سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : سبعًا ، فقال له أبو سعيدٍ الخُدريُّ : إني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيان أمامَها ، فقال : يغفر اللهُ لهما ، لقد سمعاه ولكنهما كرِها أن يجتمعَ الناسُ ويتضايَقوا ، فأَحبَّا أن يُسهِّلا على الناسِ .
هذا الحديث [لما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلف أبو بكرٍ بعدَه وكفَر من كفر من العربِ قال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي بكرٍ كيف تقاتلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا لا إله إلا اللهُ فمن قال لا إله إلا اللهُ عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بحقِّه وحسابُه على اللهِ عزَّ وجلَّ فقال أبو بكر واللهِ لَأُقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ، إن حقه أداء الزكاة ، واللهِ لو منعُوني عقالًا كانوا يُؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم على منعِه فقال عمرُ بنُ الخطابِ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ قد شرح صدرَ أبِي بكرٍ للقتالِ قال فعرفتُ أنه الحقُّ] .
حضَرتُ أبا بكرٍ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ، هذا يريدُ أن يأخُذَ مالي كلَّه . قال له أبو بكرٍ، إنما لك من مالِه ما يَكفيكَ . فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنك ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ : ارضَ بما رضيَ اللهُ . .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ غُنْمٍ الأشعريِّ قال: قُلتُ لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه: أرأيتَ قَولَ اللهِ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]، فقال: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعَا أبا بَكرٍ وعُمَرَ حين أرادَ أنْ يَبعَثَني إلى اليَمَنِ، فقال: أشيرَا عليَّ فيما آخُذُ من اليَمَنِ، قالا: يا رسولَ اللهِ، أليس قد نَهى اللهُ أنْ يُتقدَّمَ بين يَدَيِ اللهِ ورسولِه، فكيف نقولُ وأنتَ حاضِرٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أمَرتُكما، فلم تَتَقدَّما بين يَدَيِ اللهِ ورسولِه، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ غُنْمٍ لمُعاذٍ: فللرَّجُلِ العالِمِ أنْ يقولَ ومعه عِدادُه من النَّاسِ في الأمْرِ لا بُدَّ به؟ فقال: إنْ شاءَ. قال: وإنْ شاءَ أمسَكَ حتى يَكفِيَه أصحابُه، فذلك أحَبُّ إليَّ. .
لمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارتَدَّتِ العَرَبُ، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا أبا بَكرٍ، أَتُريدُ أن تُقاتِلَ العَرَبَ؟ قالَ: فقالَ أبو بَكرٍ: إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزَّكاةَ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُعطُون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأُقاتِلَنَّهُم عليه. قالَ عُمَرُ: فلمَّا رَأيتُ رَأْيَ أبي بَكرٍ قد شُرِحَ عليه عَلِمتُ أنَّه الحَقُّ. .
عن أبي هرَيرةَ قالَ : لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَهُ وكفرَ مَن كفرَ منَ العربِ قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بكرٍ كيفَ تقاتِلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فمَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ وحسابُهُ علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ أبو بكرٍ واللَّهِ لأُقاتِلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو مَنعوني عِقالًا كانوا يُؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لقاتَلتُهُم علَى منعِهِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قَد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ - قالَ - فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلف أبو بكرٍ بعدَه وكفَر من كفر من العربِ قال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي بكرٍ كيف تقاتلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا لا إله إلا اللهُ فمن قال لا إله إلا اللهُ عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بحقِّه وحسابُه على اللهِ عزَّ وجلَّ فقال أبو بكر واللهِ لَأُقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ واللهِ لو منعُوني عقالًا كانوا يُؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم على منعِه فقال عمرُ بنُ الخطابِ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ قد شرح صدرَ أبِي بكرٍ للقتالِ قال فعرفتُ أنه الحقُّ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرَدنَ أن يَبعَثنَ عُثمانَ إلى أبي بَكرٍ يَسألنَه ميراثَهنَّ، فقالت عائِشةُ: أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ. .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدَّتِ العربُ، فقالَ عمرُ: يا أبا بَكْرٍ كيفَ تقاتلُ العربَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويؤتوا الزَّكاةَ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم عليهِ، قالَ عمرُ: فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكْرٍ قد شرحَ عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: سَمِعتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ أبي يُريدُ أن يَأخُذَ مالي كُلَّه فيَجتاحَه؟ فقال له، يَعني لأبيه "إنَّما لكَ مِن مالِه ما يَكفيكَ، فقال: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَيسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتَ ومالُكَ لأبيكَ؟» فقال: ارضَ مِنه بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجَلَّ. .
لا مزيد من النتائج