نتائج البحث عن
«أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ، فوضع فمه بين عينيه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أبا بكرٍ دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد وفاتِه فوضع فمَه بين عينَيْه ، ووضع يدَيْه على ساعدَيْه وقال : وانبيَّاه ! واصفِيَّاه ! واخليلاه
إنَّ أبا بكرٍ دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد وفاتِه فوضع فمَه بين عينَيْه ، ووضع يدَيْه على ساعدَيْه وقال : وانبيَّاه ! واصفِيَّاه ! واخليلاه .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ وَفاتِه، فوَضَعَ فَمَه بيْنَ عَيْنَيهِ، ووضَعَ يَدَيهِ على صُدغَيهِ، وقال: وانبيَّاهُ، واخليلاهُ، واصَفيَّاهُ. .
عَن أنَسٍ: أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ وفاتِه، فوضَعَ فمَه بَينَ عَينَيه، ووضَعَ يَدَيه على صُدغَيه، وقال: وانَبيَّاهُ، واخَليلاهُ، واصَفيَّاهُ. .
إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بَعدَ وفاتِه فوَضَع فَمَه بَينَ عَينَيه، ووضع يَدَيه على ساعِدَيه، وقال: وا نَبيَّاه! واصَفياه! وا خَليلاه! .
أنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد وفاتِهِ فوضع فيهِ بين عينيهِ ووضع يدَهُ على صدرِهِ وقال وانبيَّاهُ واصفيَّاهُ واخليلاهُ .
. . . فوضعَ فَمَهُ بينَ عينَيهِ ووضعَ يدَيْه على صُدغيْهِ وقال وانبيَّاهُ واخليلاهُ واصفيَّاهُ .
أنَّ أبا بَكْرٍ قبَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ميِّتٌ بينَ عَينيهِ .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ وفاتِهِ، فأَكَبَّ عليه فقبَّلَهُ، وقال: بأبي وأُمِّي، ما أَطْيَبَ حياتَكَ ومِيتَتَكَ! ثمَّ قال البَهِيُّ: وكان تُرِكَ يومًا وليلةً حتَّى رَبا بطْنُهُ، وانثَنَتْ خِنصِراهُ. .
أنَّه قَبَّلَه بَينَ عَينَيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. يَعني: تَقبيلَ أبي بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ مَوتِه. .
إنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أبا بكرٍ أنت عتيقُ اللهِ من النارِ قالت : فمن يومئذٍ سُمِّيَ عتيقًا ودخل طلحةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أنت يا طلحةُ ممن قضى نحبَه .
فوضعَ ثوبَهُ بينَ فخِذيْهِ [يعني حديث: دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فوضَع ثوبَه بينَ فَخِذَيه، فجاءَ أبو بكْرٍ يستأذِنُ، فأَذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُمَرُ يَستأذِنُ، فأذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، وجاءَ ناسٌ مِن أصحابِه، فأَذِنَ لهم، وجاءَ علِيٌّ يَستأذِنُ فأذِنَ له، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ فاستأذَنَ، فتجَلَّلَ ثوبَهُ، ثمَّ أَذِنَ له، فتحدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، دخَل عليكَ أبو بكرٍ، وعُمرُ، وعلِيٌّ، وناسٌ مِن أصحابِكَ، وأنتَ على هيئَتِكَ لم تَحَرَّكْ، فلمَّا دخَل عُثمانُ تَجلَّلْتَ ثوبَكَ! فقالَ: ألَا أَستَحْيي ممَّنْ تَستَحْيي منهُ المَلائِكةُ؟] .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: كان قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهم بَعدَ الظُّهرِ ليُصلِحَ بَينَهم، وقال: يا بلالُ إن حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولَم آتِ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ أقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، ثُمَّ أمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ بهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما دَخَلَ أبو بَكرٍ في الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأوْه صَفَّحوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشُقُّ النَّاسَ حَتَّى قامَ خَلفَ أبي بَكرٍ، قال: وكانَ أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ، فلَمَّا رَأى التَّصفيحَ لا يُمسكُ عنه، فالتَفَتَ فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فأومَأ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أنِ امضِه، فقامَ أبو بَكرٍ هُنَيهةً، فحَمِدَ اللهَ على ذلك، ثُمَّ مَشى القَهقَرى، قال: فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: يا أبا بَكرٍ ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إلَيكَ أن لا تَكونَ مَضَيتَ؟ قال: فقال أبو بَكرٍ: لم يَكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال للنَّاسِ: إذا نابَكُم في صَلاتِكُم شَيءٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّحِ النِّساءُ .
أنَّ أبا بكرٍ كان رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن مكَّةَ والمدينةِ، وكان أبو بكرٍ يَختلِفُ إلى الشامِ، وكان يُعرَفُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُعرَفُ، فكانوا يَقولونَ: يا أبا بكرٍ، مَن هذا الغُلامُ بيْن يَدَيْك؟ قال: هذا يَهْديني السبيلَ. فلمَّا دَنَوَا مِنَ المدينةِ نَزَلا الحَرَّةَ، وبَعَثا إلى الأنصارِ، فجاؤُوا، فقالوا: قُومَا آمِنَينِ مُطاعَينِ. قال: فشَهِدْتُه يَومَ دخَلَ المدينةَ، فما رأيْتُ يَومًا قَطُّ كان أَحسَنَ ولا أَضْوأَ مِن يَومٍ دخَلَ علينا فيه، وشَهِدْتُه يَومَ مات، فما رأيْتُ يَومًا كان أَقْبَحَ ولا أَظْلَمَ مِن يَومٍ مات فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ». .
بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ، قالت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ. .
لا مزيد من النتائج