نتائج البحث عن
«أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيب ، فقال له النبي صلى الله»· 20 نتيجة
الترتيب:
أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيب! فقال له النبي عليه السلام: مالي أراك كئيباً؟ فقال: يا رسول الله كنت عند ابن عمي البارحة وهو يكيد بنفسه قال: فهلا لقنته لا إله إلا الله قال: قد فعلت قال: فقالها؟ قال: نعم قال: وجبت له الجنة قال أبو بكر: يا رسول الله فكيف هي للأحياء؟ قال: هي أهدم لذنوبهم
أنَّ أبا بكرٍ دخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ كئيبٌ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لي أراكَ كئيبًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ عندَ ابنِ عمٍّ ليَ البارحةَ فلانٍ وهوَ يكيدُ بنفسِهِ قالَ فهل لقَّنتَهُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ قد فعلتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فقالَها قالَ نعم قالَ وجبتْ لهُ الجنَّةُ قالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هيَ للأحياءِ قالَ هيَ أهدمُ لذنوبِهم هيَ أهدمُ لذنوبِهِمْ
أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أراك كئيبا ؟ قلت : يا رسول الله كنت عند ابن عم لي البارحة فلان وهو يكيد بنفسه قال : فهلا لقنته : لا إله إلا الله قال : قد فعلت يا رسول الله قال : فقالها ؟ قال : نعم قال : وجبت له الجنة , قال أبو بكر : يا رسول الله كيف هي للأحياء ؟ قال : هي أهدم لذنوبهم ، هي أهدم لذنوبهم
إن أبا بكرٍ دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيبٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أراكَ كئيبًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابن عمّي البارِحةَ فلانا وهو يكيدُ بنفسِهِ ، قال : فهلا لقنتهُ لا إله إلا الله ؟ قال : قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فقالها ؟ قال : نعم ، قال : وجبتْ له الجنةُ ، قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ فكيفَ هيَ للأحياءِ ؟ قال : هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبهِم
أنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ وهو كئيبٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالي أراك كئيبًا قال يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابنِ عمي البارحةَ فلانًا وهو يكيدُ بنفسِه قال فهلَّا لقنْتَه لا إله إلا اللهُ قال قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ قال فقالها قال نعم قال وجبتْ له الجنةُ قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ فكيف هي للأحياءِ قال هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبِهم
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو كَئِيبٌ! فقال له النَّبيُّ عليه السَّلام: ما لي أراك كئيبًا؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كنتُ عندَ ابنِ عَمِّي البارِحةَ وهو يَكيدُ بنَفْسِه، قال: فهلَّا لقَّنْتَه لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: قد فعَلْتُ، قال: فقالها؟ قال: نعم، قال: وَجَبَت له الجَنَّةُ، قال أبو بكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف هي للأحياءِ؟ قال: هي أهدَمُ لذُنوبِهم .
أنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ وهو كئيبٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالي أراك كئيبًا قال يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابنِ عمي البارحةَ فلانًا وهو يكيدُ بنفسِه قال فهلَّا لقنْتَه لا إله إلا اللهُ قال قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ قال فقالها قال نعم قال وجبتْ له الجنةُ قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ فكيف هي للأحياءِ قال هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبِهم .
إن أبا بكرٍ دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيبٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أراكَ كئيبًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابن عمّي البارِحةَ فلانا وهو يكيدُ بنفسِهِ ، قال : فهلا لقنتهُ لا إله إلا الله ؟ قال : قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فقالها ؟ قال : نعم ، قال : وجبتْ له الجنةُ ، قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ فكيفَ هيَ للأحياءِ ؟ قال : هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبهِم .
أنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كئيبٌ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لي أراكَ كئيبًا؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، كنْتُ عندَ ابنِ عمٍّ لي البارحةَ فلانٍ، وهو يَكيدُ بنفْسِه. قال: فهلَّا لقَّنْتَه: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: قد فعلْتُ يا رسولَ اللهِ. قال: فقالَها؟ قال: نعمْ. قال: وجَبَتْ له الجنَّةُ. قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، كيف هي للأحياءِ؟ قال: هي أهدَمُ لِذُنوبِهم، هي أهدَمُ لِذُنوبِهم. .
أنَّ أبا بكرٍ دخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ كئيبٌ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لي أراكَ كئيبًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ عندَ ابنِ عمٍّ ليَ البارحةَ فلانٍ وهوَ يكيدُ بنفسِهِ قالَ فهل لقَّنتَهُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ قد فعلتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فقالَها قالَ نعم قالَ وجبتْ لهُ الجنَّةُ قالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هيَ للأحياءِ قالَ هيَ أهدمُ لذنوبِهم هيَ أهدمُ لذنوبِهِمْ .
عَن أنَسٍ أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو كَئيبٌ، فقال لَه: (ما لي أراكَ كَئيبًا؟) قال: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنتُ عِندَ ابنِ عَمٍّ لي البارِحةَ فُلانٍ، وهو يَكيدُ بنَفسِه. قال: (فهَلَّا لَقَّنتَه: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ؟). قال: قد فعَلتُ يا رَسولَ اللَّهِ. قال: (فقالها؟) قال: نَعَم. قال: (وجَبَت له الجَنَّةُ). قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ هيَ للأحياءِ؟ قال: (هيَ أهدَمُ لذُنوبِهم، هيَ أهدَمُ لذُنوبِهم). .
إنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أبا بكرٍ أنت عتيقُ اللهِ من النارِ قالت : فمن يومئذٍ سُمِّيَ عتيقًا ودخل طلحةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أنت يا طلحةُ ممن قضى نحبَه .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعندَها جاريتانِ تَضرِبانِ بدُفَّينِ، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعهُنَّ؛ فإنَّ لكُلِّ قَومٍ عِيدًا. .
عن عائِشةَ، أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ تَضرِبانِ بدُفَّينِ، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعْهنَّ؛ فإنَّ لكُلِّ قَومٍ عيدًا». .
دخَلَ أبو بَكْرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ عندَه، ثمَّ استأذَنَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فدخَلَ، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ تزَحْزحَ له، وتزَعْزعَ له، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ فعَلتَ هذا يا أبا بَكْرٍ؟ فقال: إكرامًا له، وإعظامًا يا رسولَ اللهِ. فقال: إنَّما يعرِفُ الفَضلَ لأهلِ الفَضلِ ذَوُو الفَضلِ. .
أنَّ أبا بَكرٍ أقسَمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ .
أن أبا بكرٍ أقسم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُقسمْ .
دخل أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس عنده ، ثمَّ استأذن عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فدخل ، فلمَّا رآه أبو بكرٍ تزحزح له ، وتزعزع له ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( لمَ فعلتَ هذا يا أبا بكرٍ ؟ فقال : إكرامًا له وإعظامًا يا رسولَ اللهِ ! فقال : إنَّما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذو الفضلِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ أبا بَكرٍ أقسَمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تُقسِمْ» .
بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ». .
لا مزيد من النتائج