نتائج البحث عن
«أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يكلمه وعائشة تصلي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى ، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا
أنَّ أبا بَكرٍ دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادَ أنْ يُكلِّمَهُ وعائِشةُ تُصَلِّي، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكِ بالكَوامِلِ -أو كَلِمةً أُخرى- فلمَّا انصرَفَتْ عائِشةُ سألَتْه عن ذلك، فقال لها: قولي: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّه، عاجِلِه، وآجِلِه، ما علِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّه، عاجِلِه، وآجِلِه، ما علِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأسألُكَ الجَنَّةَ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ، وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ، وأسألُكَ مِنَ الخَيرِ ما سألَكَ عَبدُكَ ورَسولُكَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأستَعيذُكَ ممَّا استَعاذَكَ منه عَبدُكَ ورَسولُكَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأسألُكَ ما قضَيتَ لي مِن أمْرٍ أنْ تَجعَلَ عاقِبَتَه رَشَدًا. .
أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى ، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا .
أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه دخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُكلِّمَه، وعائشةُ تُصلِّي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كلِّه.. ثُم ذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ الدُّعاءَ الذي فيه. .
جاء أبو بَكْرٍ يستأذِنُ ، وعائشةُ تصلِّي ، فجعلَت تصفِّقُ ، ولا يَفقَهُ عنها ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَهما على تلِكَ الحال فقالَ : ما منعَكِ أن تأخذي بجوامعِ الكلِمِ ، وفواتحِهِ ؟ وذَكَرَ دُّعاءً جامعًا - ، ثُمَّ نادي لأبيكِ .
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ .
أنَّ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه دخَلَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ميِّتٌ، فقبَّلَ جَبْهتَه. .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده نساءٌ فاستترْنَ مني إلا ميمونةَ فقال لا يبقَى أحدٌ شهد اللَّدَّ إِلَّا لُدَّ إلا أن يمينِي لم تصبِ العباسَ ثم قال مروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ قولي له إن أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام ذلك المقامَ بكَى قال مروا أبا بكرٍ ليصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفسِه خفةً فجاء فنكصَ أبو بكرٍ فأراد أن يتأخرَ فجلس إلى جنبِه ثم اقتدَى .
دَخَلَتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه نِساءٌ، فاستَتَرنَ مِنِّي إلَّا مَيمونةَ، فقال: لا يبقى أحَدٌ شَهِدَ [اللَّدَّ إِلَّا لُدَّ] إلَّا أنَّ يَميني لم يُصِبِ العَبَّاسَ، ثُمَّ قال: مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ لحَفصةَ: قولي له إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ إذا قامَ ذلك المَقامَ بَكى، قال: مُرُوا أبا بَكرٍ ليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقامَ فصَلَّى، فوَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فجاءَ فنَكَصَ أبو بَكرٍ فأَرادَ أن يَتَأَخَّرَ، فجَلَسَ إلى جَنبِه، ثُمَّ [اقتَرَأ] .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ نساؤُهُ فاستَتَرْنَ مِنِّي إلا ميمونةُ فقال : لا يبقى في البيتِ أحدٌ شهدَ اللُّدَّ إلا لُدَّ إلا أنَّ يميني لم تُصِبِ العباسَ ثم قال : مُرُوا أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ : قولي لهُ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام مقامك بكى قال : مُرُوا أبا بكرٍ ليُصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خِفَّةً فجاء فنكص أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ فأراد أن يتأخَّرَ فجلس إلى جنبِهِ ثم اقترأَ .
دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ نِساؤُهُ، فاستَتَرْنَ مِنِّي، إلَّا مَيمونةَ، فقال: لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ شهِدَ اللَّدَّ إلَّا لُدَّ، إلَّا أنَّ يَميني لم تُصِبِ العبَّاسَ. ثم قال: مُرُوا أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. فقالتْ عائِشةُ لِحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ إذا قامَ مَقامَكَ بَكَى. قال: مُرُوا أبا بَكرٍ، لِيُصَلِّ بالنَّاسِ. فقامَ، فصلَّى، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فجاءَ، فنكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَ أنْ يَتَأخَّرَ، فجلَسَ إلى جَنبِهِ، ثم اقتَرَأَ. .
أنَّ أبا بكْرٍ دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنتَ عَتِيقُ اللهِ منَ النَّارِ فيومَئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا .
أنَّ أبا بَكْرٍ ، دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ عتيقُ اللَّهِ منَ النَّارِ فيومئذٍ سُمِّيَ عتيقًا .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكلَّمَهُ في شيءٍ يُخفيهِ مِنْ عائشةَ -وعائشةُ تُصلِّي- فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ، عليكِ بالكَواملِ -أوْ كلمةً أُخرى- فلمَّا انصرَفَتْ عائشةُ سأَلتْهُ عنْ ذلك، فقالَ لها: قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ مِنَ الخيرِ كُلِّهِ عاجِلِه وآجِلِه، ما عَلِمتُ منه، وما لمْ أَعلَمْ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه، ما عَلِمتُ منه، وما لمْ أَعلمُ، وأَسألُكَ الجنَّةَ، وما قَرَّبَ إليها مِن قَولٍ أوْ عَملٍ، وأَعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ أوْ عَملٍ، وأَسألُكَ خيرَ ما سَأَلَكَ عبدُكَ ورسولُكَ مُحمَّدٌ، وأَعوذُ بكَ مِن شرِّ ما استعاذَكَ منه عبدُكَ ورسولُكَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَسألُكَ ما قَضيتَ لي مِنْ أمرٍ أنْ تَجعلَ عاقبتَهُ رُشدًا. .
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ دخلَ ومَرْوانُ يخطبُ فصلَّى الرَّكعتينِ فأرادَ حرَسُ مروانَ أن يمنعوهُ فأبى حتَّى صلَّاهما ثمَّ قالَ : ما كنتُ لأدعَهُما بعدَ أن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بِهِما .
لا مزيد من النتائج