نتائج البحث عن
«أن أبا بكر رضي الله عنه ، حين استخلف قعد في بيته حزينا ، فدخل عليه عمر رضي الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن موسى بن إبراهيم , رجل من آل أبي ربيعة ، أنه بلغه أن أبا بكر حين استخلف قعد في بيته حزينا ، فدخل عليه عمر , رضي الله عنه ، فأقبل عليه يلومه : وقال أنت كلفتني هذا الأمر فشكا إليه الحكم بين الناس فقال له عمر : أو ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الوالي إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران ، وإن اجتهد فأخطأ الحق فله أجر واحد
عن مُوسى بنِ إبراهيمَ رجُلٍ مِن آلِ أبي رَبيعةَ، أنَّه بلَغَه أنَّ أبا بكرٍ حين استُخْلِفَ قعَدَ في بَيتِه حَزينًا، فدخَلَ عليه عمرُ رضِيَ اللهُ عنه، فأقبَلَ عليه يَلومُه: وقال أنتَ كلَّفْتني هذا الأمْرَ، فشكَا إليه الحُكْمَ بيْن النَّاسِ، فقال له عمرُ: أوَما علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الواليَ إذا اجتهَدَ فأصابَ الحقَّ، فلهُ أجرانِ، وإنِ اجتهَدَ فأخطَأَ الحقَّ، فلهُ أجْرٌ واحدٌ. .
قالَ عَبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: "إنَّ أفرَسَ النَّاسِ ثَلاثةٌ: العَزيزُ حينَ تفرَّسَ في يوسُفَ، فقالَ لامْرأتِه: أكْرِمي مَثْواه، والمَرْأةُ الَّتي رَأتْ موسَى عليه السَّلامُ، فقالَتْ لأبيها: يا أبَتِ استَأْجِرْه، وأبو بَكرٍ حينَ استَخلَفَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما". .
خطَبَنا عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه حينَ ضرَبَه ابنُ مُلجِمٍ، فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، استَخلِفْ علينا، فقالَ: أتْرُكُكم كما ترَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، استَخلِفْ علينا، فقالَ: «إنْ يَعلَمِ اللهُ فيكم خَيرًا يوَلِّ عليكم خِيارَكم»، قالَ عَليٌّ: «فعلِمَ اللهُ فينا خَيرًا فوَلَّى علينا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
أن عمرَ رضي الله عنه قيلَ لهُ : ألا تَستخلفْ فقال : إن أتركْ فقد تركَ من هو خيرٌ مني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وإن أستخلفْ فقد استخلفَ من هو خيرٌ مني أبو بكرِ رضي الله عنه .
أنَّ عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ – استخلفَ أبا مسعودٍ الأنصارِيَّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - ليصلِّي بضعَفَةِ النَّاسِ في المسجِدِ .
حديثُ استخلافِ عليٍّ أبا مسعودٍ يعني : أنَّ عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ – استخلف أبا مسعودٍ الأنصارِيَّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - ليصلِّيَ بضَعَفَةِ النَّاسِ في المسجِدِ .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه لما استُخلِفَ كتَب له وكان نَقشُ الخاتَمِ ثلاثةَ أسطُرٍ محمدٌ سطرٌ ورسولُ سطرٌ واللهِ سطرٌ .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
خطبَ مروانُ فقالَ إنَّ اللهَ تعالَى قدْ أرَى أميرَ المؤمنينَ في يزيدَ رأيًا حسنًا وأنْ يستخلفَه فقدِ اسْتخلفَ أبو بكرٍ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما أهرْقَليةٌ إنَّ أبَا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما جعلَها في أحدٍ مِن ولدِه وأحدٍ مِن أهلِ بيتِه ولا جعلَها معاويةُ إلا رحمةً وكرامةً لولدِه فقالَ مروانُ ألستَ الذِي قالَ لوالدَيهِ { أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ ألستَ يا مروانُ ابنَ اللعينِ الذِي لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أباكَ قالَ وسمعَتْهما عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فقالَت يا مروانُ أنتَ القائلُ لعبدِ الرحمنِ كذَا وكذَا كذبتَ ما فيهِ نزلَتْ ولكنْ نزلَت في فلانِ بنِ فلانٍ ثمَّ انتحبَ مروانُ ثمَّ نزلَ عَن المنبرِ حتَّى أتَى بابَ حجرتِها فجعلَ يكلمُها حتَّى انصرفَ .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتِ الأنصارُ : منَّا أميرٌ ، وَمِنْكُم أميرٌ ، فأَتاهم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألَستُمْ تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يؤمَّ النَّاسَ ، فأيُّكُم تَطيبُ نَفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ الأنصارُ : نعوذُ باللَّهِ أن نَتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عَنْ عليٍّ رضي الله عنه أنه قال يومَ الجَمَلِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَعْهَدْ إلينا عَهْدًا نأخُذُ به في إمارةٍ ولكنَّه شيءٌ رأيناه مِنْ قِبَلِ أنفُسِنا ثم استُخلِف أبو بكرٍ رَحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ فأقام واستقام ثُمَّ استُخلِف عُمرُ رَحمةُ اللهِ على عُمرَ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه .
[حديثُ] أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ قدَريًّا وحاجَّ عمرَ فحجَّهُ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيْر، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُهُ إذا دخل على أُمِّ سُلَيْمٍ، فدخل يومًا فوجدَهُ حزينًا، فقال: ما لأَبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ماتَ نُغَرُهُ الذي كان يَلْعَبُ بهِ، فجعل يقولُ له: أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
ذكَرَ رِجالٌ على عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكأنَّهم فَضَّلوا عُمَرَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: فبلَغَ ذلك عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: واللهِ لَيلةٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، ولَيومٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، لقد خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَنطلِقَ إلى الغارِ ومعَه أبو بَكرٍ، فجعَلَ يَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيْه، وساعةً خَلفَه حتَّى فطِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، ما لكَ تَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيَّ وساعةً خَلْفي؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أذكُرُ الطَّلبَ فأمْشي خَلفَكَ، ثمَّ أذكُرُ الرَّصَدَ، فأمْشي بيْنَ يدَيْكَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، لو كانَ شَيءٌ أحبَبْتَ أنْ يكونَ بكَ دوني؟» قالَ: نعمْ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما كانتْ لِتَكونَنَّ مُلمَّةٌ إلَّا أنْ تكونَ بكَ دوني، فلمَّا انْتَهى إلى الغارِ قالَ أبو بَكرٍ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أستَبْرئَ لكَ الغارَ، فدخَلَ واستَبْرأَه حتَّى إذا كانَ في أعْلاه ذكَرَ أنَّه لم يَستَبْرئِ الجُحرةَ، فقالَ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أسْتَبْرئَ الجُحرةَ، فدخَلَ واستَبْرأَ، ثمَّ قالَ: انزِلْ يا رَسولَ اللهِ، فنزَلَ، فقالَ عُمَرُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لَتلك اللَّيلةُ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ. .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج