نتائج البحث عن
«أن أبا بكر رضي الله عنه أراد أن يقطع رجلا بعد اليد ، والرجل ، فقال عمر رضي الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرجلِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : السنةُ اليدُ
إن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرجلِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : السنةُ اليدُ .
أنَّ أبا بكرٍ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرِّجلِ فقال عمرُ : السُّنَّةُ اليدُ . قولُه : السُّنَّةُ اليدُ يُشبِهُ أن يكونَ عرف فيه سنَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
عن صفية بنت أبي عبيد: أنَّ رجلًا سرق على عهدِ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مقطوعةً يدُه ورجلُه فأراد أبو بكر رضيَ اللهُ عنهُ أن يقطعَ رجلَه ويدعَ يدَه يستطيبُ بها ويتطهَّرُ بها وينتفعُ بها فقال عمرُ لا والذي نفسي بيدِه لتقطعُنَّ يدَه الأُخرى فأمر به أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقطعتْ يدُهُ .
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بأبي بَكرٍ مَقطوعَ اليَدِ والرِّجْلِ، فقال: مَن قَطَعَكَ؟، قال: أميرُ اليَمَنِ، فقال أبو بَكرٍ: لئن قَدَرتُ عليه، فجَعَلَ يُصَلِّي باللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ففَقَدوا لأسماءَ حُليًّا، قال: فجَعَلَ يَدْعو على مَن أخَذَه، وقال: أهلُ بيتٍ صالِحونَ، قال: فوَجَدوه عندَ صائِغٍ، فأشارَ به فاعتَرَفَ، فأرادَ أبو بَكرٍ أنْ يقطَعَ رِجْلَه فأَبَوْا عليه، وقالوا: قد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنَّ اليَدَ بعدَ الرِّجْلِ، فقَطَعَ يَدَه، فقال أبو بَكرٍ: لَغِرَّتُه باللهِ أشَدُّ عليَّ من سَرِقَتِه. .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتِ الأنصارُ : منَّا أميرٌ ، وَمِنْكُم أميرٌ ، فأَتاهم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألَستُمْ تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يؤمَّ النَّاسَ ، فأيُّكُم تَطيبُ نَفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ الأنصارُ : نعوذُ باللَّهِ أن نَتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
أنَّ رَجُلًا سَبَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: ألَا أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رسولِ اللهِ؟ فقال: لا، ليستْ هذه لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وَعَدَني أن يُدخِلَ الجنَّةَ مِن أمَّتي أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهكذا، وجَمَعَ كَفَّيِه، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: حَسْبُك يا أبا بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا اللهُ الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إن شاءَ أدْخَلَنا الجنَّةَ بكَفٍّ واحِدةٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ عُمَرُ». .
[حديثُ] أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ قدَريًّا وحاجَّ عمرَ فحجَّهُ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
«لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أميرٌ ومِنكم أميرٌ، فأتاهم عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، أَلسْتُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ؟ فأيُّكم تَطيبُ نفْسُه أن يَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؟». .
أنَّ ابنَ عمرَ - رضي اللهُ عنهُ - كان إذا نُودِيَ بالصلاةِ والرجلُ على امرأَتِهِ لمْ يَمْنَعْهُ ذلكَ أن يصومَ إذا أرادَ الصيامَ قامَ واغْتَسَلَ وأتمَّ صيامَهُ .
عن أنسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ حائطًا فجاءَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ بعدي ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ من بعدَ أبي بكرٍ ثمَّ جاءَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ بعدَ عُمرَ .
لما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالتِ الأنصارُ : منا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ ، فأتاهم عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ ، ألستُم تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَر أبا بكرٍ أن يؤمَّ الناسَ ، فأيُّكم تطيبُ نفسُه أن يتقدَّمَ أبا بكرٍ ؟ قالتِ الأنصارُ : نعوذُ باللهِ أن نتقدَّم أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه .
لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتِ الأنْصارُ: منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، قالَ: فأَتَاهُم عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألسْتُم تَعلَمونَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمَرَ أبا بَكرٍ يؤُمُّ النَّاسَ»، فأيُّكم تَطيبُ نَفْسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقالَتِ الأنْصارُ: نَعوذُ باللهِ أنْ نَتقدَّمَ أبا بَكرٍ. .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنه أنَّ رجلًا أنزلَ ضيفًا في مشربةٍ لَه فوجدَ متاعًا قد أخفاهُ ، فأَتى بِه أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : خَلِّ عنه فليس بسارقٍ وإنما هي أمانةٌ أخْفاها .
لا مزيد من النتائج