نتائج البحث عن
«أن أبا بكر شيع جيشا فمشى معهم فقال : الحمد لله الذي اغبرت أقدامنا في سبيل الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ بعث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشامِ فمشى معهم نحوًا من مَيلَينِ فقيل له يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفْتَ فقال لا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النارِ .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ بَعَث يزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ فمَشى معهم [نحوًا من مَيلَينِ فقيل له يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفْتَ فقال لا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النارِ] .
إنَّ أبا بكرٍ بعث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشَّامِ فمشَى معهم نحوًا من ميلَيْن ، فقيل له : يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفتَ ؟ فقال : لا إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النَّارِ .
أنَّ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمَشى معهم نحْوًا مِن مِيلَينِ، فقِيل له: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو انصرفْتَ؟ فقال أبو بكرٍ: لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اغبرَّتْ قَدماهُ في سَبيلِ اللهِ حرَّمَهما اللهُ على النَّارِ. .
أنَّ أبا بكرٍ بعث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشامِ فمشى معهم نحوًا من مَيلَين ، فقيل له : يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو ركبتَ ؟ قال : لا . إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمهُما اللهُ على النارِ .
منِ اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ ؛ حرَّمَه اللهُ على النارِ . فسار حتى إذا كان حيثُ لم يسمعْه الصوتُ نادى بأعلى صوتِه : يا أبا عبدِ اللهِ ! اركبْ فقد حملك اللهُ . فعرف جابرٌ الذي يريد ، فقال : أُصلِحُ دابَّتي ، واستغني عن قومي ، وسمعتُ رسولَ اللهِ يقول : من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ ؛ حرَّمه اللهُ على النَّارِ . فتواثب الناسُ عن دوابِّهم ، فما رأيتُ يومًا أكثرَ ماشيًا منه . .
بينا نحنُ نسيرُ بأرضِ الرُّومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخثْعميُّ إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يمشي يقودُ بغلًا له فقال له مالكٌ أي أبا عبدَ اللهِ اركبْ فقد حملك اللهُ فقال جابرٌ أصلِحْ دابَّتي وأستغنِي عن قومي وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النارِ فسار حتى إذا كان حيث يسمعُه الصوتُ ناداه بأعلى صوتِه يا أبا عبدِ اللهِ اركبْ فقد حملك اللهُ فعرف جابرٌ الذي يريدُ فرفع صوتَه فقال أصلِحْ دابَّتي وأستغْني عن قومي وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النارِ فتواثب الناسُ عن دوابِّهم فما رأيتُ يومًا أكثر ماشيًا منه .
يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه .
بينما نحنُ نسيرُ بأرضِ الرُّومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخَثعميُّ إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يمشي يقودُ بغلًا له فقال له مالكٌ: أيْ أبا عبدِ اللهِ اركَبْ فقد حمَلك اللهُ، فقال جابرٌ: أُصلِحُ دابَّتي وأستغني عن قومي وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن اغبَرَّت قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النَّارِ ) فأعجَب مالكًا قولُه فسار حتَّى إذا كان حيثُ يُسمِعُه الصَّوتُ ناداه بأعلى صوتِه يا أبا عبدِ اللهِ اركَبْ فقد حمَلك اللهُ فعرَف جابرٌ الَّذي أراد برفعِ صوتِه وقال: أُصلِحُ دابَّتي وأستغني عن قومي وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن اغبَرَّت قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النَّارِ ) فوثَب النَّاسُ عن دوابِّهم فما رأَيْنا يومًا أكثرَ ماشيًا منه .
نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بعْضِ أبياتِهِ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ خرج يلتمسُ فوجد قومًا يذْكُرون اللهَ منهم ثائِرُ الرأسِ وحافِ الجلدِ وذو الثوبِ الواحدِ فلما رآهم جلس معهم فقال الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتي من أَمَرني أنْ أصبِرَ نَفْسِي معهم .
عن أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه شيَّع يزيدَ بنَ أبي سفيانَ حين بعثه إلى الشامِ ويزيدٌ راكبٌ وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يمشي فقال له يزيدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن تركبَ وإما أن أنزلَ أنا فأمشي معك قال لا أركبُ ولا تنزلُ إني أحتسِبُ خُطايَ هذه في سبيلِ اللهِ .
أنَّ أبا بكرٍ وعُمرَ كانوا يفتتِحونَ الصَّلاةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أُصيبَ بصرُه قَبلَ قتلِ عثمانَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي متَّعَني ببصري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أراد الفتنةَ في عبادِه كفَّ بصري عنها .
أنَّ أبا أسيدٍ السَّاعِديَّ أصيبَ ببصِرِهِ قبلَ قتلِ عثمانَ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي متَّعني ببصَري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادَ الفتنةَ في عبادِهِ كفَّ بصري عنها .
لا مزيد من النتائج