نتائج البحث عن
«أن أبا بكر طلق امرأته قتيلة في الجاهلية ، وهي أم أسماء بنت أبي بكر ، فقدمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَتْ قُتَيْلَةُ بنتُ العُزَّى بنتِ أسعدَ مِن بني مالكِ بنِ حَسَلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وكان أبو بكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ، فقدِمَتْ على ابنتِها بهدايا ضِبابًا وسَمنًا وأقِطًا وَأَقِطًا ، فأبَتْ أسماءُ أنْ تَقبلَ منها أوْ تُدخِلَها منزلَها حتَّى أَرسلتْ إلى عائشةَ أنْ سَلي عنْ هذا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبرتْهُ فأَمَرَها أنْ تَقبَلَ هداياها وتُدخِلَها منزلَها، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} [الممتحنة: 8] إلى آخرِ الآيتينِ. .
قدِمَتْ قُتَيْلةُ بنتُ عبدِ العُزَّى بنِ سَعدٍ من بَني مالكِ بنِ حِسْلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ في الهُدنةِ -وكان أبو بَكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ- بهَدايا وزَبيبٍ وسَمنٍ وقَرَظٍ، فأبَتْ أنْ تقبَلَ هديَّتَها أو تُدخِلَها بَيتَها، فأرسلتْ إلى عائشةَ: سلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَتُدخِلنَّها. .
أن أبا بكرٍ الصديقَ أوصى أن تُغَسِّلَه امرأتُه أسماءُ بنتُ عميسٍ فقامت بذلك .
قدمت قتيلة ابنة العزى بن عبد أسعد من بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا ضباب وإقط وسمن وهي مشركة فأبت أسماء أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } إلى آخر الآية فأمرها أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها
نُفِسَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمحمدِ بنِ أبي بكرٍ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أبا بكرٍ أن تغتسلَ وتُهِلَّ .
نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بًالشجرة فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبًا بكر أن تغتسل فتهل .
نُفِسَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ بالشَّجَرةِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ، يَأمُرُها أن تَغتَسِلَ وتُهِلَّ. .
نُفِسَتْ أسماءُ بنتُ عميسٍ بمحمدِ بنِ أبي بكرٍ بالشجرةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ يأمرها أن تَغْتَسِلَ وتُهِلَّ .
أنَّ عُمَرَ خاصَمَ امرأتَه أُمَّ عاصمٍ بنتَ عاصمٍ في ابنِه منها إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له أبو بَكرٍ: ادفَعْه إليها. فما راجَعَه الكلامَ. .
عن عائشةَ قالت: نفست أسماءُ بنتُ عميسٍ بمحمَّدِ بنِ أبى بَكرٍ بالشَّجرةِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أبا بَكرٍ أن تغتسلَ فتُهلَّ. .
أنَّ أبا بكرٍ خرج مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ ، حتَّى إذا كانت بذي الحُليفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فاستَفتَى أبو بكرٍ لها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : مُرها فلتغتسِلْ ثمَّ تُهلُّ .
دخلتُ أَنا وأبي علَى أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وإذا هوَ رجلٌ أبيَضُ، خفيفُ الجسمِ، عندَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ تذبُّ عنهُ، وَهيَ امرأةٌ بَيضاءُ مَوشومَةُ اليدَينِ، كانوا وشَموها في الجاهليَّةِ نحوَ وشمِ البربرِ، فعرضَ علَيهِ فَرَسانِ فرضيَهُما، فحملَني علَى أحدِهِما، وحملَ أبي علَى الآخَرِ . .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصديقِ أنَّها وهبت نصيبَها من ميراثِ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ للقاسِمِ وعبدِ اللَّهِ ابنَي محمدِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: لَمَّا نَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] أقبَلَتِ العَوراءُ أُمُّ جَميلٍ بنتُ حَربٍ -ولَها ولولةٌ، وفي يَدِها فِهرٌ- وهيَ تَقولُ: [مِن مُجَزَّأِ الرَّجَزِ] مُذَمَّمًا أبَينا ودينَه قَلَينا وأمرَه عَصَينا. والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ في المَسجِدِ -ومَعَه أبو بَكرٍ- فلَمَّا رَآها أبو بَكرٍ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، قد أقبَلَت وأنا أخافُ أن تَراكَ. فقال [رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: (إنَّها لَن تَراني). وقَرَأ قُرآنًا فاعتَصَمَ به كما قال تَعالى: {وإذا قَرَأتَ القُرآنَ جَعَلنا بَينَكَ وبَينَ الذينَ لا يُؤمِنونَ بالآخِرةِ حِجابًا مَستورًا} [الإسراء: 45]، فوقَفَت على أبي بَكرٍ، ولَم تَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا أبا بَكرٍ، (ألَم أُخبَرْ أنَّ (صاحِبَكَ) هَجاني؟ فقال: لا، ورَبِّ هذا البَيتِ ما هَجاكِ. فولَّت وهيَ تَقولُ: قد عَلِمَت قُرَيشٌ أنِّي ابنةُ سَيِّدِها. .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ غسَّلتْ زوجَها أبا بكرٍ .
لا مزيد من النتائج