نتائج البحث عن
«أن أبا بكر قال فيما أوصى به عمر : " من أدى الزكاة إلى غير أهلها لم تقبل زكاته»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عمرَ : ما أُدِّيَ زكاتُه فليسَ بكنزٍ ، وإنْ كان تحتَ سبعِ أرضين ، وكلُّ ما لم تؤدَّ زكاتُه فهو كنزٌ وإنْ كان فوقَ الأرضِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قال لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فيما أوصاه به: مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ مِن غَيرِه لم يُقبَلْ منه ولو صامَ الدَّهرَ أجمَعَ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قالَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ فيما أوصاهُ بِهِ من صامَ شَهرَ رمضانَ في غيرِهِ لم يقبَل منْهُ ولو صامَ الدَّهرَ أجمعَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ، فقُلتُ لِحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ لا يُسمِعُ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ، فلو أمَرتَ عُمَرَ. فقال: صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فالتفَتَتْ إليَّ حَفصةُ، فقالت: لم أكُنْ لِأُصيبَ منكِ خَيرًا! .
أثَر أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ أَوصَى بالخُمُسِ وقال: رِضِيتُ بما رَضِيَ اللهُ بِه لِنَفْسِه .
إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا أعطى الرَّجلَ عطاءً قال : هل لكَ مالٌ ؟ فإن قال : نعَم . قال : أدِّ زكاتَه ، فإذا لَم يكن لهُ مالٌ قال : لا تُزكِّهِ يَعني مالَ العطاءِ حتَّى يحُولَ عليهِ الحَوْلُ .
أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستأمرُه فيها فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أُصِبْ مالًا أنفسَ عندي منه فما تأمرُني فيه فقال إن شئتَ حبستَ أصلَها وتصدقتَ بها غير أنه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهبُ ولا يورثُ قال فتصدَّق بها عمرُ في الفقراءِ وفي القُربى والرقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والضعيفِ لا جُناحَ على من ولِيَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ مُتحوّلٍ فيه ثم أوصى يعني عمرَ به إلى حفصةَ بنتِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ثم إلى الأكابرِ من آلِ عمرَ .
قال لي أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: ما عِندي مِن المالِ غيرُ قَدَحٍ ولِقْحَةٍ، فإذا أنا مِتُّ، فابْعَثي بهم إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا مات بعَثْتُ بهما إلى عُمرَ، فقال عُمَرُ: يَرحَمُ اللهُ أبا بكرٍ، لقد أتعَبَ مَن بعْدَه. .
كنت أطلبُ حاجةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت فإن لم أجدْك قال فائت أبا بكرٍ قلت فإن لم أجدْ أبا بكرٍ قال فائتِ عمرَ قلت فإن لم أجدْ عمرَ قال فعثمانَ فسكت فأعدت ذلك مرتينِ أو ثلاثةً يقولُ ذلك فقلت في نفسِي ذلك فضلُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ .
تأيَّمت حَفصةُ بنتُ عمرَ ، من خُنَيْسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ ، وَكانَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ فتوُفِّيَ بالمدينةِ ، قالَ عمرُ : فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعَرضتُ عليهِ حفصةَ بنتَ عمرَ ، قالَ : قلتُ : إن شئتَ أنكحتُكَ حفصةَ ، قالَ : سأنظرُ في أَمري ، فلَبِثْتُ لياليَ ثمَّ لقيَني ، فقالَ : قَد بدا لي أن لا أتزوَّجَ يومي هذا ، قالَ عُمرُ : فلقيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فقلتُ : إن شئتَ زوَّجتُكَ حفصةَ بنتَ عمرَ ، فصمتَ أبا بَكْرٍ فلم يرجع إليَّ شيئًا ، فَكُنتُ عليهِ أوجدَ منِّي على عثمانَ ، فلَبِثْتُ لياليَ ، ثمَّ خطبَها إليَّ رسولُ اللَّهِ فأنكحتُها إيَّاه فلقيَني أبو بَكْرٍ فقالَ : لعلَّكَ وجدتَ عليَّ حينَ عرضتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِع إليكَ شيئًا ، قالَ عمرُ : قلتُ : نعَم ، قالَ : فإنَّهُ لم يمنَعني أن أرجِعَ إليكَ شيئًا فيما عرضتَ عليَّ ، إلَّا أنِّي قد كنتُ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ قد ذَكَرَها ، ولم أَكُن لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ ولو ترَكَها رسولُ اللَّهِ قَبِلْتُها .
خرَج رجلٌ منَ الأزدِ مِن طاحيةٍ يقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ مهاجرًا إلى المدينةِ فقدِم المدينةَ وقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبَيلَ ذلك قال: فرأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بيرحًا يطوفُ في سككِ المدينةِ فأنكَره وقال له: مَن أنتَ ؟ قال: أنا رجلٌ مِن أهلِ عمانَ منَ الأزدِ قال: فأخَذ بيدِه فذهَب به إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ هذا منَ الأرضِ التي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أهلَها مِن أهلِ عمانَ فقال أبو بكرٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأعلمُ أرضًا ينضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهمٍ ولا حجرٍ .
إن أبا بكرٍ قاتلَ مانعي الزكاةَ ، وسببُه أن بعضَهم قالوا له : أُمِرْنا بدفعِ الزكاةِ إلى من صلاتُه سكنٌ لنا ، وهو رسولُ اللهِ على ما قالَ اللهُ : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً } إلى قولِه { سَكَنٌ لَّهُمْ } قالوا : وصلواتُ غيرِه ليستْ سكنًا لنا .
«خرج رجُلٌ مِن الأسَدِ من طاحيةَ -يُقالُ له: بَيْرَحُ بنُ أسَدٍ- مُهاجِرًا إلى المدينةِ، وقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ ذاك، قال: فرأى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بَيْرَحًا يطوفُ في سِكَكِ المدينةِ فأنكَرَه، فقال: ممَّن أنت؟ فقال: أنا رجُلٌ مِن أهلِ عُمَانَ، فأخذ بيَدِه فذهب به إلى أبي بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، هذا من الأرضِ التي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ أهْلَها من أهلِ عُمَانَ، فقال أبو بَكرٍ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأعلَمُ أرضًا ينضَحُ بناحيَتِها البَحْرُ بها حيٌّ مِنَ العَرَبِ لو أتاهم رَسولي لم يَرْمُوه بسَهْمٍ ولا حَجَرٍ» .
قلتُ لابنِ عمرَ إنَّ لي مالًا فإلى من أدفعُ زكاتَهُ فقال ادفعْها إلى هؤلاءِ القومِ يعني الأمراءَ قلتُ إذًا يتخذونَ بها ثيابًا وطِيبًا فقال وإن اتَّخذوا بها ثيابًا وطِيبًا ولكن في مالِكَ حقٌّ سِوَى الزكاةِ .
أنَّ أبا بَكْرِ أوصَى أن تُغسِّلَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ .
لا مزيد من النتائج