حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت .»· 7 نتيجة

الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ قبَّل النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو مَيِّتٌ
الراوي
عبدالله بن عباس و عائشة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 1839
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
أنَّ أبا بَكْرٍ قبَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ميِّتٌ بينَ عَينيهِ
الراوي
عبدالله بن عباس و عائشة
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج · 2/13
الحُكم
صحيحصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]
أنَّ أبا بكرٍ قبَّل بينَ عَينَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو مَيتٌ
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 1838
الحُكم
صحيحصحيح
كان ابنُ عباسٍ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ كشف عن وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ميتٌ بُرْدَ حِبَرَةٍ كان مُسَجًّى عليهِ فنظر إلى وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أَكَبَّ عليهِ فقبَّلَهُ
الراوي
عبد الرحمن بن عوف
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 5/157
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
أن أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه قبَّل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَيِّتٌ، قال : وقالتْ عائشةُ : لَدَدْناه في مرضِه فجعَل يُشيرُ إلينا : أن لا تَلُدُّوني، فقلنا : كراهيةُ المريضِ للدواءِ، فلما أفاق قال : ( ألم أنهَكم أن تَلُدُّوني ) . قلنا : كراهيةُ المريضِ للدواءِ، فقال : ( لا يبقى في البيتِ أحدٌ إلا لُدَّ وأنا أنظُرُ إلا العباسَ، فإنه لم يَشهَدْكم ) .
الراوي
عبدالله بن عباس و عائشة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5709
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم توفِّيَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ فقالَ عمَرُ: واللَّهِ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم قالَ عمرُ: واللَّهِ ما كانَ يقعُ في نفسي إلَّا ذاكَ ولَيبعثُهُ اللَّهُ فيقطعُ أيدي رجالٍ وأرجلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فَكشفَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبَّلَهُ وقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي طبتَ حيًّا وميِّتًا، والَّذي نفسي بيدِهِ لا يذيقُكَ اللَّهُ موتَتَينِ أبدًا، ثمَّ خرجَ فقالَ: أيُّها الحالِفُ على رِسلِكَ، فلمَّا تَكلَّمَ أبو بَكرٍ جلسَ عمرُ فقالَ بعدَ أن حمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ: من كانَ يعبدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ، ومن كانَ يعبدُ اللَّهَ فإنَّ اللَّهَ حيٌّ لا يموتُ وقالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ . وقالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ الآيةَ فنشجَ النَّاسُ يبْكونَ واجتمعتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ في سقيفةِ بني ساعدةَ فقالوا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فذَهبَ إليْهم أبو بَكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ فذَهبَ عمرُ يتَكلَّمُ فسَكَّتَهُ أبو بَكرٍ فَكانَ عمرُ يقولُ واللَّهِ ما أردتُ بذلكَ إلَّا أنِّي هيَّأتُ كلامًا قد أعجبَني خشيتُ أن لا يبلُغَهُ أبو بكرٍ فتَكلَّمَ فأبلغَ فقالَ في كلامِهِ نحنُ الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ فقالَ الحُبابُ بنُ المنذرِ لا واللَّهِ لا نفعلُ أبدًا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فقالَ أبو بَكرٍ لا ولَكنَّا الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ قريشٌ أوسطُ العربِ دارًا وأعزُّهم أحسابًا فبايِعوا عمرَ بنَ الخطَّابِ أو أبا عبيدةَ فقالَ عمرُ بل نبايعُكَ أنتَ خيرُنا وسيِّدُنا وأحبُّنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخذَ عمرُ بيدِهِ فبايعَهُ وبايعَهُ النَّاسُ. فقالَ قائلٌ قتلتُم سعدَ بنَ عُبادةَ فقالَ عمَرُ قتلَهُ اللَّهُ
الراوي
عائشة
المحدِّث
الذهبي
المصدر
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام · 3/5
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهصحيح السند
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح - قال إسماعيل : يعني بالعالية - فقام عمر يقول : والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : وقال عمر : والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك ، وليبعثنه الله ، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم . فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله ، قال : بأبي أنت وأمي ، طبت حيا ميتا ، والذي نفسي بيده لا يذيقنك الله الموتتين أبدا ، ثم خرج فقال : أيها الحالف على رسلك ، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر ، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه ، وقال : ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت . وقال : أنك ميت وإنهم ميتون . وقال : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين . فنشج الناس يبكون ، قال : واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فقالوا : منا أمير ومنكم أمير ، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح ، فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر ، وكان عمر يقول : والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني ، خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس ، فقال في كلامه : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال حباب بن المنذر : لا والله لا نفعل ، منا أمير ، ومنكم أمير ، فقال أبو بكر : لا ، ولكنا الأمراء ، وأنتم الوزارء ، هم أوسط العرب دارا ، وأعربهم أحسابا ، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح ، فقال عمر : بل نبايعك أنت ، فأنت سيدنا ، وخيرنا ، وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ عمر بيده فبايعه ، وبايعه الناس ، فقال قائل : قتلتم سعدا ، فقال عمر : قتله الله . وقال عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي : قال عبد الرحمن بن القاسم : أخبرني القاسم : أن عائشة رضي الله عنها قالت : شخص بصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( في الرفيق الأعلى ) . ثلاثا ، وقص الحديث . قالت : فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها ، لقد خوف عمر الناس ، وإن فيهم لنفاقا ، فردهم الله بذلك . ثم لقد بصر أبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق الذي عليهم ، وخرجوا به يتلون : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل - إلى - الشاكرين .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3667
الحُكم
صحيح[صحيح] [قوله: وقال عبد الله بن سالم... معلق ]

لا مزيد من النتائج