نتائج البحث عن
«أن أبا بكر قتل أم قرفة الفزارية في ردتها ، قتلة مثلة ، شد رجليها بفرسين ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قتلَ أمَّ قِرفةَ الفزاريةَ في ردَّتِها قِتلةً مُثلَةً شدَّ رجلَيها بفرسينِ ثمَّ صاح بهِما فشقَّاها
أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قتلَ أمَّ قِرفةَ الفزاريةَ في ردَّتِها قِتلةً مُثلَةً شدَّ رجلَيها بفرسينِ ثمَّ صاح بهِما فشقَّاها .
أنَّ أبا بَكرٍ قتَلَ أُمَّ قِرْفَةَ الفزاريَّةِ في رِدَّتِها قِتْلةَ مُثْلةٍ. .
أنَّ أُمَّ قِرْفَةَ الفَزارِيَّةَ ارتدَّتْ في عهْدِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ, فأَمر بِها, فشُدَّتْ ذَوائِبُها في أذنابِ قَلوصَيْنِ أو فَرَسَيْنِ, ثمَّ صاح بِهمَا فتَقَطَّعتِ المرأَةُ . .
رُوِيَ أنَّ أُمَّ قِرفَةَ الفَزاريَّةَ ارتَدَّتْ في عَهدِ أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأمَرَ بها فشُدَّتْ ذُؤابَتُها في أذنابِ قَلوصَينِ أو فَرَسينِ، ثم صِيحَ بها، فتَقَطَّعتِ المرأةُ. .
أنَّ امرَأةً يُقالُ لها أُمُّ قِرفةَ كَفرَت بَعدَ إسلامِها، فاستَتابَها أبو بَكرٍ فلَم تَتُبْ، فقَتَلَها .
أنَّ امرأةً يُقالُ لها : أمُّ قرفةَ كفَرتْ بعدَ إسلامِها ، فاستتابها أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه فلم تتُبْ فقتَلها .
مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ كَذا، فقال مِثلَه، فقالت مِثلَه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، فأمَّ أبو بَكرٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال حُسَينٌ: عن زائِدةَ: رَجُلٌ رَقيقٌ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أخبَرَه أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابِسٌ مِرْطَ أُمِّ المُؤمِنينَ فأَذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فاستَوى جالِسًا، وقال لعائِشةَ: اجْمَعي عليكِ ثيابَكِ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشةُ: ما لكَ لم تَفزَعْ لأبي بَكرٍ وعُمَرُ كما فَزِعتَ لعُثمانَ؟ فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ كَثيرُ الحَياءِ، ولو أَذِنتُ له على تلك الحالِ خَشيتُ ألَّا يبلُغَ في حاجَتِه.] .
أنَّ أمَّ قِرفَةَ جهَّزت ثلاثينَ راكبًا من ولدِها وولدِ ولدِها وقالت اغزوا المدينةَ واقتُلوا محمَّدًا .
جاء أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ وأُناسٌ إلى مُعاويةَ، وقالوا: أنتَ تُنازِعُ علِيًّا، أم أنتَ مِثلُه؟ فقال: لا واللهِ، إنِّي لَأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي، وأحَقُّ بالأمْرِ مِنِّي، ولكنْ ألستُم تَعلَمونَ أنَّ عُثمانَ قُتِلَ مَظلومًا، وأنا ابنُ عَمِّه، والطَّالِبُ بدَمِه؟ فائْتوه، فقولوا له، فليَدفَعْ إليَّ قَتَلةَ عُثمانَ، وأُسلِمُ له. فأتَوْا علِيًّا، فكَلَّموه، فلم يَدفَعْهم إليه. .
إذا رمَيتَ سَهمِكَ فإن وجدتَهُ قَد قتلَ فَكُلْ ، إلَّا أن تجدَهُ قد وقعَ في ماءٍ فإنَّكَ لا تدري : الماءُ قتلَهُ أم سَهمُكَ ؟ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أخبَرَه أنَّ عائِشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُثمانَ حَدَّثاه أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابِسٌ مِرْطَ أُمِّ المُؤمِنينَ فأَذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فاستَوى جالِسًا، وقال لعائِشةَ: اجْمَعي عليكِ ثيابَكِ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشةُ: ما لكَ لم تَفزَعْ لأبي بَكرٍ وعُمَرُ كما فَزِعتَ لعُثمانَ؟ فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ كَثيرُ الحَياءِ، ولو أَذِنتُ له على تلك الحالِ خَشيتُ ألَّا يبلُغَ في حاجَتِه.] .
وقتَلَ الصدِّيقُ امرأةً ارتَدَّتْ بعدَ إسْلامِها يُقالُ لها: أُمُّ قِرْفةَ. .
إنَّ أبا بكرٍ سجد حينَ جاءَه قتلُ مُسيلمةَ .
لا مزيد من النتائج