نتائج البحث عن
«أن أبا بكر قضى في الأذن بخمسة عشر من الإبل وقال : " إنما هو شيء لا يضر سمعا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قضى في الأُذُنِ بخَمسَ عَشْرةَ مِنَ الإبِلِ، وقال: إنَّما هو شَينٌ لا يَضُرُّ سمعًا، ولا يَنقُصُ تَغَيُّبُها العِمامةَ والشَّعَرَ. .
أنَّ أبا بكرٍ قضى في الأُذُنِ بخمسةَ عشرَ بعيرًا. .
أنَّ أبا بَكرٍ قَضى في الأُذُنِ بخَمسَ عَشرةَ مِنَ الإبِلِ وقال: يواري سِنَّها الشَّعرُ والعِمامةُ. .
قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأصابعِ بعَشْرٍ عَشْرٍ، وقال النَّضرُ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الأصابعِ عَشْرًا عَشْرًا منَ الإبلِ. .
عَن أبي بَكرٍ أنَّه قَضى في الحاجِبِ إذا أُصيبَ حتَّى يَذهَبَ شَعرُه بموضِحَتَينِ عَشرٌ مِنَ الإبِلِ .
قضى أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ في الحاجبِ إذا أُصيب حتى يذهبَ شعرُه بموضِحَتين عشرٌ من الإبلِ .
بلَغَ عائشةَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثلاثةِ، فقالت: يرحَمُ اللهُ أبا هُرَيرةَ، أساءَ سَمعًا، فأساءَ إجابةً -هكذا في الحديثِ، وأمَّا أهلُ اللغةِ فيقولونَ: إنَّه أساءَ سَمعًا فأساء جابةً، بلا ألفٍ- ثم رجَعْنا إلى حديثِ الزُّهْريِّ، عن عائشةَ- لم يكُنِ الحديثُ على هذا، إنَّما كان رجُلٌ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّه مع ما به ولَدُ زِنًا، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شرُّ الثلاثةِ. .
أن النبيَّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ قضى في الأصابعِ بعَشْرٍ عَشْرٍ من الإبلِ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ كُفِّنَ في ثَوبَينِ غَسيلَينِ سَحولِيَّينِ من ثيابِ اليَمَنِ، وقال أبو بَكرٍ: الحَيُّ أوْلى بالجَديدِ، إنَّما الكَفَنُ للمُهْلةِ. .
قرأتُ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمرو بنِ حزمٍ حين بعثه إلى نجْرانَ وكان الكتابُ عند أبي بكرِ بنِ حزمٍ ، فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ وكتب الآياتِ فيها حتى بلغ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ ، في النفسِ مائةٌ من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدعُه مائةٌ من الإبلِ ، وفي العينِ خمسون من الإبلِ ، وفي الأذُنِ خمسون من الإبلِ ، وفي اليدِ خمسون من الإبلِ وفي الرِّجلِ خمسون من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ ، وفي المأمومةِ ثلثُ النفسِ ، وفي الجائفةِ ثلثُ النفسِ ، وفي المُنَقِّلةِ خمسَ عشرةَ ، وفي المُوضِحَةِ خمسٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ .
بلغ عائشةَ أنَّ أبا هريرةَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا هريرةَ ، أساء سمْعًا فأساء إجابةً؛ لم يكُنِ الحديثُ على هذا ، إنَّما كان رجلٌ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما إنَّه مع ما به ولدُ زنًا ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو شرُّ الثَّلاثةِ .
قضى أبو بكرٍ في ذَكَرِ الرجلِ مائةً منَ الإبلِ .
يا أبا ذَرٍّ ! أَتَرَى أنَّ كثرةَ المالِ هو الغِنَى ؟ إنما الغِنَى غِنَى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ ، مَن كان الغِنَى في قلبِه ، فلا يَضُرُّه ما لَقِيَ من الدنيا ، ومَن كان الفقرُ في قلبِه ، فلا يُغْنِيهِ ما أُكْثِرَ له في الدنيا ، وإنما يَضُرُّ نَفْسَه شُحُّها .
عن أبي بكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثه ببراءةَ إلى أهل مكةَ لا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ ولا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ من كان بينه وبين رسولِ اللهِ مدةٌ فأجَّلَه إلى مُدِّتِه واللهُ بريءٌ من المشركين ورسولُه قال فسار بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ الْحَقْه ورُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال فلما قدِم أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ بكى وقال يا رسولَ اللهِ حدث فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يُبلِّغَه إلا أنا أو رجلٌ من أهل بيتي وقال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ حدثني محمدُ بنُ سليمانَ لوين ثنا محمدُ بنُ جابرٍ عن سِماكٍ عن حبشيٍّ عن عليٍّ قال لما نزلت عشرُ آياتٍ من براءةَ دعا رسولُ اللهِ أبا بكرٍ فبعثه بها ليقرأها على أهل مكةَ ثم دعاني فقال لي أدرِكْ أبا بكرٍ فحيث لحقتَه فخُذِ الكتابَ منه فاذهبْ به إلى أهل مكةَ فأقرأْه عليهم فلحقتُه بالجُحفةِ فأخذت الكتابَ منه ورجع أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نزل فيَّ شيءٌ قال لا ولكن جبريلُ جاءني فقال لا يُؤدِّي عنك إلا أنت أو رجلٌ من بيتِك .
عن جابرٍ ، أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَضى في وديعةٍ كانت في جِرابٍ فضاعت من حولَي الجرابِ أن لا ضمانَ فيها .
لا مزيد من النتائج