نتائج البحث عن
«أن أبا بكر كان يصلي بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس يصلون بصلاة»· 22 نتيجة
الترتيب:
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يصليَ بالناسِ في مرضِه، فكان يصلي بهم . قال عُروَةُ : فوجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفسِه خِفَّةً، فخرَج فإذا أبو بكرٍ يَؤمُّ الناسَ، فلما رآه أبو بكرٍ استأخَر، فأشار إليه : أنْ كما أنت . فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بكرٍ إلى جنبِه ، فكان أبو بكرٍ يصلي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يصليَ بالناسِ في مرضِه، فكان يصلي بهم . قال عُروَةُ : فوجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفسِه خِفَّةً، فخرَج فإذا أبو بكرٍ يَؤمُّ الناسَ، فلما رآه أبو بكرٍ استأخَر، فأشار إليه : أنْ كما أنت . فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بكرٍ إلى جنبِه، فكان أبو بكرٍ يصلي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ في مرضِه ، فَكانَ يصلِّي بِهم فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خفَّةً ، فخرجَ ، وإذا أبو بَكرٍ يؤمُّ النَّاسَ فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ استأخرَ ، فأشارَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أي كما أنتَ ، فجَلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حذاءَ أبي بَكرٍ ، إلى جنبِهِ ، فَكانَ أبو بَكرٍ يصلِّي بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بَكرٍ
أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكرٍ أن يصليَ بالناسِ في مرضِه, فكان يصلي بهم. قال عُروةٌ: فوجد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّةً فخرج وإذا أبو بكرٍ يؤمُّ الناسَ فلما رآه أبو بكرٍ استأخرَ, فأشار إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيْ كما أنتَ . فجلس رسولُ اللهِ حِذاءَ أبي بكرٍ إلى جنبِِه, فكان أبو بكرٍ يصلي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ يصلون بصلاةِ أبي بكرٍ.
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أفاق فقال: ( أصلَّى النَّاسُ ) ؟ قُلْنا: لا قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ - قال عاصمٌ: والأسيفُ: الرَّقيقُ الرَّحيمُ - قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ ) قال ذلك - ثلاثَ مرَّاتٍ - كلُّ ذلك أرُدُّ عليه قالت: فصلَّى أبو بكرٍ بالنَّاسِ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد خفَّةً مِن نفسِه فخرَج بينَ بريرةَ ونُوبةَ إنِّي لأنظُرُ إلى نعلَيْهِ تخُطَّانِ في الحصا وأنظُرُ إلى بطونِ قدمَيْهِ فقال لهما: ( أجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ) فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومأ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ قالت: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
أُغْمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم أفاق ، فقال : أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، قال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إذا قام مقامكَ لم يستطع أن يُصلِّي بالناسِ ، قال عاصمٌ : والأسيفُ : الرقيقُ الرحيمُ ، قلتُ : فذكر الحديثَ إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجد خِفَّةً من نفسِهِ ، فخرج بين بريرةَ ونوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نعليهِ تخطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدميهِ ، فقال لهما : أجلساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ، ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليهِ أن اثبُتْ مكانك ، فأجلساهُ إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
وجِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ )، فقُلْتُ مِثْلَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقُلْتُ لِحفصةَ : قولي له : إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ فمُرْ عُمَرَ، ففعَلَتْ حفصةُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ ) فقالت حفصةُ : ما رأَيْتُ منكِ خيرًا قطُّ قالت : فخرَج أبو بكرٍ يؤُمُّ النَّاسَ فلمَّا كبَّر أبو بكرٍ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مكانَك فمكَث مكانَه فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِذائِه فكان أبو بكرٍ يُصَلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ حتَّى قضى الصَّلاةَ
فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهُوَ جَالِسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يصلي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، والناسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ في مرضِه ، فَكانَ يصلِّي بِهم فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خفَّةً ، فخرجَ ، وإذا أبو بَكرٍ يؤمُّ النَّاسَ فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ استأخرَ ، فأشارَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أي كما أنتَ ، فجَلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حذاءَ أبي بَكرٍ ، إلى جنبِهِ ، فَكانَ أبو بَكرٍ يصلِّي بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بَكرٍ .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ في مَرَضِه، فكان يُصَلِّي بهِم، قال عُروةُ: فوجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ، فإذا أبو بَكرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ استَأخَرَ، فأشارَ إليه: أن كما أنتَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بَكرٍ إلى جَنبِه، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ في مَرَضِه، فكانَ يُصَلِّي بهِم. قال عُروةُ: فوجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً فخَرَجَ، وإذا أبو بَكرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ استَأخَرَ، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: كما أنتَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بَكرٍ إلى جَنبِه، فكانَ أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
خرجَ في مرضِهِ فأتى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائم ٌيصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشار َإليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكر يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنه قيلَ للأعْمَشِ : فكان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلّي وأبو بكرٍ يصلّي بصلاتِهِ والناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ ، فأشارَ برأسهِ : نعم .
أن أبا بكرٍ كان يصلي بصلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ, وأبو بكرٍ إلى جَنبِه قائمٌ, والناسُ قيامٌ خلفَ أبي بكرٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ في مرضهِ فأتى فوجد أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلّي بالناسِ فاستأْخرَ أبو بكرٍ فأشار إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يصلّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان الناسُ يصلّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّ رسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج َفي مرضِهِ فأتَى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشارَ إليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكرٍ يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
وفيه: فجلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، وكانَ النَّاسُ يُصلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أفاق فقال: ( أصلَّى النَّاسُ ) ؟ قُلْنا: لا قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ - قال عاصمٌ: والأسيفُ: الرَّقيقُ الرَّحيمُ - قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ ) قال ذلك - ثلاثَ مرَّاتٍ - كلُّ ذلك أرُدُّ عليه قالت: فصلَّى أبو بكرٍ بالنَّاسِ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد خفَّةً مِن نفسِه فخرَج بينَ بريرةَ ونُوبةَ إنِّي لأنظُرُ إلى نعلَيْهِ تخُطَّانِ في الحصا وأنظُرُ إلى بطونِ قدمَيْهِ فقال لهما: ( أجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ) فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومأ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ قالت: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أُغْمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم أفاق ، فقال : أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، قال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إذا قام مقامكَ لم يستطع أن يُصلِّي بالناسِ ، قال عاصمٌ : والأسيفُ : الرقيقُ الرحيمُ ، قلتُ : فذكر الحديثَ إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجد خِفَّةً من نفسِهِ ، فخرج بين بريرةَ ونوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نعليهِ تخطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدميهِ ، فقال لهما : أجلساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ، ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليهِ أن اثبُتْ مكانك ، فأجلساهُ إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في مَرَضِه، فأتى أبو بَكرٍ، فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن كَما أنتَ. «فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ» .
لا مزيد من النتائج