نتائج البحث عن
«أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه ، حتى إذا»· 20 نتيجة
الترتيب:
أخبرَني أنسُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وكان تبِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخدَمَه وصحِبَه : أن أبا بكرٍ كان يصلي لهم في وجَعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تُوفِّيَ فيه، حتى إذا كان يومَ الاثنين، وهم صُفوفٌ في الصلاةِ، فكشَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرَةِ، ينظُرُ إلينا وهو قائمٌ، كأن وجهَه ورقةَ مُصحَفٍ، ثم تبسَّمَ يضحَكُ ، فهمَمْنا أن نُفتَنَ من الفرَحِ برؤيةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكَص أبو بكرٍ على عقِبَيهِ ليَصِلَ الصفَّ، وظنَّ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصلاةِ، فأشار إلينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن أتِمُّوا صلاتَكم . وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ من يومِه .
أخبرَني أنسُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وكان تبِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخدَمَه وصحِبَه : أن أبا بكرٍ كان يصلي لهم في وجَعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تُوفِّيَ فيه، حتى إذا كان يومَ الاثنين، وهم صُفوفٌ في الصلاةِ، فكشَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرَةِ، ينظُرُ إلينا وهو قائمٌ، كأن وجهَه ورقةَ مُصحَفٍ، ثم تبسَّمَ يضحَكُ، فهمَمْنا أن نُفتَنَ من الفرَحِ برؤيةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكَص أبو بكرٍ على عقِبَيهِ ليَصِلَ الصفَّ، وظنَّ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصلاةِ، فأشار إلينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن أتِمُّوا صلاتَكم . وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ من يومِه .
أخبرَني أنسُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وكان تبِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخدَمَه وصحِبَه : أن أبا بكرٍ كان يصلي لهم في وجَعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تُوفِّيَ فيه، حتى إذا كان يومَ الاثنين ، وهم صُفوفٌ في الصلاةِ، فكشَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرَةِ، ينظُرُ إلينا وهو قائمٌ، كأن وجهَه ورقةَ مُصحَفٍ، ثم تبسَّمَ يضحَكُ، فهمَمْنا أن نُفتَنَ من الفرَحِ برؤيةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكَص أبو بكرٍ على عقِبَيهِ ليَصِلَ الصفَّ، وظنَّ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصلاةِ، فأشار إلينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن أتِمُّوا صلاتَكم . وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ من يومِه .
أخبرَني أنسُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وكان تبِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخدَمَه وصحِبَه : أن أبا بكرٍ كان يصلي لهم في وجَعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تُوفِّيَ فيه، حتى إذا كان يومَ الاثنين، وهم صُفوفٌ في الصلاةِ، فكشَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرَةِ، ينظُرُ إلينا وهو قائمٌ، كأن وجهَه ورقةَ مُصحَفٍ، ثم تبسَّمَ يضحَكُ، فهمَمْنا أن نُفتَنَ من الفرَحِ برؤيةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكَص أبو بكرٍ على عقِبَيهِ ليَصِلَ الصفَّ، وظنَّ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصلاةِ، فأشار إلينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن أتِمُّوا صلاتَكم . وأرخى السِّترَ ، فتُوفِّيَ من يومِه .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ كانَ يصلِّي لَهم في وجعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي توفِّيَ فيهِ ، حتَّى إذا كانَ يومُ الاثنينِ - وَهم صفوفٌ في الصَّلاةِ - كشفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سترَ الحجرةِ ، ينظرُ إليْهم وَهوَ قائمٌ كأنَّ وجْهَهُ ورقةُ مُصحفٍ ، ثمَّ تبسَّمَ يَضحَكُ قالَ : فَهمَمنا أن نَفتتنَ ونحنُ في الصَّلاةِ من فَرحٍ برؤيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ونَكصَ أبو بَكرٍ على عَقبيْهِ ليصلَ الصَّفَّ ، وظنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خارجٌ إلى الصَّلاةِ قالَ : فأشارَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكم ، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرخى السِّترَ ، فتوفِّيَ من يومِهِ ذلِكَ
أخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ الأنصاريُّ -وكان تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه- أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يَومُ الِاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فهَمَمنا أن نَفتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتِمُّوا صَلاتَكُم وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ مِن يَومِه. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ كانَ يصلِّي لَهم في وجعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي توفِّيَ فيهِ ، حتَّى إذا كانَ يومُ الاثنينِ - وَهم صفوفٌ في الصَّلاةِ - كشفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سترَ الحجرةِ ، ينظرُ إليْهم وَهوَ قائمٌ كأنَّ وجْهَهُ ورقةُ مُصحفٍ ، ثمَّ تبسَّمَ يَضحَكُ قالَ : فَهمَمنا أن نَفتتنَ ونحنُ في الصَّلاةِ من فَرحٍ برؤيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ونَكصَ أبو بَكرٍ على عَقبيْهِ ليصلَ الصَّفَّ ، وظنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خارجٌ إلى الصَّلاةِ قالَ : فأشارَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكم ، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرخى السِّترَ ، فتوفِّيَ من يومِهِ ذلِكَ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، وكانَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه: أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لَهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يَقطَعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
لَمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي قُبِض فيه قال ادعوا لي أبا بكرٍ وابنَه فلْأكتُبْ لهم كتابًا لكيلا يطمَعَ في أمرِ أبي بكرٍ طامعٌ ولا يتمنَّى مُتمَنٍّ ثمَّ قال يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ .
أنَّ أبا بَكرٍ كانَ يُصَلِّي لهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كانَ يَومُ الاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فنَظَرَ إلَينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا، قال: فبُهِتنا ونَحنُ في الصَّلاةِ مِن فرَحٍ بخُروجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ للصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أن أتِمُّوا صَلاتَكُم، قال: ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرخى السِّترَ، قال: فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن يَومِه ذلك! وفي روايةٍ: آخِرُ نَظرةٍ نَظَرتُها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَشَفَ السِّتارةَ يَومَ الاثنَينِ، بهذه القِصَّةِ. وفي روايةٍ: لَمَّا كانَ يَومُ الاثنَينِ، بنَحوِ حَديثِهما. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي بهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، وهم صُفوفٌ إلى الصَّلاةِ، قال: كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فذَكَرَ مَعناه: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يُقَطِّعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ، فقُلتُ لِحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ لا يُسمِعُ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ، فلو أمَرتَ عُمَرَ. فقال: صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فالتفَتَتْ إليَّ حَفصةُ، فقالت: لم أكُنْ لِأُصيبَ منكِ خَيرًا! .
لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي توفِّيَ فيه. وفي حَديثِ ابنِ مُسهرٍ: فأُتيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أُجلِسَ إلى جَنبِه، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ وأبو بَكرٍ يُسمِعُهمُ التَّكبيرَ. وفي حَديثِ عيسى: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ. .
لمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه، قال: ادْعوا لي أبا بَكرٍ وابنَه، فلْيَكتُبْ لكَيْلا يَطمَعَ في أمرِ أبي بَكرٍ طامعٌ، ولا يَتَمنَّى مُتمَنٍّ، ثُم قال: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلمونَ مرَّتيْنِ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ، قالت عائشةُ: فأَبى اللهُ والمُسلمونَ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ إلَّا أنْ يكونَ أبي، فكان أبي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ يَدَيْ أبي بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خَلْفَه. .
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ الإمامَ [تَعني: في المرضِ الَّذي توُفِّيَ فيهِ في الصَّلاةِ الَّتي كانَ هوَ فيها قاعدًا، وأبو بَكْرٍ والقَومٌ قيامٌ] .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ دخل المسجدَ وعمرُ يُحدِّثُ الناسَ فمضى حتى أتى البيتَ الذي توفيَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في بيتِ عائشةَ فكشفَ عن وجهِهِ بُرْدَ حَبِرَةٍ كان مُسجًى بهِ فنظر إلى وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أَكَبَّ عليهِ يُقبِّلُهُ ثم قال : واللهِ لا يجمعُ اللهُ عليهِ موتتينِ لقد مِتَّ الموتةَ التي لا تموتُ بعدها .
أنَّ أبا بكرٍ الصدِّيقَ دخَلَ المَسجِدَ، وعُمَرُ يُحدِّثُ النَّاسَ، فمَضى حتى أَتى البيتَ الَّذي توُفِّيَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في بيتِ عائِشَةَ، فكشَفَ عن وَجهِه بُردَ حِبَرَةٍ كان مُسَجًّى به، فنظَرَ إلى وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أكَبَّ عليه يُقبِّلُه، ثم قال: واللهِ لا يَجمَعُ اللهُ عليه مَوتتَيْنِ، لقد مِتَّ المَوتةَ الَّتي لا تَموتُ بَعدَها. .
أنَّ أبا بَكْرٍ دخَل المسجِدَ وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فمضى حتَّى دخَل بَيْتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي تُوفِّي فيه وهو في بيتِ عائشةَ فكشَف عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُرْدَ حِبَرةٍ وكان مُسجًّى به ونظَر إلى وجهِه وأكَبَّ عليه يُقبِّلُه .
لا مزيد من النتائج