نتائج البحث عن
«أن أبا بكر لما أتاه فتح اليمامة سجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا فتحَ اليمامةَ سجدَ .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لمَّا أتاه فَتْحُ ذي الخَلَصةِ سَجَدَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَر رجُلًا به زَمانةٌ فسجَد وأنَّ أبا بَكرٍ أتاه فَتْحٌ فسجَد وأنَّ عُمَرَ أتاه فَتْحٌ فسجَد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أبْصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ، قالَ محمدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ: وأنَّ أبا بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ أتاهُ فَتحٌ، أو أبصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ. .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
إنَّ أبا بكرٍ سجد حينَ جاءَه قتلُ مُسيلمةَ .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه أتاه بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إن يَقُمْ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَقدِرُ على القِراءةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فقُلتُ: مِثلَه، فقال في الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فصَلَّى وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهادى بينَ رَجُلَينِ كَأنِّي أنظُرُ إليه يَخُطُّ برِجلَيه الأرضَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأشارَ إليه: أن صَلِّ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ التَّكبيرَ. .
لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ ، فلا يقدرْ على القراءةِ . فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ . فقلتُ مثلَهُ . فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ ، فصلَّى . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ ، فأشار إليهِ أن صَلِّ ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
عن أبي كثيرٍ اليماميُّ، قالَ: دخَلتُ منَ اليمامةِ إلى المدينةِ، لمَّا أَكْثرَ النَّاسُ في الاختلافِ في النَّبيذِ، لِألقى أبا هُرَيْرةَ، فأسألَهُ عن لك، فلقيتُهُ فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أتيتُكَ منَ اليمامةِ أسألُكَ عنِ النَّبيذِ، فحَدِّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُحدِّثني عن غيرِهِ . فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الخَمرُ منَ الكَرمةِ والنَّخْلَةِ .
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في جَمعِ القرآنِ. [يقصدُ حديثَ: أرسَل إليَّ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، وعندَه عُمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ عُمرَ أتاني، فقال: «إنَّ القَتلَ قد استَحرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ النَّاسِ، وإنِّي أخشى أن يستمِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ؛ فيذهبَ كثيرٌ مِن القرآنِ لا يُوعى، وإنِّي لأرى أن تأمُرَ بجَمعِ القرآنِ»...]. .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه أتاه بلالٌ يؤذنُه بالصلاةِِ فقال بعدَ مرتينِ يا بلالُ قد بلَّغت فمن شاء فليصلِّ ومن شاء فليدعْ فرجع إليه بلالٌ فقال بأبي أنتَ وأمي من يصلِّي قال مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ .
لمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الأنصارُ : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، فأتاهم عمرُ فقال : ألستم تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ ؟ فأيُّكم تطيبُ نفسُه أن يتقدَّمَ أبا بكرٍ ؟ فقالوا : نعوذُ باللهِ أن نتقدَّمَ أبا بكرٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ لمَّا ولِيَ الخلافةَ ولَّى عمرَ القضاءَ .
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ قالَتِ الأنصارُ : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ . فأتاهم عمرُ فقال : يا معشرَ الأنصارِ ، ألستُم تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ يؤمُ بالناسِ ، فأيُّكم تَطيبُ نفسُهُ أن يتقدمَ أبا بكرٍ ؟ فقالَتِ الأنصارُ : نعوذُ باللهِ أن نتقدمَ أبا بكرٍ . .
لا مزيد من النتائج