نتائج البحث عن
«أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانا يجعلان دية اليهودي والنصراني إذا كانا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضي اللهُ عنهم ، يجعلونَ ديةَ اليهودِي والنصرانِيَّ إذا كانوا معاهدين ، مثلُ ديةِ المسلمِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما، كانا لا يُضحِّيانِ .
أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كانا لا يَقتُلانِ الحُرَّ بالعَبدِ. .
أن أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما كانا لا يقتلانِ الحرَّ بقتلِ العبدِ .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ - رضي اللَّهُ عنهُما - كانا لا يضحيَّانِ مخافةَ أن يُرى ذلك واجبًا .
كانت ديةُ اليهوديّ والنصرانيّ في زمنِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
إن أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما كانا يقولان : لا يُقتلُ المؤمنُ بعبدِه ، ولكن يُضربُ ويُطالُ حبسُه ويُحرمُ سهمُه .
عن أبي سُريْحَةَ الغِفارِي قال ما أدركْتُ أبا بكرٍ أوْ رأيتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنْهُما كانَا لا يُضَحِّيَّانِ في بعضِ حدِيثِهِمْ كراهِيَةَ أنْ يُقْتَدَى بِهِما .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ كانا لا يُضحِّيانِ إذا كانا مُسافرَينِ .
[حَديثُ تَحريمِ الخَمرِ] أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كانا فيهم [يعني: مع القَومِ الذين كان يَسقيهم أنسٌ الخَمرَ لمَّا جاءَ الأمْرُ بتَحريمِها. .
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ الدِّيَةَ كانَت على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ، دِيَةُ المُسلِمِ واليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ سَواءٌ، فلمَّا اسْتُخلِفَ مُعاوِيةُ صارَ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ على النِّصْفِ مِن دِيَةِ المُسلِمِ، فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ. .
أنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ والنَّصرانيِّ واليهوديِّ سواءٌ ، فلمَّا استُخلِف معاويةُ صيَّر دِيةَ اليهوديِّ والنَّصرانيِّ على النِّصفِ من دِيةِ المسلمِ ، فلمَّا استُخلِف عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحِمه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأوَّلِ .
نُبئْتُ أن أبا بكرٍ وعمرَ – رضي اللهُ عنهما – كانا يعلمانِ الناسَ الإسلامُ : تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ التي افترضَ اللهُ لمواقيتِها ، فإنَّ في تفريطِها الهلكةَ . .
قال : كانت دِيَةُ اليهوديِّ والنصرانيِّ في زمن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ دِيَةِ المسلمِ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي اللهُ عنهم ، فلمَّا كان معاويةُ أعطى أهلَ المقتولِ النصفَ وألْقى النصفَ في بيتِ المالِ قال : ثم قضى عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ في النصفِ وألْقى ما كان جعل معاويةُ .
أنَّ عروةَ قالَ لابنِ عبَّاسٍ أضلَلتَ النَّاسَ يا ابنَ عبَّاسٍ قالَ: وما ذاكَ يا عُريَّةُ ؟ قالَ: تُفتي النَّاسَ أنَّهم إذا طافوا بالبيتِ فقَد حلُّوا ، وَكانَ أبو بَكْرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما يَجيئانِ ملبِّيَينِ بالحجِّ فلا يزالانِ مُحْرِمَينِ إلى يومِ النَّحرِ . قالَ ابنُ عبَّاسٍ: بِهَذا ضَللتُمْ ؟ أحدِّثُكُم عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتحدِّثوني عَن أبي بَكْرٍ وعمرَ فقالَ عُروةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ وعمرَ كانا أعلَمَ برسولِ اللَّهِ منكَ .
لا مزيد من النتائج