نتائج البحث عن
«أن أبا بكر - رضي الله عنه - ( دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها ) قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ دخل على عائشةَ وهي تشتكي ويهوديةٌ تَرقيها فقال أبو بكرٍ ارقِيها بكتابِ اللهِ .
دخل أبو بكرٍ - رضي الله عنه - عليها وعندها يهوديّة تَرقِيها ، فقال : ارقِيهَا بكتابِ الله عز وجل .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
عنْ عيسَى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ قالَ: دخَلْتُ على أمِّ المُؤمِنينَ، وعائشةُ بنتُ طَلْحةَ وهي تَقولُ لأمِّها أسْماءَ: أنا خَيرٌ منكِ، وأبي خَيرٌ مِن أبيكِ، قالَ: فجعَلَتْ أمُّها تَشتُمُها وتَقولُ: أنتِ خَيرٌ منِّي، فقالَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ: ألَا أقْضي بيْنَكما؟ قالتْ: بَلى، قالتْ: فإنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، أنتَ عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ، قالتْ: فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ولم يكُنْ سُمِّيَ قبلَ ذلك عَتيقًا، قالتْ: ثمَّ دخَلَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: أنتَ يا طَلْحةُ ممَّن قَضى نَحبَه. .
أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه دخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُكلِّمَه، وعائشةُ تُصلِّي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كلِّه.. ثُم ذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ الدُّعاءَ الذي فيه. .
أنَّ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه دخَلَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ميِّتٌ، فقبَّلَ جَبْهتَه. .
مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ رقيقٌ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ، فليصلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكنَّ صَواحبُ يوسفَ قالَ: فقامَ أبو بَكْرٍ في حَياةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
استأذنَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ رضي اللَّه عنها عالِيًا وَهيَ تقولُ واللَّهِ لقد علمتُ أنَّ عليًا رضِي اللَّهُ عنهُ أحبُّ إليكَ مِن أبي .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أقبَلَ على فرَسٍ مِن مَسكَنِه بالسُّنحِ، حتَّى نَزَلَ فدَخَلَ المَسجِدَ، فلَم يُكَلِّمِ النَّاسَ حتَّى دَخَلَ على عائِشةَ، فتَيَمَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُغَشًّى بثَوبِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وَجهِه، ثُمَّ أكَبَّ عليه فقَبَّلَه وبَكى، ثُمَّ قال: بأبي أنتَ وأُمِّي! واللهِ لا يَجمَعُ اللهُ عليك مَوتَتَينِ، أمَّا المَوتةُ التي كُتِبَت عليك فقد مُتَّها .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطَتْ في حُجْرَتي، فسألْتُ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا عائشةُ، إنْ تَصدُقْ رُؤْياكِ يُدفَنْ في بَيتِكِ خَيرُ أهْلِ الأرْضِ ثَلاثةٌ، فلمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ، قالَ لي أبو بَكرٍ: يا عائشةُ، هذا خَيرُ أقْمارِكِ، وهو أحَدُها. .
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أعظَمُ النَّاسِ أجرًا في المَصاحِفِ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ أبا بَكرٍ كانَ أوَّلَ مَن جَمَعَ بَينَ اللَّوحَينِ. .
دخَلَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بَكرٍ يومَ عَرَفةَ على عائشةَ وهي تَصُبُّ الماءَ... فذكَرَه، [أيْ فذكَرَ حديثَ: أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بَكرٍ دخَلَ على عائشةَ يومَ عَرَفةَ، وهي صائمةٌ، والماءُ يُرَشُّ عليها، فقال لها عبدُ الرحمنِ: أَفْطِري، فقالت: أُفْطِرُ وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ صومَ يومِ عَرَفةَ يُكَفِّرُ العامَ الذي قَبلَه]. .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ نساؤُهُ فاستَتَرْنَ مِنِّي إلا ميمونةُ فقال : لا يبقى في البيتِ أحدٌ شهدَ اللُّدَّ إلا لُدَّ إلا أنَّ يميني لم تُصِبِ العباسَ ثم قال : مُرُوا أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ : قولي لهُ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام مقامك بكى قال : مُرُوا أبا بكرٍ ليُصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خِفَّةً فجاء فنكص أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ فأراد أن يتأخَّرَ فجلس إلى جنبِهِ ثم اقترأَ .
لا مزيد من النتائج