نتائج البحث عن
«أن أبا بكر - رضي الله عنه - استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو مضطجع»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه استأذنَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مضطجعٌ على فراشِهِ لابسٌ مِرطَ عائشةَ ، فأذنَ لأبي بكرٍ وهو كذلكَ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عمرُ وهو على تلكَ الحالةِ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عثمانُ فجلسَ وقال لعائشةَ : اجمعي عليكِ ثيابَكِ ، قال : فقضيتُ حاجتي ثم انصرفتُ ، قالت عائشةُ : لم أَرَكَ فَزِعْتَ لأبي بكرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعثمانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ عثمانَ رجلٌ حَيِيٌّ ، وإني خشيتُ إن أذنتُ له وأنا على تلكَ الحالةِ لا يَبْلِغُ إليَّ في حاجتِهِ
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه استأذنَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مضطجعٌ على فراشِهِ لابسٌ مِرطَ عائشةَ ، فأذنَ لأبي بكرٍ وهو كذلكَ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عمرُ وهو على تلكَ الحالةِ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عثمانُ فجلسَ وقال لعائشةَ : اجمعي عليكِ ثيابَكِ ، قال : فقضيتُ حاجتي ثم انصرفتُ ، قالت عائشةُ : لم أَرَكَ فَزِعْتَ لأبي بكرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعثمانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ عثمانَ رجلٌ حَيِيٌّ ، وإني خشيتُ إن أذنتُ له وأنا على تلكَ الحالةِ لا يَبْلِغُ إليَّ في حاجتِهِ .
أنَّ أبا بكرٍ استأذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ وهوَ مضطجِعٌ على فراشِهِ لابِسٌ مِرطَ عائشةَ فأذِنَ لأبي بكرٍ وهوَ كذلِكَ فقَضَى إليهِ حاجتَهُ ثمَّ انصرَفَ ثم استَأْذَنَ عمرُ فأذِنَ لَه وهوَ على تلكَ الحالِ فقَضَى إليهِ حاجتَهُ ثم انصَرَفَ . . . .
عن عُثمانَ، وعائِشةَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ عُقَيلٍ [عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُثمانَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه، فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ. قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ، كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إلَيَّ في حاجَتِه، وقال اللَّيثُ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: ألا أستَحي مِمَّن يَستَحي منه المَلائِكةُ] .
أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ، فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إليَّ في حاجَتِه. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أخبَرَه أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابِسٌ مِرْطَ أُمِّ المُؤمِنينَ فأَذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فاستَوى جالِسًا، وقال لعائِشةَ: اجْمَعي عليكِ ثيابَكِ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشةُ: ما لكَ لم تَفزَعْ لأبي بَكرٍ وعُمَرُ كما فَزِعتَ لعُثمانَ؟ فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ كَثيرُ الحَياءِ، ولو أَذِنتُ له على تلك الحالِ خَشيتُ ألَّا يبلُغَ في حاجَتِه.] .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُثمانَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه، فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ. قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ، كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إلَيَّ في حاجَتِه، وقال اللَّيثُ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: ألا أستَحي مِمَّن يَستَحي منه المَلائِكةُ .
أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لِأبي بَكرٍ وهو كذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم انصرَفَ، فاستأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضَى إليه حاجَتَه، ثم انصرَفَ، ثم جاءَ عُثمانُ، ثم استأذَنَ عليه، فجلَسَ، وقال لِعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ. فقضَيتُ إليه حاجَتي، ثم انصرَفتُ. فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لِأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، كما فزِعتَ لِعُثمانَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خشيتُ إنْ أذِنتُ له على تلك الحالِ ألَّا يَبلُغَ إليَّ في حاجَتِهِ. قال لَيثٌ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعائِشةَ: ألَا أستَحْيي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ؟ .
أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ استأذنَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لابسٌ مِرطَ أمِّ المؤمنينَ ، فأذنَ لَهُ فقَضى إليهِ حاجتَهُ ثمَّ خَرجَ . فاستأذنَ عليهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ على تلكَ الحالِ ، فقَضى إليهِ حاجاتِهُ ، ثمَّ خرجَ فاستأذنَ عليهِ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستوى جالسًا ، وقالَ لعائشةَ: اجمعي عليكِ ثيابَكِ . فلمَّا خرجَ قالت لَهُ عائشةُ: ما لَكَ لَم تفزَعْ لأبي بَكْرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعُثمانَ فقالَ: إنَّ عُثمانَ رجلٌ كثيرُ الحياءِ ، فلو أذِنتُ لَهُ على تلكَ الحالِ ، خشيتُ أن لا يَبلغَ في حاجتِهِ .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أخبَرَه أنَّ عائِشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُثمانَ حَدَّثاه أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابِسٌ مِرْطَ أُمِّ المُؤمِنينَ فأَذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فاستَوى جالِسًا، وقال لعائِشةَ: اجْمَعي عليكِ ثيابَكِ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشةُ: ما لكَ لم تَفزَعْ لأبي بَكرٍ وعُمَرُ كما فَزِعتَ لعُثمانَ؟ فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ كَثيرُ الحَياءِ، ولو أَذِنتُ له على تلك الحالِ خَشيتُ ألَّا يبلُغَ في حاجَتِه.] .
استأذنَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ رضي اللَّه عنها عالِيًا وَهيَ تقولُ واللَّهِ لقد علمتُ أنَّ عليًا رضِي اللَّهُ عنهُ أحبُّ إليكَ مِن أبي .
استأذنَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ صوتَ عائشةَ رضي اللهُ عنها عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحجزُهُ وخرج أبو بكرٍ مُغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتَني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ قال فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ فوجدَهما قدِ اصطلحا فقالَ لهما أدخلاني في سلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد فعلنا قد فعلنا .
لا مزيد من النتائج