نتائج البحث عن
«أن أبا بكر - رضي الله عنه - خضب لحيته بالحناء والكتم ، وأن عمر - رضي الله عنه -»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَأَيتُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه مُطرَفًا مِن خَزٍّ، وقد خَضَبَ لِحيَتَه ورأسَه بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
لم يبلُغْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ الشَّيبِ ما يخضِبُه ولكنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه خضَب رأسَه بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
لم يبلغ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الشيبِ ما يخضبهُ ولكن أبا بَكْرٍ رضي الله عنه قد كان يخضبُ لحيتهُ ورأسهُ بالحناءِ والكَتَمِ حتى يقنُو شعرهُ .
لم يَبلُغْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الشَّيبِ ما يَخضِبُه، ولكنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه قد كان يَخضِبُ لِحيَتَه ورأسَه بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، حتى يَقنوَ شَعرُه. .
[عن] أبي عامر الأنصاري قال: رَأَيتُ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُغيِّرُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، ورَأَيتُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لا يُغيِّرُ شَيبَه بشيءٍ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن شاب شَيبةً في الإسلامِ، فهي له نورٌ يومَ القيامةِ، فلا أُحِبُّ أنْ أُغيِّرَ شَيبي. .
سُئلَ أَنَسٌ: هل خضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنَّه لم يَرَ منَ الشَّيبِ إلَّا نَحْوًا من سَبعَ عَشْرةَ، أو عِشرينَ شَعرةً في مُقَدَّمِ لِحيتِه، وقال: إنَّه لم يَشِنْ بالشَّيبِ، فقيل لأَنَسٍ: أَشَيْنٌ هو؟ قال: كلُّكم يَكرَهُه، ولكنْ خضَبَ أبو بكْرٍ بالحِنَّاءِ والكَتْمِ، وخضَبَ عمرُ بالحِنَّاءِ. .
عَن ثابِتٍ، أنَّ أنَسًا سُئِلَ: خَضَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لم يَبلُغْ شَيبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما كان يَخضِبُ، ولَو شِئتُ أن أعُدَّ شَمَطاتٍ كُنَّ في لحيَتِه لَفَعَلتُ، ولَكِنْ أبو بَكرٍ كان يَخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، وكانَ عُمَرُ يَخضِبُ بالحِنَّاءِ. .
سُئل أنسُ بنُ مالكٍ هل خضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم يُشِنْه الشَّيبُ ولكن خضب أبو بكرٍ بالحنَّاءِ والكتْمِ وخضب عمرُ بالحنَّاءِ .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: هل خَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا لم يُشِنْهُ الشَّيبُ. قال: فقيل: يا أبا حَمزةَ، وشَيْنٌ هو؟ قال: يقال: كُلُّكم يَكرَهُه، وخَضَبَ أبو بَكْرٍ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، وخَضَبَ عُمَرُ بِالحِنَّاءِ. .
لمْ يَبلُغْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الشَّيبِ ما يَخضِبُه، ولكنَّ أبا بكرٍ خَضَبَ رأسَه ولِحيتَه، حتى يَقْنُوَ شَعرُه، بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَخضِبْ قَطُّ، إنَّما كان البَياضُ في مُقدَّمِ لحيَتِه وفي العَنفَقةِ، وفي الرَّأسِ، وفي الصُّدغَينِ شَيئًا لا يَكادُ يُرى، وإنَّ أبا بَكرٍ خَضَبَ بالحِنَّاءِ. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَضَبَ؟ فقال: لَم يَبلُغِ الخِضابَ، كان في لحيَتِه شَعَراتٌ بيضٌ، قال: قُلتُ له: أكان أبو بَكرٍ يَخضِبُ؟ قال: فقال: نَعَم، بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
قلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ: أخَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لم يَبْلُغْ ذلك، إنَّما كان شَيئًا في صُدْغَيهِ، ولكنَّ أبا بكرٍ خضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قد خَضَبَ لِحيَتَه بالحِنَّاءِ، فقال: ما أحسنَ هذا!، ثُمَّ مَرَّ عليه رَجُلٌ بعدَه قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أحسنُ مِن هذا الأوَّلِ، ومَرَّ عليه رَجُلٌ قد خَضَبَ بصُفرةٍ، فقال: هذا أحسنُ مِن هذا كلِّه، وكان طاوُسٌ يَخضِبُ بالصُّفرةِ. .
لا مزيد من النتائج