نتائج البحث عن
«أن أبا بكر - رضي الله عنه - كان يصلي بهم في وجع النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، قالتْ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ يدَيْ أبي بكرٍ يُصلِّي قاعدًا، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه. .
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ بلالٌ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذنُهُ للصَّلاةِ فقالَ: ائتوا أبا بَكْرٍ فليصلِّ للنَّاس قالت فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لو أمرتَ عمرَ أن يصلِّي بِهِم، فإنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ ومتى يقوم مقامَكَ لا يُسمعِ النَّاسَ قالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاس فأمروا أبا بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ . فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فقامَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ، ورِجلاهُ تخطَّانِ الأرضَ، فلمَّا سمعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ أن صلِّ كما أنتَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ على يَسارِ أبي بَكْرٍ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ، وأبو بَكْرٍ يَقتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ، والنَّاسُ يقتَدونَ بِصلاةِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ الأنصاريُّ -وكان تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه- أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يَومُ الِاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فهَمَمنا أن نَفتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتِمُّوا صَلاتَكُم وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ مِن يَومِه. .
«لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أميرٌ ومِنكم أميرٌ، فأتاهم عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، أَلسْتُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ؟ فأيُّكم تَطيبُ نفْسُه أن يَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؟». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج ليلةً فإذا هو بأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه يصلِّي يخفضُ من صوتهِ ، ومرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه وهو يصلِّي رافعًا صوتَهُ ، فلمَّا اجتمعا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : يا أبا بكرٍ مررتُ بك وأنت تصلِّي تخفضُ من صوتكَ ؟ قال : قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللهِ . وقال لعمرَ : مررتُ بك وأنت تصلِّي رافعًا صوتكَ . فقال : يا رسولَ اللهِ أوقظُ الوَسنانَ وأطردُ الشيطانَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا أبا بكرٍ ارفعْ من صوتكَ شيئًا . وقال لعمرَ : اخفضْ من صوتكَ شيئًا .
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج ليلةً فإذا هو بأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصَلِّي يخفِضُ مِن صَوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بكرٍ مَرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي تخفِضُ مِن صَوتِك" قال: قد أسمَعْتُ من ناجيتُ يا رَسولَ اللهِ، وقال لعُمَرَ: "مرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي رافِعًا صوتَك" فقال: يا رَسولَ اللهِ أوقِظُ الوَسْنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بَكرٍ ارفَعْ مِن صَوتِك شيئًا" وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ مِن صَوتِك شيئًا .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ كانَ يصلِّي لَهم في وجعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي توفِّيَ فيهِ ، حتَّى إذا كانَ يومُ الاثنينِ - وَهم صفوفٌ في الصَّلاةِ - كشفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سترَ الحجرةِ ، ينظرُ إليْهم وَهوَ قائمٌ كأنَّ وجْهَهُ ورقةُ مُصحفٍ ، ثمَّ تبسَّمَ يَضحَكُ قالَ : فَهمَمنا أن نَفتتنَ ونحنُ في الصَّلاةِ من فَرحٍ برؤيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ونَكصَ أبو بَكرٍ على عَقبيْهِ ليصلَ الصَّفَّ ، وظنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خارجٌ إلى الصَّلاةِ قالَ : فأشارَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكم ، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرخى السِّترَ ، فتوفِّيَ من يومِهِ ذلِكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِهِ: مُرُوا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. فخرَجَ أبو بَكرٍ، فكبَّرَ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحةً، فخرَجَ يُهادى بَينَ رَجُلَيْنِ، فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ تأخَّرَ، فأشارَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَكانَكَ. ثم جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فاقتَرَأَ مِنَ المَكانِ الذي بلَغَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ مِنَ السُّورةِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي بهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، وهم صُفوفٌ إلى الصَّلاةِ، قال: كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فذَكَرَ مَعناه: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يُقَطِّعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما وجع قال مروا أبا بكر فليصل بالناس فصلى بالناس أبو بكر .
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في الفَجرِ يَومَ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُصَلِّي بهِم، ففَجِئَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَظَرَ إليهم وهم صُفوفٌ، فتَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على عَقِبَيه، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فأشارَ بيَدِه: أن أتِمُّوا، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ، وأرخى السِّترَ، وتوفِّيَ ذلك اليَومَ. .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى ما يَقُمْ مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، قال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه يَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي قاعِدًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ مُقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، وكانَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه: أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لَهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يَقطَعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في مرضِهِ : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فكبَّرَ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راحةً فخرج يُهَادَى بين رجلينِ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ تأخَّرَ فأشار إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكانك ثم جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جَنْبِ أبي بكرٍ فاقترأَ من المكانِ الذي بلغ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ من السورةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَهم في أُناسٍ معهُ، فحُبِسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِسَ، وقد حانَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم إن شِئتَ، فأقامَ بلالٌ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكَبَّرَ للنَّاسِ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ، حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخَذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُه أن يُصَلِّيَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ ورَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى للنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخَذتُم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه فليَقُل: سُبحانَ اللهِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُه أحَدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللهِ، إلَّا التَفَتَ، يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشَرتُ إليكَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج