نتائج البحث عن
«أن أبا تميم الجيشاني قام فركع ركعتين قبل المغرب ، فقلت لعقبة بن عامر : انظر إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا تميمٍ الجَيشانيَّ قامَ ليرْكعَ رَكعتينِ قبلَ المغربِ فقلتُ لعقبةَ بنِ عامرٍ انظر إلى هذا أيَّ صلاةٍ يصلِّي فالتفتَ إليهِ فرآهُ فقالَ هذِهِ صلاةٌ كنَّا نصلِّيها على عَهدِ رسولِ اللَّهِ .
أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ قام ليَركَعَ رَكعتَينِ قبلَ المَغربِ، فقُلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ: انظُرْ إلى هذا، أيَّ صَلاةٍ يُصلِّي؟ فالتفَتَ إليه فرَآه، فقال: هذه صَلاةٌ كنَّا نُصلِّيها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن أبي الخَيرِ، يَقولُ: رَأيتُ أبا تَميمٍ الجَيشانيَّ عَبدَ اللهِ بنَ مالِكٍ يَركَعُ رَكعَتَينِ حينَ يَسمَعُ أذانَ المَغرِبِ، قال: فأتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ فقُلتُ لَه: ألا أُعَجِّبُكَ مِن أبي تَميمٍ الجَيشانيِّ؟ يَركَعُ رَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، وأنا أُريدُ أن أغمِصَه. قال عُقبةُ: أما إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: ما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ. .
سَمِعتُ مَرثَدَ بنَ عبدِ اللهِ اليَزَنيَّ، قال: أتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ، فقُلتُ: ألا أُعجِبُكَ مِن أبي تَميمٍ؟ يَركَعُ رَكعتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ! فقال عُقبةُ: إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: فما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ. .
عن دُخَينٍ كاتِبِ عُقْبةَ بنِ عامِرٍ قالَ: "كانَ لنا جيرانٌ يَشرَبونَ الخَمْرَ، فنَهَيْتُهم، فلم يَنْتَهوا، فقُلْتُ: لِعُقْبةَ بنِ عامِرٍ: إنَّ جيرانَنا هؤلاء يَشرَبونَ الخَمْرَ، وإنِّي نَهَيْتُهم فلم يَنْتَهوا، فأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ، فقالَ: دَعْهم، ثُمَّ رَجَعْتُ إلى عُقْبةَ مَرَّةً أخرى، فقُلْتُ: إنَّ جيرانَنا قد أَبَوا أن يَنْتَهوا عن شُرْبِ الخَمْرِ، وأنا داعي لهم الشُّرَطَ، قالَ: وَيْحَك دَعْهم؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْنى حَديثِ مُسلِمٍ. .
أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ أخبَرَه، أنَّه سَمِعَ أبا بَصرَةَ يُخبِرُ أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُبايِعَه على الإسلامِ، فمَكَثَ ليلةً لم يُسلِمْ، ثم ذَكَرَ هذه القِصَّةَ في نفْسِه على ما في الحديثِ، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأولى مِن صلاةِ الفجرِ قامَ فرَكَعَ رَكْعَتينِ خفيفتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أن يتبيَّنَ الفجرُ ، ثمَّ يضطجِعُ على شقِّهِ الأيمنِ .
كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم فلم ينتهوا ، فقلت لعقبة بن عامر : إن جيراننا هؤلاء يشربون الخمر وإني نهيتهم فلم ينتهوا ، فأنا داع لهم الشرط . فقال : دعهم ، ثم رجعت إلى عقبة مرة أخرى فقلت : إن جيراننا قد أبوا أن ينتهوا عن شرب الخمر وأنا داع لهم الشرط ، قال : ويحك دعهم فإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكر معنى حديث مسلم
كانَ لنا جيرانٌ يشرَبونَ الخمرَ فنَهيتُهم فلم ينتَهوا ، فقلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ : إنَّ جيرانَنا هؤلاءِ يشربونَ الخمرَ وإنِّي نَهيتُهم فلم ينتَهوا ، فأنا داعٍ لَهمُ الشُّرَطَ ، فقالَ : دَعْهم ، ثمَّ رجعتُ إلى عُقبةَ مرَّةً أخرى فقلتُ : إنَّ جيرانَنا قد أبَوا أن ينتَهوا عن شربِ الخمرِ وأنا داعٍ لَهمُ الشُّرَطَ ، قالَ : ويحَكَ دعْهم فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكرَ معنى حديثِ مُسلِمٍ .
[ عن أبي] تَميمٍ الجيشانيِّ يَقولُ: سَمِعتُ عَمرَو بنَ العاصِ يَقولُ: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ: الوِترُ، ألَا وإنَّه أبو بصرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَينِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلقنا إلى أبو بصرةَ فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بصرةَ، أنتَ سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللَّهَ زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها ما بَينَ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ: الوِترُ الوِترُ؟ قال: نَعَم، قال: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم، قال: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم .
حدَّثَني مَوْلًى لعُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قال: قلْتُ لعُقْبةَ بنِ عامِرٍ: إنَّ لنا جيرانًا يَشرَبونَ الخَمرَ. قال: استُرْ عليهم. قال: ما أَستُرُ عليهم! أُريدُ أنْ أَذهَبَ أَجيءُ بالشُّرَطِ عليهم. قال: فقال له عُقْبةُ: وَيْحَكَ! مَهْلًا عليهم؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن رأى عَوْرةً فسَتَرَها، كان كمَنِ استَحْيا مَوءُودةً مِن قَبرِها. .
كان رسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ إلى أنْ ينصدِعَ الفجرُ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويمكُثُ في سجودِه قَدْرَ ما يقرَأُ الرَّجلُ خمسينَ آيةً قبْلَ أنْ يرفَعَ رأسَه فإذا سكَت الأذانُ مع صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتينِ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، تسعَ رَكَعاتٍ قائمًا يوترُ فيها ، ورَكْعتينِ جالِسًا ، فإذا أرادَ أن يَركعَ قامَ فرَكَعَ وسجَدَ ، ويفعلُ ذلِكَ بعدَ الوترِ ، فإذا سمِعَ نداءَ الصُّبحِ ، قامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، قالهُ عمرُ لعُقْبَةَ و قد مسحَ مِنَ الجمعةِ إلى الجمعةِ على خُفَّيْهِ و هو مسافرٌ .
لا مزيد من النتائج